تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تفاؤل أممي باليوم الثاني من المحادثات اليمنية

Lebanon 24
22-04-2016 | 18:33
A-
A+
تفاؤل أممي باليوم الثاني من المحادثات اليمنية<br/>
تفاؤل أممي باليوم الثاني من المحادثات اليمنية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من المناخ التفاؤلي الذي عكسه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد في مؤتمره الصحفي لليوم الثاني من محادثات السلام اليمنية في الكويت برعاية الأمم المتحدة، بين وفد الحكومة من جهة ووفد الحوثي-صالح من جهة ثانية برعاية الامم المتحدة، وإيحائه بأن الجانبين تجاوزاً مسألة تراتبية أجندة المشاورات المتعلقة بالنقاط الخمس، فإن مصادر قريبة من الوفد الحكومي أكدت لـ«للواء» تمسك الوفد بتراتبية النقاط، وهو ما أبلغه للمبعوث الأممي خلال لقائه الصباحي به. وإذ أشار ولد الشيخ أحمد إلى ان محادثات الأمس كانت بناءة وأنه تم البحث في ثلاث نقاط هي تثبيت وقف إطلاق النار والقواعد الأساسية التي على أساسها ستتم إدارة المشاورات وتكوين اللجان. كرر أن المشاورات تنطلق من النقاط الخمس النابعة من قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ ومن جدول الاعمال المتفق عليه والمعمول به في جولة مشاورات بيال السويسرية في كانون الاول ٢٠١٥، وأن رؤية الامم المتحدة بأن هذه النقاط غير متسلسلة في التنفيذ وعلى النقاش ان يتم بها بشكل متوازٍ في لجان عمل تدرس آليات تنفيذية بهدف التوصل إلى اتفاق واحد شامل يمهد لمسار سلمي ومنظم بناء على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. واعتبرت مصادر الوفد الحكومي ان المبعوث الأممي يعرض لرؤيته في تكوين لجان عمل تبحث النقاط بشكل متوازٍ، الا انه لم يتم الموافقة على تلك الرؤية، مشيرة إلى أن النقاش في جلسة أمس التي استمرت أربع ساعات تطرق بشكل أساسي إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وتنطلق رؤية كل من الطرفين من منطلقات مختلفة، إذ أن وفد الحوثي- صالح يهدف من خلال طرحه وقف الطلعات الجوية والضربات التي يقوم بها التحالف العربي، من دون ان يشمل ذلك بالضرورة وقف القتال البري، الامر الذي يتيح له حرية التحرك برياً وإعادة تعزيز مواقعه على الارض، وهو ما لا يمكن قبوله. فوقف الطلعات الجوية لا بد من أن يأتي في سياق شامل لتثبيت وقف النار برا وبحرا وجوا، بمعنى ان العمليات البرية وتعزيز المواقع ومحاولات التقدم والقضم والاختراق لا بد من أن تتوقف. ولاحظ المبعوث الأممي انه على الرغم من الخروقات الأمنية التي سجلت ولاسيما في تعز، فإن هناك التزاماً بما نسبته ٧٠ إلى ٨٠ بالمئة بوقف إطلاق النار، متوقعاً تحسن الوضع الأمني مع بدء اللجان المحلية في مناطق التوتر بالعمل ولاسيما في الجوف ونهم وتعز. وقال: لا يجوز ان يكون هناك أي من الطلعات الجوية ولكن سبب الطلعات الجوية وإطلاق الصواريخ هو التسلل والزحف (التحركات البرية لجماعة الحوثي- صالح) مبدياً تفاؤله في ظل مزيد من الانفراجات مع تكثف عمل اللجان المحلية ووجود مراقبين، مشيرة إلى أن اتفاقا سابقا حصل بأن تتخذ لجنة التهدئة والتواصل مقرا لها في السعودية غير ان هذا لم يتقرر بعد نهائيا في ظل رأي آخر بأن تكون قريبة من أماكن النزاع في الوقت الراهن، معلنا ان بيان دعم عن مجلس الأمن سيصدر قريبا. وستتواصل المحادثات قبل ظهر اليوم لاستكمال البحث من المسائل الثلاث المتمثلة بتكوين اللجان التي قال ولد الشيخ احمد انه جرى طرحها أمس من دون النقاش فيها. وفي رأي المتابعين للمشاورات ان المبعوث الأممي يسعى من خلال السير باللجان إلى احداث خرق في جدار المشاورات، إلا أن الامر الذي لا يمكن للشرعية ان تسير به هو تقديم إستئناف العملية السياسية على إستعادة الدولة ومقدراتها والتي تتمثل في تنفيذ النقاط المتمثلة بالإنسحاب من المدن وتسليم المؤسسات إلى الشرعية وتسليم الأسلحة الثقيلة وإنجاز الترتيبات الأمنية، فهذه الآلية هي التي من شأنها ان تؤول إلى الوصول باليمن إلى السلام والأمن وليس أي محاولة للالتفاف من أجل الحفاظ على المكاسب «الانقلابية»
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك