تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة سعودية - تركية اليوم تبحث أزمة سوريا ومكافحة الإرهاب

Lebanon 24
11-04-2016 | 18:54
A-
A+
قمّة سعودية - تركية اليوم تبحث أزمة سوريا ومكافحة الإرهاب
قمّة سعودية - تركية اليوم تبحث أزمة سوريا ومكافحة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس إلى تركيا قادما من مصر في زيارة رسمية تسبق مشاركته في قمة المؤتمر الإسلامي. وفي بادرة استثنائية توجه الرئيس التركي إلى مطار أنقرة لاستقبال العاهل السعودي، حيث رحب به والوفد الكبير المرافق عند أسفل سلم طائرته. وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التركية بأن زيارة الملك سلمان الرسمية لأنقرة ستمتد ما بين الـ11 والـ13 من الشهر الجاري، وأن المحادثات التي سيجريها مع الرئيس التركي ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وعدداً من الملفات الإقليمية والدولية. كما سيشارك الملك سلمان، عقب اجتماعاته بأنقرة، في أعمال القمة الإسلامية الـ13، التي تنظمها منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول يومَي الـ14 والـ15 من الشهر الحالي. وكان الملك سلمان قد غادر من مطار القاهرة الدولي، ظهر أمس متوجهاً إلى العاصمة التركية أنقرة في ختام زيارته الرسمية الأولى لمصر، والتي استغرقت 5 أيام، شهد خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات والمذكرات. وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، في وداع الملك سلمان بن عبدالعزيز بمطار القاهرة الدولي. ومن المقرر ان يجري الملك سلمان وأردوغان اليوم محادثات في المجمع الرئاسي في انقرة تتطرق الى الحرب في سوريا ومكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. وسيقيم الوفد السعودي الذي فاق 300 شخص في احد قصور العاصمة التركية «خصص» لهذه المناسبة بحسب الاعلام المحلي. كما تم تركيب زجاج مصفح في جناح الملك سلمان الذي بلغت مساحته 450 مترا مربعا بحسب الاعلام التركي الذي اشار الى حجز حوالى 500 سيارة فخمة لتنقله في انقرة واسطنبول. وفي الاشهر الاخيرة شهدت العلاقات التركية السعودية تقاربا. ومنذ شباط تتمركز اربع مقاتلات اف-15 سعودية في قاعدة انجرليك جنوب تركيا للمشاركة في غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. وأمس وافق مجلس الوزراء السعودي على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، وفوض وزير الخارجية بالتوقيع عليه. جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض. والاحد افتتحت دول منظمة التعاون الاسلامي قمتها السنوية في اسطنبول وسط حماية امنية مشددة، ويتوقع ان يطغى عليها ملفا الارهاب والقضية الفلسطينية. ويجتمع ممثلو 57 دولة عضوا في المنظمة منذ الاحد وسط اضطرابات عدة تؤثر على تلك الدول، خصوصا مع استمرار النزاع في سوريا واليمن، وسلسلة الاعتداءات الدامية التي استهدفت دولا عدة بينها تركيا. وبدأ الاجتماع السنوي الذي يعقد للمرة الثالثة عشرة بلقاء جمع كبار المسؤولين لاعتماد جدول الأعمال، يليه اجتماع لوزراء الخارجية اليوم وغدا على مستوى وزراء الخارجية. وبعد ذلك، يلتقي 30 رئيس دولة وحكومة في قمة يومي الخميس والجمعة برئاسة الرئيس التركي. كما يتوقع ان تتبنى القمة قرارا حول النزاع الفلسطيني يدعم الجهود الدولية الرامية إلى «إعادة إطلاق عملية سياسية جماعية». وقالت المنظمة في بيان إن من المتوقع أن يتخذ قادة العالم الإسلامي قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المناط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية. وأشارت أن من بين القرار المتوقع اتخاذها «اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015-2025 وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات: السلم والأمن، مكافحة الإرهاب والتطرف، الجوانب الإنسانية، حقوق الإنسان، دعم التنمية، تخفيف حدة الفقر، اجتثاث الأمراض الوبائية، حقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي، التعليم العالي، العلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء». وأوضحت المنظمة أن القمة الإسلامية التي تنعقد تحت شعار (الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام)، تناقش أيضا الأوضاع الراهنة في كل من سوريا، اليمن، ليبيا، أفغانستان، الصومال، مالي، جامو وكشمير، البوسنة والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاع أمنية غير مستقرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك