شاركَ الإيرانيون أمس في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية التي يأمل الإصلاحيون والمعتدلون الفوزَ بها لتشكيل مجلس شورى يدعم سياسة الانفتاح التي ينتهجها الرئيس حسن روحاني. وجرَت عمليات الاقتراع بهدوء، باستثناء حادث تبادُل لإطلاق النار في جنوب إيران، بين أنصار اثنين من المرشّحين المحلّيين المتنافسين، ما أدّى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، حسبما ذكرَت وكالة أنباء «ايسنا».
السعودية: إحباط عمل إرهابي ومقتل 2 من المطلوبين أمنياًفي الدورة الثانية من الانتخابات، غير أنّ نتيجة الانتخابات تبقى غير مؤكّدة، إذ يكون إقبال الناخبين أضعف بصورة عامة في الدورة الثانية.
وقال رئيس لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية محمد حسين مقيمي: «إنّ المشاركة الواسعة في أنحاء البلاد مثيرة للإعجاب». وكانت نسبة المشاركة 62 في المئة في 26 شباط.
وبما أنّ معظم المحافظين المتشدّدين خسروا في الدورة الأولى، فمن المرجّح أن ينبثقَ عن هذه الانتخابات مجلس شورى يضمّ غالبيةً مِن النواب الإصلاحيين والمعتدلين مؤيّدين لروحاني ومِن المحافظين المعتدلين والبراغماتيين الأكثر تأييداً لسياسة الرئيس.
ويجتمع مجلس الشورى الجديد في نهاية أيار لانتخاب رئيسِه الجديد، ومن المُفترض أن يتنافس على هذا المنصب الرئيس المنتهية ولايتُه المحافظ المعتدل علي لاريجاني وزعيم الإصلاحيين والمعتدلين محمد رضا عارف.
وخلافاً للأكثر تشدّداً في معسكره، دافعَ علي لاريجاني عن الاتّفاق التاريخي المُبرَم في 14 تمّوز 2015 بشأن برنامج إيران النووي بين طهران والدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).
وقبلَ عام على الانتخابات الرئاسية في 2017 التي يُتوقع أن يترشّح فيها مجدّداً لولاية ثانية من أربع سنوات، يراهن روحاني على نتائج هذا الاتفاق لخفضِ نسبة البطالة التي تطال 11 في المئة من مجمل القادرين على العمل، ونحو 25 في المئة من الشباب.
على صعيد آخر، قال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي: «في إطار تنفيذ الجهات الأمنية مهامَّها في مكافحة الإرهاب وتعقّب المتورطين في أنشطته، تمكّنَت فجر أمس (الجمعة) من إحباط عمل إرهابي وشيك بعد متابعة حثيثة لسيارتين تمّ رصدُهما في أحد المواقع خارج محافظة بيشة بمنطقة عسير، كانت إحداها محمَّلة بموادّ متفجّرة».
وأضاف: «بادرَ قائدا السيارتين عند استشعارهما بمتابعة رجال الأمن لهما بإطلاق النار والانحراف إلى منطقة صحراوية، فتمّت مطاردتهما بمساندة طيران الأمن وتبادُل إطلاق النار معهما وإعطابُ السيارتين، ليترجّلا منهما ويتحصّنا في أحد المواقع الجبلية، قبل انفجار المواد التي كانت في إحدى السيارتين».
وبمحاصرتهما وتوجيه النداءات لهما لتسليم نفسَيهما، واصَلا إطلاقهما للنار وبشكل كثيف باتجاه رجال الأمن، فاقتضى الموقف الردَّ عليهما بالمِثل، ما أدّى إلى مقتلهما من دون وقوع إصابات بين رجال الأمن. (وكالات)أعلنَ نائب وزير الداخلية الإيرانية حسين ذو الفقاري المُكلّف الشؤون الأمنية أنّه «بحسَب العناصر الأولى للتحقيق، أُصيبَ أربعة أشخاص في إطلاق نار» في ممسني، مُضيفاً: «إنّ إطلاق النار كان صادراً عن أنصار المرشحين» عن المدينة. وأُعيد فرضُ الأمن، وإنّ قوى الأمن تبحث حالياً عن المسؤولين عن إطلاق النار».
ويتواجَه مرشّحان إصلاحي ومحافظ عن المدينة. وتمّ تمديد مهلة فتح مكاتب الاقتراع مساء أمس على أن تُعلن النتائج النهائية اليوم، وفق ما أفادت وزارة الداخلية.
ونُظّمت الدورة الثانية بعد أكثر من ثلاثة أشهر على دخول الاتفاق بين القوى الكبرى وإيران في شأن برنامجها النووي حيّز التنفيذ، وبَعد رفع جزء كبير من العقوبات الدولية المفروضة على طهران.
ودعيَ نحو 17 مليون ناخب للاقتراع من أصل 55 مليوناً، هم مجمَل ناخبي إيران الذين شملتهم الدورة الأولى في 26 شباط، لاختيار 68 نائباً من أصل 290 في مجلس الشورى، لم تُحسَم مقاعدهم في الدورة الأولى.
وجرَت الدورة الثانية في 21 محافظة و55 دائرة عبر البلاد، ولا سيّما بعض المدن الكبرى مثل تبريز (شمال غرب) وشيراز (جنوب) وأهواز (جنوب غرب).
وانتخَب 221 من أعضاء مجلس الشورى من الدورة الأولى، بينهم 103 محافظين و95 إصلاحياً ومعتدلاً، إضافةً إلى 14 مستقلاً لا توجّه سياسياً محدّداً لهم.
وفاز بمقاعد طهران الثلاثين إصلاحيون ومعتدلون وحلفاء لهم من المؤيدين لسياسة الانفتاح التي ينتهجها الرئيس حسن روحاني.
وبين الذين انتخِبوا من الدورة الأولى التي جرت في 26 شباط أربعةُ محافظين معتدلين مدعومين من الإصلاحيين، وخمسة ممثّلين عن الأقليات الدينية (يهود وأرمن وأشوريون وزرادشتيون).
وأبطلَ مجلس صيانة الدستور انتخابَ نائبة إصلاحية في أصفهان (وسط)، على ان تجري انتخابات فرعية لملء مقعدِها في تاريخ لم يُحدّد.
وذكرت وسائل الإعلام أنّ عدد المرشحين المحافظين يفوق المرشحين الإصلاحيين في الدورة الثانية من الانتخابات، غير أنّ نتيجة الانتخابات تبقى غير مؤكّدة، إذ يكون إقبال الناخبين أضعف بصورة عامة في الدورة الثانية.
وقال رئيس لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية محمد حسين مقيمي: «إنّ المشاركة الواسعة في أنحاء البلاد مثيرة للإعجاب». وكانت نسبة المشاركة 62 في المئة في 26 شباط.
وبما أنّ معظم المحافظين المتشدّدين خسروا في الدورة الأولى، فمن المرجّح أن ينبثقَ عن هذه الانتخابات مجلس شورى يضمّ غالبيةً مِن النواب الإصلاحيين والمعتدلين مؤيّدين لروحاني ومِن المحافظين المعتدلين والبراغماتيين الأكثر تأييداً لسياسة الرئيس.
ويجتمع مجلس الشورى الجديد في نهاية أيار لانتخاب رئيسِه الجديد، ومن المُفترض أن يتنافس على هذا المنصب الرئيس المنتهية ولايتُه المحافظ المعتدل علي لاريجاني وزعيم الإصلاحيين والمعتدلين محمد رضا عارف.
وخلافاً للأكثر تشدّداً في معسكره، دافعَ علي لاريجاني عن الاتّفاق التاريخي المُبرَم في 14 تمّوز 2015 بشأن برنامج إيران النووي بين طهران والدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).
وقبلَ عام على الانتخابات الرئاسية في 2017 التي يُتوقع أن يترشّح فيها مجدّداً لولاية ثانية من أربع سنوات، يراهن روحاني على نتائج هذا الاتفاق لخفضِ نسبة البطالة التي تطال 11 في المئة من مجمل القادرين على العمل، ونحو 25 في المئة من الشباب.
على صعيد آخر، قال المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور التركي: «في إطار تنفيذ الجهات الأمنية مهامَّها في مكافحة الإرهاب وتعقّب المتورطين في أنشطته، تمكّنَت فجر أمس (الجمعة) من إحباط عمل إرهابي وشيك بعد متابعة حثيثة لسيارتين تمّ رصدُهما في أحد المواقع خارج محافظة بيشة بمنطقة عسير، كانت إحداها محمَّلة بموادّ متفجّرة».
وأضاف: «بادرَ قائدا السيارتين عند استشعارهما بمتابعة رجال الأمن لهما بإطلاق النار والانحراف إلى منطقة صحراوية، فتمّت مطاردتهما بمساندة طيران الأمن وتبادُل إطلاق النار معهما وإعطابُ السيارتين، ليترجّلا منهما ويتحصّنا في أحد المواقع الجبلية، قبل انفجار المواد التي كانت في إحدى السيارتين».
وبمحاصرتهما وتوجيه النداءات لهما لتسليم نفسَيهما، واصَلا إطلاقهما للنار وبشكل كثيف باتجاه رجال الأمن، فاقتضى الموقف الردَّ عليهما بالمِثل، ما أدّى إلى مقتلهما من دون وقوع إصابات بين رجال الأمن. (وكالات)