تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجلس النوّاب العراقي يقيل رئيسه والأزمة السياسية إلى تفاقم

Lebanon 24
14-04-2016 | 18:03
A-
A+
مجلس النوّاب العراقي يقيل رئيسه والأزمة السياسية إلى تفاقم
مجلس النوّاب العراقي يقيل رئيسه والأزمة السياسية إلى تفاقم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقالَ نوّاب البرلمان العراقي أمس رئيس المجلس سليم الجبوري ونائبَيه، ما يعمّق الأزمة السياسية في البلاد التي تحارب الجهاديّين وتعاني من أزمة اقتصادية حادّة. بدأت الأزمة التي دفعَت بالنواب إلى المطالبة بإقالة الجبوري إثر تعليق هذا الأخير جلسة برلمانية كانت منعقدة الثلاثاء بهدف التصويت على لائحة من 14 مرشّحاً لعضوية الحكومة قدّمها رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد التفاوض عليها مع رؤساء الكتل السياسية. فقد رفضَ عدد كبير من النواب التصويتَ على اللائحة، مطالبين بالعودة إلى لائحة أولى كان عرضَها العبادي وتضمّنَت أسماء 16 مرشّحاً من تكنوقراط ومستقلّين فقط، لكنّه اضطرّ إلى تعديلها بضغط من الأحزاب السياسية التي تتمسّك بتقديم مرشّحيها إلى الحكومة. وقرّر الجبوري رفعَ الجلسة حتى الوصول إلى توافق، فردّ المعارضون بالاعتصام في مقر مجلس النواب، وطالبوا بإقالة هيئة رئاسة المجلس، وصولاً إلى التصويت على الإقالة أمس. وأنعقدت الجلسة في غياب الجبوري، وترَأسها أكبر النواب سنّاً عدنان الجنابي، والذي قال بعد انتهاء الجلسة: «نزفّ بُشرى للشعب العراقي بإسقاط أوّل رأس من رؤوس المحاصصة». وأضاف: «بعد اكتمال النصاب القانوني، قدّم 174 نائباً طلباً موقّعاً بشكل قانون لإقالة هيئة رئاسة مجلس النواب، وتمّت الإقالة بشكل دستوري». وأشار إلى أنّه سيتمّ يوم السبت (غداً) فتحُ باب الترشيح أمام مرشّحين لعضوية ورئاسة هيئة رئاسة جديدة. وأكّد مقرّر الجلسة، النائب نيازي أوغلوا، لوكالة الصحافة الفرنسية «أنّ إقالة هيئة رئاسة مجلس النواب خلال الجلسة عبر تصويت بإجماع 173 نائباً حضَروا الجلسة، من أصل 328 هم مجموع أعضاء المجلس». من جهته، اعتبر الجبوري في مؤتمر صحافي أنّ ما جرى «غير دستوري وغير قانوني»، ودعا الى انعقاد البرلمان السبت، وقال: «ما حصل اليوم ممارسة قام بها البعض شابَها الكثير من الأخطاء القانونية والدستورية، ولم تؤثّر على سير عمل المجلس». بدوره، إنتقد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بيان، مساء أمس، الخلافات الحاصلة داخل برلمان بلاده، مؤكداً استمراره في عملية الإصلاح وأنه سيقدم البدلاء للتشكيلة الوزارية. وقال: «باشرنا بالإصلاح الشامل، وكان يفترض بالتغيير الوزاري أن يكون حلقة بسيطة من هذا الإصلاح، ولكن أن ينتهي الأمر إلى الخلافات والانقسامات، فإنّ ذلك مخالف للإصلاحات التي دعونا اليها». وأضاف: «انّ «التعديل الوزاري الذي طلبناه هو لدفع عجلة الحكومة إلى أمام لا لتعطيلها، وتعزيز الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا البطلة وحَشدنا المجاهد والبشمركة المناضلة». وتأتي هذه التطوّرات في وقت تخوض قوات عراقية معاركَ ضد تنظيم «داعش» في مناطق متفرّقة في البلاد، وأعلنَت مصادر رسمية عراقية استعادةَ القوات العراقية السيطرة على كامل مدينة هيت الواقعة في محافظة الأنبار في غرب العراق، من التنظيم بدعم من التحالف الدولي. وأوردَ بيان رسمي لخليّة الإعلام الحربي تلقّت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه أنّ «قطعات جهاز مكافحة الإرهاب حرّرت مدينة هيت بالكامل»، وذلك بعد عمليات عسكرية استمرّت أسابيع. وبدأت القوات العراقية هجوماً كبيراً في 19 آذار لاستعادة هيت من الجهاديين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك