تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان: الملك سلمان صمام أمان للاستقرار

Lebanon 24
12-04-2016 | 20:05
A-
A+
اردوغان: الملك سلمان صمام أمان للاستقرار
اردوغان: الملك سلمان صمام أمان للاستقرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قلّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسام الجمهورية، واصفا إياه بأنه صمام أمان للاستقرار والرخاء والأمن في المنطقة، فيما شدد العاهل السعودي على أهمية العلاقات بين البلدين في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والازمة السورية و»التصدي للتدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة من قبل من يحاول توسيع نفوذه دون اعتبار للأعراف والمواثيق«. اردوغان أعد استقبالاً خاصاً ومميزاً لضيفه في القصر الجمهوري، إذ رافقت فرقة الخيالة الملك السعودي من أول الطريق الواصل إلى القصر حتى وصوله إلى أبوابه حيث كان الرئيس التركي في استقباله. وأطلقت المدفعية 21 طلقة، وعُزف النشيد الوطني للبلدين، ثم حيّا الملك سلمان فوج الحرس الرئاسي التركي. وبدأ أردوغان في مراسم تقديم الوسام للملك السعودي بكلمة ترحيب قائلاً: «اجتمعنا اليوم لتقديم وسام الجمهورية لأخي العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود»، موضحاً أن الوسام يقدم لرؤساء الدول وهو أعلى وسام يقدم في تركيا. وأشاد الرئيس التركي بجهود الملك سلمان في تعزيز العلاقات بين أنقرة والرياض منذ توليه ولاية العهد، وأضاف قائلاً «أخي الملك سلمان، كنتم صمام أمان للاستقرار والرخاء والأمن في منطقتنا، التي تشهد أزمات كبيرة، بفضل إدارتكم الحكيمة»، معرباً عن سعادته الكبيرة بتقديم وسام الجمهورية للملك السعودي. وأعرب خادم الحرمين عن شكره وتقديره على تكريمه بهذا الوسام وقال: «أود أن أعبر عن شكري وتقديري لتقليدي هذا الوسام الكبير الذي أعتبره ليس تكريماً لي فقط، ولكن للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً. إن هذا التكريم يجسد عمق العلاقة والصداقة بين بلدينا والتي أساسها ديننا الإسلامي الحنيف، وشكراً«. عقب ذلك أقام أردوغان مأدبة غداء تكريما لخادم الحرمين والوفد المرافق له، ثم عقدا جلسة مباحثات رسمية أعرب الرئيس التركي في بدايتها باسمه وباسم الحكومة التركية عن ترحيبه بخادم الحرمين في زيارته الحالية لجمهورية تركيا. وأشار إلى أهمية استمرار اللقاءات بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والاجتماعية، لما فيه تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين. وأكد حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية بين تركيا والمملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أهمية التعاون الاستراتيجي بين البلدين بما يحقق الاستقرار في المنطقة. وألقى الملك سلمان كلمة تقدم فيها «بخالص الشكر والتقدير لفخامتكم ولحكومة وشعب تركيا الشقيقة على ما لقيناه من حسن الاستقبال«. وقال «تأتي هذه الزيارة في إطار اهتمامنا المشترك في التعامل مع القضايا في منطقتنا ويأتي في مقدمتها إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمة السورية، والتصدي للتدخلات في الشؤون الداخلية لدول المنطقة من قبل من يحاول توسيع نفوذه دون اعتبار للأعراف والمواثيق«. وأضاف: «يشهد اليوم عالمنا الإسلامي عملاً جماعياً واستراتيجياً من خلال تحالفات تضمن تنسيق وتكامل الجهود، ومن ذلك التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي حرص فخامتكم على أن تكون تركيا من أوائل الـ39 دولة المنضمة إليه، والرسالة التي أعلنا عنها من خلال رعد الشمال الذي يعد أكبر تمرين عسكري في المنطقة، هي رسالة لكل من يحاول المساس بأمننا واستقرارنا«. وتابع قائلا: «إن واقعنا اليوم يحتم علينا العمل معاً لخلق بيئة ملائمة تسمح لشعوب دول المنطقة تحقيق تطلعاتها في الأمن والاستقرار والتنمية«، معبرا عن ثقته بأن محادثاته مع أردوغان «ستفضي إلى نتائج مثمرة ترسخ علاقاتنا الاستراتيجية مما يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز روابطنا السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية بما يعود بالنفع على بلدينا وشعبينا الشقيقين«. وفي اسطنبول انطلقت أمس أعمال الاجتماع التحضيري لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة «التعاون الإسلامي» تمهيدا للقمة الإسلامية الـ13 المزمع انعقادها يومي 14 و15 نيسان الجاري. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوييش أوغلو في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، إن «العالم يحتاج إلى العدالة والسلام أكثر من أي شيء آخر، وخصوصاً في هذه الوقت، ولهذا وضعنا عنوان هذا العام للقمة الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام«. وقال جاويش أوغلو في كلمته، إن «حرب الإخوة في ما بينهم تترك أوجاعا عميقة، فالمذهبية تفتت الأمة، والحروب الداخلية والاشتباكات المسلحة تهدد الطمأنينة والسلام، والإرهاب والتيارات المتطرفة تستهدف استقرارنا«. أضاف: «في نهاية المطاف إنَّ المتضرر الأكبر من هذا هم الأبرياء، ولا يمكن لنا قبول هذا أو أن نلتزم الصمت حيال ذلك«. وأكد أنه لا مكان لفكر مذهبي يقوم على ظلم الآخر «في ديننا، ومن الخطيئة إدارة ظهورنا حيال ما يحدث. القضاء على الفتنة المذهبية مسؤولية كافة المسلمين، وبهذا الخصوص أدعو الجميع لطي صفحة آلام الماضي، والعمل من أجل سعادة العالم الإسلامي«. ويبحث الاجتماع الذي يختتم اليوم قرارات ومبادرات عملية تسعى للنهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المناط بمنظمة «التعاون الإسلامي» على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة القضية الفلسطينية، والأوضاع الراهنة في كل من سوريا، واليمن، وليبيا، وأفغانستان، والصومال، ومالي، وجامو وكشمير، والبوسنة والهرسك، واعتداءات أرمينيا على أذربيجان، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاعا أمنية غير مستقرة. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، إن «الأزمات والصراعات التي تستهدف العالم الإسلامي، تستوجب منا تكثيف الجهود لمواجهة ظاهرة العنف والإرهاب التي تعيق كل ظاهرة تنموية«. وتنعقد القمة كل ثلاث سنوات بهدف مراجعة الوضع الدولي بشكل تشاركي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتحليل آثار ذلك على الدول الإسلامية. (الأناضول، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك