تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دعوة أميركية ـ أوروبية لاحترام الهدنة

Lebanon 24
25-04-2016 | 19:37
A-
A+
دعوة أميركية ـ أوروبية لاحترام الهدنة
دعوة أميركية ـ أوروبية لاحترام الهدنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من استمرار بشار الأسد في دكّ الهدنة الهشة المتفق عليها بين الولايات المتحدة وروسيا، بسلسلة من المجازر اليومية موقعاً مئات الضحايا بين قتيل وجريح بالبراميل المتفجرة ولا سيما في حلب ونواحيها، تتوالى التصريحات اليومية من واشنطن وموسكو بضرورة احترام تلك الهدنة ومواصلة محادثات السلام في جنيف حيث علقت المعارضة مشاركتها. ففي الولايات المتحدة قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا دعوا «جميع الأطراف الى احترام وقف الأعمال القتالية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والمساهمة في نجاح مباحثات جنيف بشأن الانتقال السياسي«، كما دعوا «من يملكون نفوذاً على أطراف الصراع الى الضغط عليهم للامتناع عن أي أفعال من شأنها تعريض اتفاق وقف الأعمال القتالية ومباحثات السلام للخطر«. ومن ألمانيا، أعلن الرئيس الأميركي عزمه إرسال 250 عسكرياً إضافياً الى سوريا دعماً للفصائل المعارضة، معتبراً أن التهديد الرئيسي في هذا البلد يكمن في تنظيم داعش». وقال في خطاب ألقاه في هانوفر خلال قمة مصغرة جمعته مع كبار القادة الأوروبيين «في الوقت الراهن، تنظيم «داعش» هو التهديد الأكثر خطورة لدولنا، ولهذا السبب نحن متحدون في عزمنا على القضاء عليه». وأضاف «وافقت على نشر ما يصل الى 250 عسكرياً أميركياً إضافياً بينهم قوات خاصة، في سوريا»، مؤكداً أن هؤلاء سيشاركون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل المتطرفين. وتابع موضحاً أن «عدداً محدوداً من عناصر العمليات الأميركية البرية الخاصة موجود في سوريا، وكانت خبرتهم أساسية للسماح للقوات المحلية بطرد تنظيم «داعش» من بعض المناطق الرئيسية». ووصف المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط في بيان بالانكليزية القرار الأميركي بأنه «خطوة جيدة»، لكنه اعتبر أن سوريا «لن تتحرر من الإرهاب قبل أن نرى نهاية نظام الأسد». وحضر الملف السوري بين الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة المصغرة التي ضمت الى أوباما، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيسي وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون وايطاليا ماتيو رينزي. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا الأزمة السورية في اتصال هاتفي أمس وأبديا تأييدهما الكامل لمحادثات السلام السورية في جنيف. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين، «روسيا تفعل كل ما في وسعها بالشكل الملائم للمساعدة في تطوير ودعم عملية التفاوض هذه وعدم السماح بتعطيل هذه العملية«. وأضاف «في الوقت نفسه ما زلنا نؤكد بقلق بالغ أن الوضع يتدهور في هذه المفاوضات«. وفي الشأن السوري الداخلي والمجازر التي ترتكبها قوات الأسد يومياً، قال المرصد السوري إن 60 شخصاً على الأقل قتلوا في ثلاثة أيام من الاشتباكات في مدينة حلب شمال سوريا مع استمرار تصاعد العنف في البلاد. وأضاف أن هناك سبعة أطفال و10 نساء بين القتلى الذين سقطوا منذ يوم الجمعة في إثر سلسلة ضربات جوية نفذها النظام السوري وقصف شنه مقاتلو المعارضة. وتصاعدت حدة القتال في سوريا في الأسابيع الأخيرة لكن لم يصل الأمر إلى حد انهيار وقف جزئي لإطلاق النار بدأ سريانه في نهاية شباط الماضي. وانسحبت المعارضة الرئيسية من محادثات سلام رسمية في جنيف الأسبوع الماضي. وقصفت طائرات حربية أسدية عدداً من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب بدءاً من ساعة مبكرة من صباح الجمعة. وقال المرصد إن 45 شخصاً قتلوا في الغارات الجوية لمقاتلات الأسد. وقتل 19 مدنياً على الاقل وأصيب 120 آخرون بجروح امس من جراء قصف للفصائل المعارضة على أحياء تحت سيطرة قوات الأسد في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري. وفي دمشق قال المرصد السوري إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في انفجار سيارة ملغومة على مشارف منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. أشارت مواقع إلكترونية سورية إلى أنه نقطة تفتيش مشتركة بين النظام والحزب. (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك