عُقد الاجتماع السادس للمجموعة المعنية بالاتصالات التابعة للتحالف الدولي، ضد ما يُسمّى تنظيم داعش «الدولة الإسلامية» في تكملة موازية للحملات العسكرية على التنظيم المتشدد في ساحة القتال باجتماع مندوبي 25 دولة في الكويت أمس. تزامن ذلك مع مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بجروج في انفجار وقع وسط عاصمة أرمينيا يريفان.
وصنافير في مضيق تيران عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة، وهما كانتا في حيازة مصر حتى الآن.
إلّا أنّ الناشطين ارادوا في حقيقة الأمر الاحتجاج على السياسة الامنية المتشددة التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بلد يحظّر فيه التظاهر إلّا بموافقة وزارة الداخلية بموجب قانون مثير للجدل صدر في تشرين الثاني 2013.
على صعيد آخر، اعتبر ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أنّ المجتمع لا يزال غير متقبّل لقيادة المرأة السيارة، معتبراً أنّه لا يمكن ان «يفرض» على المجتمع أمراً لا يرغب به.
وفي أرمينيا، قتل 3 أشخاص وأصيب 7 آخرون بجروج بانفجار وقع على متن حافلة ركاب وسط عاصمة أرمينيا يريفان، حسبما أفادت السلطات المحلية. وقال مصدر في وزارة الطوارئ الأرمينية: «إنّ أسباب الانفجار لم تحدد بعد»، مضيفاً: «انّ رجال الشرطة يعملون في مكان الحادث». (وكالات)3 قتلى و7 جرحى بانفجار حافلة ركاب في عاصمة أرمينياقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الدبلوماسية العامة ريتشارد ستنجل: «إنّ المحتوى الذي يضعه التنظيم المتشدد على مواقع التواصل يُزال بشكل متزايد».
وأضاف: «حسناً... هناك أشياء جديدة كثيرة. فحكومات دول التحالف لا تقوم وحدها بكل الأشياء. أقصد لو أنكم تأملتم شركات مواقع التواصل الاجتماعي فإنّ تويتر سحبت مئات الآلاف من الموضوعات واعترضت آلاف وآلاف الروابط. كما تزيل يوتيوب فيديوهاتهم (الخاصة بتنظيم الدولة الإسلامية) في غضون دقائق. وفيسبوك نشيطة للغاية في هذا الخصوص. وبالتالي، هناك أنباء وأنباء طيبة بشأن ما تقوم به الشركات التي تدير مواقع التواصل الاجتماعي لمكافحة هذه الرسائل الخبيثة».
وأشار ستنجل إلى أنّ التنظيم المتشدد سيُمنى بالهزيمة على الانترنت بمساعدة الشركات المسؤولة عن مواقع التواصل الاجتماعي ومبادرات حكومات التحالف.
وقال: «إذا تأملتم حجم المحتوى المناهض لداعش الآن على الانترنت مقارنة بما كان قبل عام ونصف العام، فإنّه أكبر أضعافاً مضاعفة. أقصد إنهم يُقدرون أنّ لديهم إحصاء يقول إن المحتوى المناهض لداعش يعادل ستة أمثال المحتوى المؤيد للتنظيم المتشدد. وإذا تأملت أيضاً كمية المحتوى المؤيّد لداعش، حيث سُحب النصيب الأكبر منه، فإنّه قليل. أقصد أنهم يُهزمون في مجال المعلومات كما يُهزمون في الجانب العسكري».
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجار الله على هامش الاجتماع: «إنّ دول التحالف تعمل معاً لمكافحة وجود التنظيم المتشدد على الانترنت»، مشيراً إلى أنّ «هناك تنسيق وهناك تواصل وهناك مراكز الحقيقة للسيطرة على إمكانيات داعش في موضوع التواصل الاجتماعي والحد من قدرات هذا التنظيم من استغلال لهذه التكنولوجيا، بما يخدم أهدافه وأغراضه». وكانت الولايات المتحدة شكّلت هذه المجموعة في 2014 كتحالف معلومات مع دول إسلامية وغربية لمكافحة الجهود التي يقوم بها «داعش» لتجنيد الشباب عبر الانترنت، وتأجيج الكراهية الطائفية على مواقع التواصل الاجتماعي. والكويت عضو في تحالف إسلامي أعلنته السعودية في كانون الأول، ويضمّ 34 دولة بهدف مكافحة تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة في العراق وسوريا وليبيا ومصر وأفغانستان.
وفي الشأن اليمني، أبدى موفد الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ارتياحه «للتحسّن الملحوظ» في تثبيت الهدنة في اليمن، تزامناً مع محادثات السلام المتواصلة برعاية المُنظّمة الدولية في الكويت.
وقال الموفد الدولي: «تفيد التقارير الواردة عن تحسّن ملحوظ والتزام الأطراف بالهدنة. إنّ لجنة التهدئة والتواصل تبذل جهوداً جبّارة مع اللجان المحلية لضمان سلامة اليمنيين وأمنهم». وأوضح أنّه «بدأ سلسلة مشاورات مع رؤساء الوفود تطرّقت إلى مواضيع أساسية تتعلّق بمضمون الإطار العام الذي تقترحه الأمم المتحدة والذي يوضح هيكلية العمل وإطاره في الأيام المقبلة».
في غضون ذلك، فرّقت الشرطة المصرية بالغاز المسيل للدموع متظاهرين تحدوا التحذيرات الحكومية، وتجمّعوا أمس في احد الميادين في القاهرة مطالبين بـ»إسقاط» النظام، كما قامت بتوقيف عدد منهم.
وكانت حركة تُطلق على نفسها اسم «الحملة الشعبية لحماية الارض، مصر ليست للبيع» تضمّ ناشطين يساريين وليبراليين دعت الى التظاهر أمس احتجاجاً على اتفاق وقّعته في الثامن من نيسان الجاري الحكومة المصرية مع السعودية، ويمنح الاخيرة السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في مضيق تيران عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة، وهما كانتا في حيازة مصر حتى الآن.
إلّا أنّ الناشطين ارادوا في حقيقة الأمر الاحتجاج على السياسة الامنية المتشددة التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في بلد يحظّر فيه التظاهر إلّا بموافقة وزارة الداخلية بموجب قانون مثير للجدل صدر في تشرين الثاني 2013.
على صعيد آخر، اعتبر ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أنّ المجتمع لا يزال غير متقبّل لقيادة المرأة السيارة، معتبراً أنّه لا يمكن ان «يفرض» على المجتمع أمراً لا يرغب به.
وفي أرمينيا، قتل 3 أشخاص وأصيب 7 آخرون بجروج بانفجار وقع على متن حافلة ركاب وسط عاصمة أرمينيا يريفان، حسبما أفادت السلطات المحلية. وقال مصدر في وزارة الطوارئ الأرمينية: «إنّ أسباب الانفجار لم تحدد بعد»، مضيفاً: «انّ رجال الشرطة يعملون في مكان الحادث». (وكالات)