تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الاحتلال يعدم شقيقين عند حاجز قلنديا

Lebanon 24
27-04-2016 | 19:11
A-
A+
الاحتلال يعدم شقيقين عند حاجز قلنديا
الاحتلال يعدم شقيقين عند حاجز قلنديا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما كانت مرام صالح أبو اسماعيل وشقيقها إبراهيم يقتربان من معبر الاحتلال الاسرائيلي في قلنديا، في شمال القدس المحتلة، سيراً على الأقدام، بدأ إطلاق الرصاص في اتّجاههما بحجّة «إثارة الشكوك»، ما أدّى إلى استشهادهما صباح يوم أمس. أمَّا الشهيدان فهما الشابة مرام صالح أبو اسماعيل (23 عامًا) من قرية بيت سوريك، وشقيقها إبراهيم صالح طه (16عامًا)، وفق بيان وزارة الصحة الفلسطينيّة. وفي وقت أفاد شهود بأنَّ قوّات الاحتلال أطلقت عشرات الرصاصات على الشاب والفتاة، مُنعت طواقم «الهلال الأحمر» من الوصول إلى الحاجز لإسعافهما. وتقول رواية شرطة الاحتلال الإسرائيليّ، إنَّ «ضبّاطاً وأفراداً من حرس الحدود رأوا شاباً وامرأة يتقدّمان بالمسار المعدّ لعبور السيارات، وانّ المرأة كانت تسير ويدها داخل حقيبتها، وإلى جانبها سار الشاب وإحدى يديه وراء ظهره وكأنّه يخفي شيئاً، ما أثار «شكوك رجال الامن». وأضافت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال، أنَّ «القوّات أمرتهما بالتوقّف، وإلقاء ما يحملانه عدّة مرّات، ولكن من دون جدوى». وتابعت أنَّ المرأة «توقّفت وتراجعت خطوات عدّة إلى الخلف مع المشتبه، وفجأةً عاودا التقدّم، وقامت بإشهار سكّين وألقتها بشكل مباشر باتّجاه أحد أفراد الشرطة». كما عثرت الشرطة على سكّين أخرى تشبه تلك التي كانت مع مرام في حزام الشاب، بالإضافة إلى خنجر. وقال علاء صبح، وهو سائق حافلات فلسطيني شاهد الحادث، إنَّ الإثنين كانا يجهلان في ما يبدو إجراءات العبور، ولم يمهلهما الأمن الإسرائيلي. وأضاف «بمجرّد أن عبرا بدأ (الجنود الإسرائيليون) يصيحون: إرجعا إرجعا. ثم بدأوا بإطلاق النار. تلقت الفتاة الرصاصات الأولى.. وحاول الفتى الرجوع، لكنهم أطلقوا عليه سبع رصاصات». («السفير»، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك