تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري ونظراؤه الخليجيون يبحثون أعمال إيران «المزعزعة للاستقرار»

Lebanon 24
07-04-2016 | 20:20
A-
A+
 كيري ونظراؤه الخليجيون يبحثون أعمال إيران «المزعزعة للاستقرار»
 كيري ونظراؤه الخليجيون يبحثون أعمال إيران «المزعزعة للاستقرار» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شغلت «أعمال إيران المزعزعة للاستقرار» حيزاً كبيراً من محادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظرائه الخليجيين، في المنامة أمس، تحضيراً للقمة الأميركية ـ الخليجية بعد نحو أسبوعين، لما لهذه «الأعمال» من انعكاسات سلبية على الأوضاع العربية عموماً وفي سوريا واليمن تحديداً. وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وبعد اللقاء مع كيري، أجمل في بيان منفصل الموقف الخليجي، والعربي الى حد كبير، من إيران فأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي ترفض تدخلها في شؤونها وما وصفها بمحاولاتها لتهريب أسلحة إلى بعض دول المجلس، مؤكداً أنه «إذا استمرت في سياستها العدوانية واستمرت في تدخلاتها في شؤون المنطقة فهذا يجعل من الصعب التعامل مع إيران«. وبحث كيري مع نظرائه الخليجيين قضايا إقليمية حساسة، لا سيما الوضع في اليمن وسوريا والوضع في العراق ولبنان وأماكن أخرى في المنطقة، وقال إن بلاده تنظر بجدية وقلق لتدخلات إيران التي تزعزع استقرار المنطقة. ولفت مراسل قناة «العربية« في المنامة إلى أن اجتماع كيري مع وزراء الخارجية الخليجيين كان استثنائياً لجهة التصريحات، إذ قال كيري إن بلاده لا تثق بكل ما يقوله الإيرانيون، وتتأكد من كل الوعود الإيرانية التي تخص المنطقة. كما لم ينفِ كيري بأن إيران تتدخل بشكل سلبي في دول الخليج العربي ولها دور سلبي في اليمن وسوريا والعراق. وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال زيارته البحرين أمس، بـ«أعمال» إيران «المزعزعة للاستقرار» في المنطقة، ودعاها إلى «مساعدة» المجموعة الدولية في وقف النزاعين الدائرين في سوريا واليمن. وفي أول زيارة لوزير خارجية أميركي الى البحرين منذ 2010، حيث التقى نظراءه الخليجيين أمس قبل أسبوعين من حضور الرئيس الأميركي باراك أوباما قمة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، دعا كيري إيران الى أن «تثبت للعالم أنها تريد أن تكون عضواً بناء في المجموعة الدولية والمساهمة في السلام والاستقرار ومساعدتنا على إنهاء الحرب في اليمن وسوريا». وبعد الاجتماع دعا كيري إلى بذل كل الجهود الممكنة للحفاظ على اتفاق وقف القتال في سوريا وبناء قوة دافعة لمحادثات السلام. وقال: «سنحتاج إلى بذل قصارى جهدنا ليس فقط من أجل الحفاظ على اتفاق وقف القتال وإنما أيضاً لبناء بعض القوة الدافعة الممكنة في المفاوضات نفسها«. أما في الملف اليمني، فأكد كيري أن السلام بات قريباً، على الرغم من أنه أشار إلى أن الحوثيين يتلقون دعماً عسكرياً ولوجستياً من قبل إيران، قائلاً إنهم رصدوا أكثر من زورق متوجه إلى اليمن لدعم الإنقلابيين. وكان كيري ندد في مؤتمر صحافي مع نظيره البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة قبل الاجتماع مع نظرائه الخليجيين، «بالأعمال المزعزعة للاستقرار» التي تقوم بها إيران في المنطقة، مشيداً في الوقت نفسه بالاتفاق التاريخي حول الملف النووي الذي أبرم بين القوى الكبرى وإيران في تموز 2015. ودعا كيري مجدداً إيران الى المساعدة في «تغيير الدينامية في هذه المنطقة للتمكن من الخوض في نشاط اقتصادي كامل». وحض كيري إيران على أن «تثبت للعالم أنها تريد أن تكون عضواً بناء في المجموعة الدولية والمساهمة في السلام والاستقرار ومساعدتنا على إنهاء الحرب في اليمن وسوريا وليس تصعيدها». وزير خارجية البحرين ندد بسلوك إيران معبراً عن الرغبة في أن تغير سياستها الخارجية. وقال إن «تدخلات إبران بالوكالة في أنحاء من منطقتها تستمر من دون توقف». وأضاف «نريد أن نراهم يساعدون» في محاولة «التوصل الى حل سياسي» في الدول التي تمزقها الحرب.. و»نريد أن نرى إيران تغير من سياستها الخارجية». (رويترز، أ ف ب، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك