تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حشودات متبادَلة حول حلب إستعداداً لمعركة تحدِّد مصير المدينة والتهدئة

Lebanon 24
11-04-2016 | 18:55
A-
A+
حشودات متبادَلة حول حلب إستعداداً لمعركة تحدِّد مصير المدينة والتهدئة
حشودات متبادَلة حول حلب إستعداداً لمعركة تحدِّد مصير المدينة والتهدئة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت كان الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا يغادر دمشق، حيث اعتبر ان جولة مفاوضات جنيف المرتقبة بعد يومين ستكون «بالغة الاهمية»، لأن التركيز خلالها سيكون على عملية الانتقال السياسي في سوريا؛ تواترت الانباء عن حشودات عسكرية متبادلة للنظام والمعارضة السورية حول مدينة حلب، التي بدا امس ان معركة كبرى على وشك الاندلاع، سوف تحدد مصير المدينة وكذلك الهدنة الهشة، التي لم ينس الموفد الدولي ان يبدي مخاوفه العميقة حيالها. فقد ترددت أنباء امس عن إرسال الجيش السوري تعزيزات إلى حلب حيث يهدد تجدد القتال هدنة هشة قبيل الجولة المقبلة من محادثات السلام. وذكرت وسائل إعلام محلية أن هناك حشدا كبيرا لقوات وأسلحة الجيش السوري وحلفائه حول حلب حيث أفادت قناة الميادين أنها رصدت دبابات وقاذفات صواريخ تتجه نحو المدينة. بالمقابل، قالت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إن متشددي جبهة النصرة يحتشدون حول حلب ويخططون لشن هجوم واسع النطاق. وقال سيرغي رودسكوي قائد قيادة العمليات الرئيسية بهيئة الأركان العامة إن المتشددين يخططون لقطع الطريق بين حلب والعاصمة السورية دمشق. اما وزارة الدفاع الروسية، فقد قالت إنها لا خطط لديها لاقتحام حلب، وهو ما ينفي ما جاء على لسان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي من أن دمشق تعدّ مع روسيا عملية «لتحرير حلب». وقد شنت جبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها هجمات في شمال ووسط وغرب سوريا امس. وتمكنت من السيطرة على تلة كانت تحت سيطرة قوات النظام في محافظة اللاذقية الساحلية. وفي دلالة اخرى على خطورة الوضع، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة «قلقة للغاية» من زيادة العنف في سوريا وحمل قوات النظام مسؤولية التصعيد في القتال. على جبهة اخرى في محافظة حلب، تمكن تنظيم الدولة الاسلامية صباح امس «من استعادة السيطرة على بلدة الراعي قرب الحدود السورية - التركية بشكل كامل، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الاسلامية والمقاتلة التي سيطرت على البلدة الخميس». من جهة اخرى، قالت وكالة تسنيم للأنباء امس إن أربعة جنود في الجيش النظامي الإيراني قتلوا في سوريا بعد أسبوع واحد من إعلان طهران نشر قوات كوماندوس خاصة لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المندلع بالبلاد. سياسياً، اعتبر الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا في دمشق ان جولة مفاوضات جنيف المرتقبة بعد يومين ستكون «بالغة الاهمية»، لأن التركيز خلالها سيكون على عملية الانتقال السياسي. وتأتي زيارة دي ميستورا الى دمشق قبل استئناف مفاوضات السلام بين ممثلين للحكومة والمعارضة في جولة جديدة تنطلق غدا في جنيف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك