تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تهدئة جديدة في سوريا تستثني حلب وتتركها فريسة لحرب الإبادة

Lebanon 24
29-04-2016 | 17:42
A-
A+
 تهدئة جديدة في سوريا تستثني حلب وتتركها فريسة لحرب الإبادة
 تهدئة جديدة في سوريا تستثني حلب وتتركها فريسة لحرب الإبادة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بانتظار تهدئة جديدة في سوريا اتفقت واشطن وموسكو على سريانها ابتداء من فجر اليوم في سوريا، وتضاربت الانباء عن شمولها مدينة حلب، بقيت المدينة المنكوبة ضحية حرب الابادة التي يشنها النظام وحلفاؤه وسط استعدادات عسكرية كبيرة لاقتحام المدينة وطرد مقاتلي المعارضة منها. ولم تكد حلب تلملم جراح مجزرة تدمير مستشفى القدس بغارة جوية شنتها مقاتلات النظام, وارتفع عدد ضحاياها الى ٥٤ قتيلا؛ حتى استفاقت المدينة على جريمة أخرى تمثلت بتدمير مستوصف المدينة بغارة جوية مماثلة الى جانب سقوط اكثر من ٣٠ قتيلا وعشرات الجرحى. وقد بلغ التدهور الأمني مستوى دفع المجلس الشرعي في المدينة الى تعليق صلاة الجمعة حفاظا على ارواح المصلين. واصيب عدة اشخاص بجروح في غارة استهدفت مستوصفا في منطقة المرجة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في حلب بحسب الدفاع المدني. وقال احد سكان حي بستان القصر الشعبي ان «الارض تهتز تحت اقدامنا» بعد غارات جديدة شنتها طائرات النظام. واضاف ان «الغارات لم تتوقف طوال الليل. لم يغمض لنا جفن». ونعى سكان حلب الهدنة السارية منذ 27 شباط برعاية موسكو وواشنطن، مع مقتل اكثر من 230 مدنيا اثر تجدد المعارك في المدينة منذ اكثر من اسبوع بين فصائل المعارضة التي تقصف مناطق سيطرة النظام بالمدفعية والقذائف الصاروخية، في حين تشن قوات النظام غارات جوية على احياء المعارضة. وأمام هذا التصعيد الكبير لأعمال العنف دعا الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا الخميس روسيا والولايات المتحدة عرابتي الهدنة السارية منذ 27 شباط الى اتخاذ «مبادرة عاجلة» لإعادة تطبيقها. وبعد ساعات اعلن عن اتفاق بين الدولتين الكبريين على «نظام تهدئة» يسري ابتداء من فجر السبت في الغوطة الشرقية القريبة من دمشق وفي ريف اللاذقية شمالا، لكن ليس في حلب، بحسب مصادر سورية وروسية. وفي السياق، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وروسيا تعملان لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض «أملنا هو إحياء الاتفاق.. بوسعنا أن نصنع قوة دفع مرة أخرى للوصول إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية يتم الالتزام به على نطاق واسع». وأكد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري الرسمي انه «حفاظاً على تثبيت نظام وقف العمليات القتالية المتفق عليه، يطبق اعتباراً من الساعة الواحدة (22،00 ت غ) صباح يوم (السبت) 30 نيسان نظام تهدئة» يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة، ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة». وقال مصدر امني في دمشق ان تجميد القتال يأتي «بناء على طلب الاميركيين والروس الذين التقوا في جنيف لتهدئة الوضع في دمشق واللاذقية». واضاف ان «الاميركيين طلبوا ان يشمل التجميد حلب، لكن الروس رفضوا ذلك». بالمقابل، نقلت وكالات أنباء روسية امس عن المعارض السوري، قدري جميل، قوله إن «نظام التهدئة» الذي اتفقت عليه روسيا والولايات المتحدة سيطبق في حلب ودمشق واللاذقية، بمعنى آخر هدنة تشمل وقف إطلاق النار في سوريا اعتباراً من منتصف الليل. وقالت الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري بحثا هاتفيا امس سبل حل الصراع في سوريا عبر تعزيز وقف إطلاق النار بالبلاد. من جهته، قال المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا مايكل راتني في بيان ان الاتفاق عبارة عن «اعادة الالتزام العام بشروط الهدنة (...) وليس اتفاقات محلية جديدة لوقف اطلاق النار». واضاف ان «الانتهاكات المستمرة والهجمات على المدنيين في حلب شكلت ضغطا كبيرا على الهدنة وهي غير مقبولة». وصرح وزير الخارجية الالمانية فرانك فالتر شتاينماير «على الحكومة السورية ان تقرر ان كانت تريد المشاركة بجدية في المفاوضات او مواصلة تدمير بلدها. فهذا التصعيد يهدد العملية السياسية». كما ادان نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت بشدة تصعيد العنف في حلب، معتبرا انه «تهديد خطير لاستمرار وقف الاعمال العدائية ولمواصلة العملية السياسية». ونشرت منظمة «كراسيس اكشن» رسالة وجهها اطباء حلب الذين قالوا «قريبا، لن يكون هناك المزيد في العاملين في مجال الصحة في حلب. لمن سيتوجه المدنيون» الذين هم بحاجة الى رعاية؟ وأضافوا «مستشفياتنا تقترب من الانهيار» بسبب الضربات التي ادت في بعض الايام الى سقوط «نحو اربعة قتلى وأكثر من خمسين جريحا في كل ساعة». من جهتها، عبّرت اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية عن «الغضب حيال وتيرة الهجمات ضد المنشآت الصحية في سوريا. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك