تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: «التحالف» والــــعراق سيُضاعفان «الضغوط» على «داعش»

Lebanon 24
08-04-2016 | 18:22
A-
A+
كيري: «التحالف» والــــعراق سيُضاعفان «الضغوط» على «داعش»
كيري: «التحالف» والــــعراق سيُضاعفان «الضغوط» على «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعهّد وزير الخارجية الأميركية جون كيري، خلال زيارة إلى العراق أمس، بزيادة الضغوط على تنظيم «داعش» و»تحرير» الموصل التي تحتلّ «رأس الأولويات»، فضلاً عن تواصل الضربات التي تستهدف قادة هذا التنظيم». إجتماع بين «الأطلسي» وروسيا «خلال الأسبوعين المقبلين» للمرّة الأولى منذ 2014أعلن كيري أيضاً أنّ «تحرير» مدينة الموصل من أيدي داعش يأتي على رأس لائحة الأولويات، ودورنا في تحريرها يقتصر على الدعم فقط، علماً أنّ العراقيين هم الفاعل الأساسي في العملية». مضيفاً، خلال مؤتمر صحافي عقد في السفارة الأميركية في بغداد، أنّ «التحالف سيعمل مع العراق لزيادة الضغط، وسنُواصل استهداف قادة داعش وتصفيتهم، وتسليح قوات عراقية وتدريبها». وأضاف أنّ «ضربات التحالف أثّرت في تمويل الإرهاب، ودُمّر 1200 هدف نفطي لداعش». وأكّد أنّ «التحالف قلّص من موارد «داعش»، مُشدّداً في السياق على أنّ «أيّام التنظيم الإرهابي باتت معدودة في العراق وسوريا». وأفاد بأنّ «التحالف سيُواصل تقديم المساعدات التي يحتاجها العراقيون لمواجهة «داعش». واستطرد قائلاً إنّ «واشنطن ستُقدّم مساعدات مالية ولوجستية للعراق في مرحلة ما بعد «داعش»، مشيراً إلى أنّ «بلاده قدّمت نحو 700 مليون دولار كمساعدة للعراق منذ 2014». ولفت إلى أنّ «أيّ قوّات موجودة في العراق جاءت بطلب من الحكومة العراقية»، مؤكّداً أنّ «الإدارة الأميركية تدعم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي». وردّاً على سؤال يتعلق باحتمال تمكّن القوات العراقية من تحرير الموصل، قال كيري: «الموصل ستتحرّر في نهاية المطاف». ورفض تقديم أيّ تاريخ يتعلق بالعمليات العسكرية المحتملة في هذا الصدد «أكان من القوات العراقية أو من قوات التحالف». ووصل كيري إلى العراق آتياً من البحرين التي زارها أمس الأوّل حيث أجرى محادثات مع وزراء خارجية دول الخليج تتعلق بالنزاعات في العراق وسوريا واليمن. والتقى كيري، الذي يزور العراق للمرة الأولى منذ عام 2014، في بغداد رئيس الحكومة حيدر العبادي ونظيره إبراهيم الجعفري ورئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني. وكان المُتحدّث الأميركي بإسم قوات التحالف الدولي في بغداد أعلن أنّ هذه القوات مُستعدّة لاسترداد الموصل أكثر من استعدادها لاستعادة الرقة التي تُعتبر «عاصمة» التنظيم في سوريا. وقال دبلوماسي أميركي قبل وصول كيري إلى بغداد انّ استعادة الموصل «تحتاج إلى فترة تخطيط وتعاون مُكثّفين مع العراقيّين». من جهة أخرى، أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» انعقاد المجلس الأطلسي الروسي، المُعلّق منذ 2014، في الأسبوعين المقبلين للبحث في الأزمة الأوكرانية وملفات أخرى. وأفاد بيان للأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ بأنّ «الاجتماع سيُعقد على مستوى السفراء في مقرّ الحلف في بروكسل، وسيتمحور حول الأزمة الأوكرانية والحاجة إلى تطبيق كامل لاتفاقات مينسك (للسلام) المُوقّعة في العام 2015». وتابع: «سنبحث نشاطات عسكرية مع تركيز خاص على الشفافية وتقليص المخاطر»، مضيفاً أنّ «المحادثات ستتطرّق أيضاً إلى الوضع في أفغانستان بما في ذلك التهديدات الإرهابية الإقليمية». وأوضح البيان أنّ «هذا الاجتماع هو استمرار لسياسة الحوار التي ننتهجها، وكما اتفق رؤساء وحكومات دول الحلف الأطلسي. وفي نفس الوقت، لن تكون هناك عودة إلى التطبيع حتى تحترم روسيا مُجدّداً القانون الدولي». في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الأميركية أنّ «شخصين قُتلا بالرصاص في قاعدة جوية عسكرية في ولاية تكساس جنوب البلاد»، في حين أكّدت وسائل إعلام أنّ «مطلق النار جندي قتل الضابط المسؤول عنه قبل أن ينتحر». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك