تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: روسيا وإيران مع الانتقال السياسي

Lebanon 24
08-04-2016 | 19:56
A-
A+
واشنطن: روسيا وإيران مع الانتقال السياسي
واشنطن: روسيا وإيران مع الانتقال السياسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن فرص بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة بعد إتمام العملية الانتقالية في سوريا معدومة، وكشف أن الروس والإيرانيين يتفاوضون حول مصير الأسد، قائلاً إن «على الأسد أن يدرك أن الروس والإيرانيين يدعمون الانتقال في جنيف، وهذا ما يقومون بالتفاوض حوله». وأضاف كيري قائلاً: «لا يمكن لبشار الأسد أن يستعيد شرعيته لتولي زمام الأمور في سوريا. قلة فقط يعتقدون أنه قادر على توحيد البلاد من جديد بعد أن قصفها بالغازات الكيميائية والبراميل، ومارس بحق أبنائها التجويع والتعذيب ودفعهم للفرار إلى الخارج، متسبباً في لجوئهم وتشردهم». وتساءل الوزير الأميركي في مقابلة مع «العربية»: «كيف يمكن لهذا الشخص أن يصبح رئيساً شرعياً للبلاد مستقبلاً؟ أنا لا أرى أن هذا الأمر قد يكون ممكناً ولا أحد أعرفه يرى أن هذا الأمر ممكن»، وتابع أنه «إذا كان الأسد لا يوافق على عملية انتقال شرعي، فإن الروس قد أعربوا عن أنهم لن يستمروا في دعمه. وسنشهد حتماً تصاعداً في وتيرة العنف وعودة إلى الحرب«. وهاجم كيري طهران التي تدعم الأسد وقال إن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران دولة راعية للإرهاب ويجب أن تتوقف عن ذلك. وفي جانب المعارضة جدد رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة، تأكيده أن المعارضة السورية لن تقبل بأي حل سياسي يكون للأسد دور فيه لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا. جاء ذلك خلال لقاء العبدة مع عدد من الجرحى السوريين في مشفى بمدينة الريحانية التركية، مساء الخميس، وجميع الجرحى هم من مدينتي الزبداني ومضايا خرجوا أخيراً ضمن الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة . وشدد العبدة على أن المعارضة السورية لن تتنازل عن حقوق الشعب السوري في نيل الحرية والكرامة. وأكد على صمود ثوار سوريا وثوار الزبداني ومضايا في وجه الهجمة التي تعرضت المدينتان لها من قبل نظام الأسد والميليشيات الداعمة له وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني و»حزب الله». وناشد الجرحى المنظمات الدولية والإنسانية العمل على إعادتهم إلى منازلهم وفك الحصار عن المناطق المحاصرة وإيصال المساعدات الإنسانية، ومتابعة إخراج كافة الجرحى الذين هم في حالات خطرة ولا يتلقون العناية الطبية الكافية نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الطائفية عليهم. وفي سوريا خرجت تظاهرات شعبية في مناطق عدة من محافظات إدلب وحلب وحمص وريف دمشق ودرعا في جمعة أطلق عليها ناشطون «حلب تثأر»، تعبيراً عن فرحهم بانتصارات الثوار في ريف حلب والتي كان آخرها تحريرهم لبلدة الراعي من يد تنظيم «داعش» الإرهابي. وتستعد فصائل الثوار في شمالي حلب للتقدم باتجاه نهر الفرات عقب سيطرتها الخميس على بلدة الراعي الاستراتيجية الحدودية مع تركيا، وأحد أهم معاقل التنظيم بريف حلب. وأفادت مصادر محلية بحسب وكالة أنباء «الأناضول» أن فصائل المعارضة المنضوية تحت «غرفة عمليات حوار كلس» تستعد للتقدم في المنطقة الحدودية الواقعة بين مدينتي أعزاز وجرابلس لطرد «داعش« منها، علماً أن تركيا كانت ترغب بتشكيل منطقة آمنة في تلك المناطق. وتتمتع بلدة الراعي بموقع استراتيجي، وتعتبر عقدة المواصلات بين ريف حلب الشرقي والشمالي، ويوجد فيها معبر بري مع تركيا ويسعى الثوار لجعلها نقطة انطلاق في العمليات المقبلة ضد التنظيم. وتتكون «غرفة عمليات حوار كلس» من عدد من الفصائل أبرزها «فيلق الشام» و»لواء المعتصم» و»فرقة السلطان مراد» و»لواء الحمزة» و»حركة أحرار الشام«. وبدأت التظاهرات المحتفية بانتصارات حلب، بواحدة حاشدة خرج فيها أحرار مدينة دوما، حيث نادوا بشعارات ثورة الحرية والكرامة وطالبوا بفك أسر المعتقلين، كما حيوا وباركوا انتصارات الثوار في حلب ودرعا وكافة الجبهات على أرض سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك