تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"الحشد الشعبي" يتوجّه إلى الأنبار واشنطن: استعادة الرمادي تتطلّب جهداً كبيراً

Lebanon 24
19-05-2015 | 00:58
A-
A+
"الحشد الشعبي" يتوجّه إلى الأنبار واشنطن: استعادة الرمادي تتطلّب جهداً كبيراً
"الحشد الشعبي" يتوجّه إلى الأنبار واشنطن: استعادة الرمادي تتطلّب جهداً كبيراً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت فصائل مسلحة عراقية شيعية منضوية تحت لواء "الحشد الشعبي" ارسال تعزيزات من عناصرها الى محافظة الانبار في غرب العراق أمس، غداة سقوط مركزها مدينة الرمادي في يد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش). ويعد سقوط الرمادي نكسة لحكومة حيدر العبادي الذي اعلن في نيسان ان "المعركة القادمة" هي استعادة الانبار كاملة من الجهاديين. وكان الدور المتنامي للفصائل الشيعية موضع انتقاد من واشنطن، وخصوصاً بسبب الدعم الذي تتلقاه هذه المجموعات من ايران التي وصل وزير الدفاع فيها الجنرال حسين دهقان الى بغداد، في زيارة مقررة سابقاً. ووصل رتل يضم 3000 مقاتل شيعي إلى قاعدة الحبانية العسكرية قرب الرمادي مع محاولة بغداد استعادة المدينة الواقعة في غرب البلاد. وقال شهود عيان وضابط في الجيش إن مقاتلي "داعش" بدأوا الاستعداد لمعاودة المعارك في المدينة وتقدموا في عربات مدرعة من الرمادي نحو القاعدة التي يحتشد فيها المقاتلون الشيعة لشن هجوم مضاد. ونشر "داعش" عبر منتديات الكترونية جهادية، شريطا مصورا لاحياء في المدينة، بدت مقفرة وآثار المعارك واضحة فيها، كآثار الرصاص على الجدران والعربات المدرعة المتضررة التي كانت للقوات العراقية. وتحدثت الأمم المتحدة عن فرار نحو 25 ألف شخص من الرمادي بعد هجوم "داعش" على المدينة. واعلنت القيادة المشتركة للائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ان مقاتلاتها شنت 15 غارة جوية في محيط الرمادي بين صباح السبت والاثنين. واعتبر رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إن مكاسب "داعش" في الرمادي تمثل انتكاسة لقوات الأمن العراقية وإن مثل هذه الانتكاسات "تدعو للأسف لكنها ليست نادرة في الحرب". وجاء في بيان له "سوف تتطلب استعادة المدينة جهدا كبيرا الآن". وأضاف : "سنواصل دعم قوات الأمن العراقية بالغارات الجوية الأميركية والتدريب والمعدات. تخفيف التوتر الطائفي والتجهيز لإعادة الإعمار سيظلان يشكلان تحديا أمام حكومة العراق". واستبعد مسؤول أميركي أن يغير سقوط الرمادي استراتيجية الرئيس باراك أوباما القائمة على شن غارات جوية وزيادة التدريب والعتاد الأميركي للعراق من دون إرسال قوات أميركية للمشاركة في المعارك. وردا على سؤال عما إذا كان أوباما قد يغير تلك الاستراتيجية - التي وضعت فعليا عندما قرر سحب القوات الأميركية من العراق في نهاية 2011 وترك أمر الدفاع عن الدولة للقوات المحلية - أجاب المسؤول: "لا أعتقد هذا". وأضاف: "القوة الكاملة للعراق ... بما في ذلك الميليشيات الشيعية ... لم تكن مشاركة في هذه المعركة ... لا أرى سببا يوجب تغيير استراتيجية الرئيس ... ولكن من الواضح أن شيئا ما يجب أن يتغير" في تلميح إلى تعزيز جهود العراق للدفاع عن أراضيه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك