تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إردوغان يستقبل الملك سلمان بحفاوة... ووزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يجتمعون اليوم

Lebanon 24
11-04-2016 | 18:17
A-
A+
إردوغان يستقبل الملك سلمان بحفاوة... ووزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يجتمعون اليوم
إردوغان يستقبل الملك سلمان بحفاوة... ووزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يجتمعون اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة أمس الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز حليفه الرئيسي في الأزمة السورية، على أن يُجريا محادثات ثنائية قبل انعقاد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول. وتأتي زيارة الملك الثانية لتركيا خلال 6 أشهر، بعد أقلّ من 4 أشهر لزيارة أجراها إردوغان إلى الرياض، نهاية كانون الأول الماضي. جامعة القاهرة تمنح الملك السعودي دكتوراه فخريةفي بادرة استثنائية توجّه الرئيس التركي الى مطار أنقرة لاستقبال العاهل السعودي، حيث رحّب به والوفد الكبير المرافق عند أسفل سلم طائرته. ومن المقرّر أن يجري المسؤولان اليوم محادثات في المجمّع الرئاسي في أنقرة، تتطرّق الى الحرب في سوريا ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. وسيقيم الوفد السعودي الذي فاق 300 شخص في أحد قصور العاصمة التركية «خُصص» لهذه المناسبة بحسب الإعلام المحلي. كما تمّ تركيب زجاج مصفّح في جناح الملك سلمان الذي بلغت مساحته 450 متراً مربعاً بحسب الإعلام التركي، الذي أشار الى حجز نحو 500 سيارة فخمة لتنقله في أنقرة وإسطنبول. وتعكس القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين الجانبين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. وتمّ العمل على بلورة التطوّر المتواصل في العلاقات الثنائية، في أطر سياسية ومؤسَّسية، توّج باتفاق الدولتين على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس التركي للمملكة، في 29 كانون الثاني الماضي. ويركّز مجلس التعاون الإستراتيجي بين البلدين، على مشاريع التعاون المشترك في مجالات عدة على رأسها المجالات الأمنية، والعسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والطاقة، والتعليم، والشؤون الثقافية، والطب. وفي المجال السياسي، تتطابق مواقف البلدين في الشأن السوري، وفي حتمية رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ودعم المعارضة السورية. كما تدعم تركيا التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن. وشاركت تركيا في مناورات «رعد الشمال»، التي أجريت شمالي السعودية خلال الفترة من 27 شباط ولغاية 11 آذار الماضيين، بمشاركة قواتٍ من 20 دولة، إضافةً إلى قوات درع الجزيرة. وفي إطار تعاون البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجوّ السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوّية بولاية أضنة، جنوبي تركيا، في شباط الماضي، في إطار التحالف الدولي لمحاربة «داعش». وتُعدّ تركيا عضواً بارزاً في «تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب»، أعلنت المملكة عن تشكيله في كانون الأول الماضي، ويضمّ 39 دولة. توازياً، افتتحت دول منظمة التعاون الإسلامي قمتها السنوية في إسطنبول، وسط حماية أمنية مشدّدة، ويُتوقع أن يطغى عليها ملفا الإرهاب والقضية الفلسطينية. ويجتمع ممثلو 57 دولة عضواً في المنظمة منذ أمس الأول، وسط اضطرابات عدة تؤثر في تلك الدول، خصوصاً مع استمرار النزاع في سوريا واليمن، وسلسلة الإعتداءات الدامية التي استهدفت دولاً عدة بينها تركيا. وبدأ الاجتماع السنوي الذي يُعقد للمرة الثالثة عشرة بلقاء جمع كبار المسؤولين لاعتماد جدول الأعمال، يليه اجتماع لوزراء الخارجية اليوم وغداً على مستوى وزراء الخارجية. وبعد ذلك، يلتقي 30 رئيس دولة وحكومة في قمة يومَي الخميس والجمعة برئاسة الرئيس التركي. كما يُتوقع أن تتبنّى القمة قراراً حول النزاع الفلسطيني يدعم الجهود الدولية الرامية إلى «إعادة إطلاق عملية سياسية جماعية». وقُبيل مغادرته القاهرة، كان العاهل السعودي اختتم زيارة استمرّت خمسة أيام إلى مصر استقبل خلالها بحفاوة بالغة، بزيارة جامعة القاهرة، أكبر وأقدم جامعة مصرية، حيث منحه رئيسها دكتوراه فخرية تقديراً «لمساندته مصر وشعبها ودوره البارز في دعم جامعة القاهرة». وقال رئيس جامعة القاهرة جابر نصار:»إنّ ما حققه الملك سلمان عبد العزيز لأمّته وشعبه يقف دليلاً على أنّه قامة عربية وأممية رفيعة يُسعد جامعة القاهرة أن تمنحها درجة الدكتوراه الفخرية باستحقاق واقتدار». من جهته، قال الملك سلمان في كلمة مقتضبة: «يسعدني أن أكون بينكم اليوم في هذا الصرح العلمي الشامخ في جامعة القاهرة العريقة منارة مصر، التي ساهمت في إثراء الحركة العلمية والفكرية ليس في مصر وحدها، بل في العالم العربي والإسلامي». وأضاف: «من المهم أن تواصل المؤسسات التعليمية والثقافية دورها في صنع الحضارة وبناء الإنسان، وأن نواصل دعمنا لهذه الصروح التعليمية كجامعتكم الرائدة». وكان الملك سلمان أطلق مشروعاً بتمويل سعودي لتطوير مستشفى القصر العيني، أحد أكبر المراكز العلاجية في مصر والتابع لجامعة القاهرة بكلفة 120 مليون دولار. وجاء اقتراح منحه دكتوراه فخرية من كلية الطب في الجامعة. وزار العاهل السعودي السبت الأزهر الشريف حيث تمّ وضع «حجر الأساس لمدينة البحوث الإسلامية الجديدة للطلاب الوافدين للدراسة بالأزهر»، التي سيتمّ تمويلها بمنحة من العاهل السعودي. وسبق أن قدّمت السعودية، أكبر داعم للسيسي، مساعدات بمليارات الدولارات لمصر منذ إطاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز 2013. وتعهّدت السعودية في كانون الأول الفائت بزيادة استثماراتها في مصر الى أكثر من ثمانية مليارات دولار، فضلاً عن المساهمة بتوفير حاجتها من النفط لخمس سنوات. ويقول الباحث الإقتصادي ابراهيم الغيطاني في المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية: «إنّ الدعم السعودي مهم في الوقت الحالي لمواجهة الأزمات الاقتصادية لمصر، ولكنّه سيساعد الاقتصاد المصري لفترة قصيرة فقط»، مضيفاً: «أنّ مصر لا تزال تحتاج إلى مزيد من الاستقرار السياسي والأمن لجذب السياحة والإستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي الأدوات الرئيسة الوحيدة لإعطاء دفعة مستديمة للإقتصاد المصري».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك