تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يخطف ٣٠٠ عامل ويخسر أبرز معابره مع تركيا

Lebanon 24
07-04-2016 | 18:51
A-
A+
داعش يخطف ٣٠٠ عامل ويخسر أبرز معابره مع تركيا
داعش يخطف ٣٠٠ عامل ويخسر أبرز معابره مع تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتسارع التطورات السياسية والميدانية في سوريا،وسط استمرار الغموض الذي يحيط بمسار محادثات جنيف للسلام. ميدانياً،انتزعت فصائل المعارضة السورية امس معظم احياء بلدة الراعي الحدودية مع تركيا،والتي تشكل ابرز معابر التنظيم المتشدد.في حين خطف هذا الاخير اكثر من ٣٠٠ موظف يعملون في شركة اسمنت في بلدة الضمير شمال شرق دمشق. سياسياً،أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تأجيل الجولة المقبلة من محادثات جنيف من ١١ الى ١٣ من الشهر الجاري. وشدد على أن الجولة التالية من المحادثات يجب أن تقود بشكل ملموس إلى بداية حقيقية لانتقال سياسي في سوريا. فقد افادت وكالة الانباء السورية «سانا» امس بأن «مجموعات ارهابية تابعة لتنظيم داعش الارهابي خطفت أكثر من 300 من عمال ومقاولي شركة اسمنت البادية» في مدينة الضمير في ريف دمشق. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، شن تنظيم الدولة الإسلامية هجوما على المعمل الاربعاء، مؤكدا فقدان الاتصال بعشرات الموظفين الذين تم «اقتيادهم إلى جهة مجهولة». ويتزامن هجوم التنظيم في ريف دمشق مع تلقيه خسائر ميدانية اخرها امس في محافظة حلب. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت فصائل مقاتلة واسلامية اليوم (امس) على معبر الراعي» في البلدة الحدودية مع تركيا الذي كان تحت سيطرة الجهاديين بعد «يومين من الاشتباكات العنيفة». واوضح ان هذا المعبر هو «ابرز معابر التنظيم الى تركيا ويعد واحدا من اخر النقاط الحدودية الواقعة تحت سيطرته على الحدود مع تركيا». وفي هذا السياق،اعلن السفير الاميركي في انقرة جون باس ان بلاده وتركيا تتعاونان لمساعدة المعارضة السورية المعتدلة على ابعاد متطرفي تنظيم الدولة الاسلامية الى اقصى شرق سوريا بعيدا عن الحدود التركية. في هذا الوقت، أعلن دي ميستورا أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف ستكون في الـ13 من الشهر الجاري، معدلا الموعد بتأخيره يومين عما كان أعلنه سابقا. وشدد دي ميستورا في مؤتمر صحفي على أن الجولة التالية من المحادثات يجب أن تقود بشكل ملموس إلى بداية حقيقية لانتقال سياسي في سوريا. وقال إنه سيسافر إلى دمشق وطهران، كما سيلتقي مسؤولين سعوديين وأتراكا وقادة من المنطقة لبحث الوصول إلى نقاط مشتركة بشأن الأزمة السورية، خاصة مسألة الانتقال السياسي. ولفت إلى أنه لم يطلب موعدا للقاء الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته دمشق، وسيلتقي وزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل مقداد. واضاف انه ينتظر ان يصل وفد المعارضة السورية الممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات في 11 او 12 نيسان في جنيف. وتابع ان الوفد الحكومي سيصل في 14 او 15 نيسان بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 13 نيسان، اذ ان خمسة من اعضاء الوفد مرشحون للانتخابات. وفي سياق آخر التأمت امس الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض، لتدارس مسار الجولة المقبلة من مباحثات جنيف. وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس إن الهيئة ستناقش عددا من المواضيع المهمة، وفي مقدمتها موضوع محاولات إجهاض الحل السياسي، والعمل على نسف العملية السياسية، كما سيقوم أعضاء الهيئة بتقييم ما حدث حتى الآن، عبر محطة جنيف السابقة. من جهتها قالت روسيا على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي غاتيلوف، إن مصير رئيس النظام السوري ليس محل نقاش في الوقت الحالي. من جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العملية العسكرية الروسية في سوريا عززت الدولة السورية وحكومة سوريا الشرعية ولكن من السابق لأوانه الحديث عن تحقق انفراجة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك