تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يعد لإستكمال معركة حلب بغطاء جوي روسي

Lebanon 24
10-04-2016 | 20:44
A-
A+
النظام يعد لإستكمال معركة حلب بغطاء جوي روسي
النظام يعد لإستكمال معركة حلب بغطاء جوي روسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أيام من استئناف محادثات السلام في جنيف، عمد النظام السوري مدعوما بحلفائه الروس والميليشيات الشيعية سباقا مع الزمن بهدف احداث تغيير نوعي على الارض يستغله في المفاوضات.ضارباً بعرض الحائط اتفاق التهدئة الهش الذي اعربت المعارضة عن خشيتها من انهياره بسبب انتهاكات النظام وحلفائه المتعمدة والممنهجة. ولم يكد الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا يصل دمشق امس ؛حتى اعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، امام وفد برلماني روسي في دمشق ان القوات النظامية تعد عملية لاستعادة حلب في شمال البلاد بمساعدة الطيران الروسي. وقال الحلقي: «مع شركائنا الروس، نعد عملية لتحرير حلب والتصدي لكل المجموعات غير الشرعية التي لم تلتزم اتفاق وقف اطلاق النار او انتهكته». وقتل 35 عنصرا من قوات النظام والفصائل المقاتلة خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في ريف حلب الجنوبي، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وافاد المرصد عن «معارك عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وبينها جبهة النصرة من جهة أخرى، على محاور عدة». وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «الاشتباكات جاءت اثر هجوم شنته الفصائل المقاتلة وعلى رأسها جبهة النصرة في محاولة للاستيلاء على مناطق في ريف حلب الجنوبي ابرزها بلدتا خان طومان والحاضر، كانت قوات النظام استعادت السيطرة عليها بدعم جوي روسي» قبل نهاية العام. وأوردت المعارضة تقارير عن استئناف الغارات الجوية الروسية جنوبي حلب. وقالت بسمة قضماني عضو الهيئة العليا للمفاوضات وهي المجلس الرئيسي الذي يمثل المعارضة إن الأيام العشر الماضية شهدت تدهورا خطيرا وصل إلى درجة أن الهدنة أصبحت على وشك الانهيار. وقال عبد الرحمن إن هناك انهيار حقيقي للهدنة في حلب. وأفادت مصادر في المعارضة أن قواتها انسحبت من قرى بِرْنَة وزيتان والخالدية في ريف حلب الجنوبي، وذلك بعد تدخل الطيران الروسي الذي شن أكثر من مئة غارة جوية. بالمقابل، بدأت المعارضة بمشاركة جبهة النصرة عملية عسكرية لاستعادة مناطق بريف اللاذقية، في حين تعرض معقل تنظيم الدولة في الرقة لغارات كثيفة من طيران التحالف الدولي. وقالت مصادر في المعارضة إن العملية بدأت بتمهيد مدفعي أدى إلى مقتل عدد من قوات النظام التي قصفت منطقة تلال البيضاء ومواقع عند الشريط الحدودي مع تركيا إضافة لقريتي اليمضية والسلور، وذلك في ظل غياب الغارات الجوية. من جهتها أعلنت جبهة النصرة سيطرتها على تلة أبو علي المطلة على برج البيضاء في جبل التركمان بريف اللاذقية. واعلن المرصد ان 24 عنصرا على الاقل من تنظيم الدولة الاسلامية بالاضافة الى ثمانية مدنيين قتلوا جراء ضربات جوية نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها واستهدفت الرقة امس. وفي تطور آخر، أعلن «جيش الإسلام» التابع للمعارضة عن قتل 25 عنصرا من قوات النظام وتدمير دبابة تي 72، بعد محاولتهم اقتحام جبهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي في دمشق. دي ميستورا سياسياً، وصل ستيفان دي ميستورا الى دمشق مساء امس، وذلك قبل ايام من استئناف مفاوضات جنيف بين ممثلين للنظام السوري والمعارضة. ووصل دي ميستورا آتيا من بيروت التي كان وصل اليها جوا من عمان، من دون الادلاء بأي تصريح، على ان يلتقي اليوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وانتهت الجولة الاخيرة من المحادثات غير المباشرة في جنيف في 24 اذار من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للنزاع. واعرب دي ميستورا في ختام الجولة السابقة عن امله بأن تكون المحادثات المقبلة اكثر «واقعية» بالنسبة الى مسألة الانتقال السياسي في سوريا. وفي موسكو، قالت الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري أكدا على الحاجة إلى مزيد من التعاون بين بلديهما بهدف ترسيخ الهدنة في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك