تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يقترب أكثر من تدمر والنظام يُعزّز مواقعه

Lebanon 24
15-05-2015 | 20:38
A-
A+
داعش يقترب أكثر من تدمر والنظام يُعزّز مواقعه
داعش يقترب أكثر من تدمر والنظام يُعزّز مواقعه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دفعت قوات النظام السوري امس بتعزيزات اضافية، فيما واصل طيرانه الحربي قصف محيط مدينة تدمر الاثرية المدرجة على لائحة التراث العالمي، في محاولة لصد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية، الذي بات على بعد كيلومتر واحد من المدينة الاثرية، وفق مصدر حكومي والمرصد السوري لحقوق الانسان. ويخوض مقاتلو الدولة الاسلامية اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط تدمر، غداة تمكنهم من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد ثمانين كيلومترا من المدينة وعلى جميع النقاط العسكرية الواقعة على الطريق بين المنطقتين. وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن «بات مقاتلو التنظيم على بعد كيلومتر واحد من المواقع الاثرية في تدمر». وقال عبد الرحمن ان «النظام ارسل تعزيزات عسكرية الى تدمر فيما يقصف الطيران الحربي محيط المدينة، مضيفا ان الاشتباكات تدور في شمال وشرق وجنوب المدينة». وارتفعت حصيلة القتلى في المعارك الى 138، هم 73 من قوات النظام والمسلحين الموالين و65 من مقاتلي التنظيم. وتعرف آثار تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة. وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية منظمة اليونيسكو «بالتحرك العاجل لحماية المدينة، ووضعها على رأس أولوياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لدق ناقوس الخطر وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته». واتهم الائتلاف النظام بأنه يفضل تحصين مراكزه الأمنية والعسكرية في المدن التي لا يزال يسيطر عليها» فيما هو «مرتاح إلى الكارثة الحضارية التي يمكن أن يرتكبها تنظيم الدولة في المدينة، متأملاً أن توفر تلك الكارثة غطاءً للخسائر التي يتكبدها على مختلف الجبهات». ميدانياً أيضاً، شنت طائرات النظام غارات امس أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في محافظات حلب وإدلب وريف دمشق، كما اتهم ناشطون النظام بقصف بلدة بريف إدلب بغاز الكلور مما أدى لوقوع 22 حالة اختناق. سياسياً، أكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ملتزمة بشدة بموقفها بأن الرئيس السوري بشار الأسد ليس له دور في المستقبل السياسي لسوريا. ويزور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، دانيال روبنشتاين، أنقرة وجنيف وموسكو والرياض ما بين 15-27 أيار. وأوضح بيان للخارجية الأميركية أن «روبنشتاين سيلتقي بالمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا»، وسيبحث خلال لقاءاته «تحولا سياسيا مستداما في سوريا وتحت سقف اتفاق جنيف». وذكر أن واشنطن «مؤمنة بعدم وجود دور للأسد في مستقبل سوريا السياسي»، مضيفاً أن «هذه الرحلة تؤكد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع المجتمع الدولي والمعارضة السورية المعتدلة لتهيئة الظروف لانتقال سياسي باعتباره الوسيلة الوحيدة لإنهاء الصراع». في هذا الوقت، التقى دي ميستورا في جنيف بالوفدين الروسي والبريطاني، فضلاً عن هيثم المالح موفد الائتلاف الوطني السوري، الذي سلم المبعوث الأممي رسالة من الائتلاف تضمنت شرحاً وتوضيحاً لموقفه بشأن سبل حل الصراع في سوريا. وأبدى دي ميستورا تفهمه لدور الائتلاف في الحل السياسي، كما أبلغ المالح قبوله لدعوة الائتلاف للقائه في اسطنبول بأقرب وقت ممكن. (اللواء - ا.ف.ب - سانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك