تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البرلمان يعزل روسيف.. واللبناني تامر رئيساً للبرازيل

Lebanon 24
18-04-2016 | 17:54
A-
A+
البرلمان يعزل روسيف.. واللبناني تامر رئيساً للبرازيل <br/>
البرلمان يعزل روسيف.. واللبناني تامر رئيساً للبرازيل <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بتصويت عاصف وتاريخي، بدأ بعد ظهر أمس الأول وانتهى الثالثة فجر أمس أطاح مجلس النواب البرازيلي رئيسة البلاد، ديلما روسّيف، عن منصبها الذي تولته في 2010 وثانية عند فوزها في 2014 بولاية من 4 سنوات، كانت ستنتهي بعد 18 شهرا، إلا أن نتيجة التصويت حرمتها منها، وجعلتها ثاني رئيس بتاريخ البرازيل يتم عزله، بعد فرناندو كوللر دي ميللو، المعزول في 1992 بعد سنتين و10 أشهر أمضاها في السلطة. وبات يكفي ان يصوت اعضاء مجلس الشيوخ بالاكثرية البسيطة بحلول 11 ايار لمصلحة اقالتها من اجل توجيه التهمة اليها رسميا وابعادها عن الحكم لفترة اقصاها ستة اشهر في انتظار صدور الحكم النهائي بحقها. وعندها سيتولى نائب الرئيسة اللبناني الأصل ميشال تامر الذي كان حليفها في الحكومة واصبح خصمها، السلطة ويفترض ان يشكل حكومة انتقالية طوال 18 شهرا بقيت من ولاية المعزولة. واقر الاجراء بموافقة 367 نائبا، اي بزيادة 25 نائبا على الثلثين (342 نائبا) المطلوبة للسماح لمجلس الشيوخ باتهامها. وصوت ضد الاقالة 137 نائبا معظمهم ينتمون الى اليسار واليسار المتطرف. وامتنع سبعة نواب فقط عن التصويت بينما تغيب ثلاثة آخرون. وما ان بلغ عدد الاصوات المؤيدة للعزل 342 صوتا حتى انفجر نواب المعارضة اليمينية فرحا وتصفيقا وانشدوا نشيد مشجعي المنتخب الوطني في كرة القدم خلال مونديال 2014 «انا برازيلي بكثير من الفخر وكثير من الحب». وقبيل ذلك اقر زعيم كتلة نواب حزب روسيف حزب العمال جوزيه غيمارايس بان الهزيمة باتت محتومة ولا مفر منها، ولكنه اكد ان خسارة المعركة «لا تعني خسارة الحرب». وتتهم المعارضة روسيف المناضلة السابقة في عهد النظام الديكتاتوري (1964-1985) وعضو حزب العمال، بالتلاعب بالحسابات العامة في 2014 العام الذي اعيد فيه انتخابها، وفي اوائل عام 2015. لكن روسيف تنفي ارتكابها اي جرم «مسؤولية». واعلن جوزيه ادواردو كاردوزو مدعي الدولة الذي يدافع عن روسيا انها ستلقي خطابا. وقال ان «هذا التصويت يشكل فضيحة لن يثنيها (...) ستكافح من اجل ما ناضلت دائما لتحقيقه اي الديموقراطية ضد الديكتاتورية». وشهدت الجلسة التاريخية لمجلس النواب مشادات وتبادل شتائم منذ افتتاحها وسط هتافات معادية من نواب اليسار، من قبل رئيس المجلس ادواردو كونا العدو اللدود لروسيف والمتهم في اطار فضيحة شركة النفط العملاقة بتروبراس. وتحدث نواب اليمين ويمين الوسط عن «تطهير البلاد من الفساد» والتخلص من «حكومة لا تتمتع بالاهلية تقود البرازيل الى الخراب». ورد النائب اليساري المتطرف جان ويليس وصف هؤلاء «بالحثالة». وتشهد البرازيل التي تضم مئتي مليون نسمة انقساما حادا حول هذه الازمة التي تشل هذا البلد العملاق في اميركا اللاتينية بالتزامن مع فضيحة فساد هائلة وانكماش اقتصادي غير مسبوق. وحين كانوا يصوتون على عزلها، خرجت من قصر الرئاسة في برازيليا، لتتجول على دراجة هوائية في الجوار ومع أن اللبنانيين 3% من سكان البرازيل البالغين 206 ملايين، إلا أن في مجلس نوابها الاتحادي 16 نائبا منهم، من أسماء عائلاتهم الواردة في جردة نشرتها صحف البرازيل بالمدلين بأصواتهم، وواحد منهم كان بين 7 فقط امتنعوا عن التصويت، واسمه بيتو سلامة (اختصار ألبيرتو) وآخر صوّت ضد التنحية التاريخية. البقية، وهم 14 نائبا من أصل لبناني، صوتوا لعزل الرئيسة روسّيف، تعاطفا ربما مع مواطنهم بالأصل، نائبها ميشال تامر، المقبل في الأسبوعين القادمين ليصبح أول حاصل على الجنسية اللبنانية يتولى رئاسة دولة أجنبية، ودولة ليست كأي دولة، فهي الخامسة مساحة وبالسكان في العالم. أما النائب الوحيد الذي أدلى بصوته ضد العزل، ومع بقاء ديلما روسّيف على الكرسي الرئاسي في قصر «ألفورادا» بالعاصمة برازيليا، فهي النائبة اليسارية جنديرا فغالي، ابنة أنطوان فغالي، المعروف باسم أنطونيو في البرازيل، وهو الأخ المتوفي للمطربة اللبنانية الراحلة صباح. (أ ف ب - العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك