تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا: لهدنة «خلال ساعات» في حــــلب... وقصف مُكثّف على الرقّة

Lebanon 24
03-05-2016 | 18:14
A-
A+
روسيا: لهدنة «خلال ساعات» في حــــلب... وقصف مُكثّف على الرقّة
روسيا: لهدنة «خلال ساعات» في حــــلب... وقصف مُكثّف على الرقّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الجيش التركي يقتل 50 عنصراً من «داعش» في سوريااليوم الأعنف ميدانياً، تقصف الفصائل المقاتلة المعارضة منذ ليل الإثنين - الثلثاء بشكل كثيف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية السورية في حلب، وبينها الموكاكبو والمشارقة والأشرفية وشارع النيل والسريان. وأسفر القصف عن مقتل 14 مدنياً على الأقلّ، بينهم ثلاث نساء جرّاء قذيفة صاروخية استهدفت مستشفى «الضبيط» للتوليد في حيّ المحافظة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا». وقال مُصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» في الأحياء الغربية، إنّ «واجهة المستشفى تضرّرت تماماً وتم إخراج جميع العاملين فيها والمرضى». وأضاف «أنّه اليوم الأعنف» الذي تشهده الأحياء الغربية منذ بداية التصعيد العسكري». ولفت «المرصد» إلى مقتل 19 شخصاً ونحو 80 جريحاً في الأحياء الغربية». وأصيبت ستّ مستشفيات على الأقلّ بسبب القصف في الجهتين الشرقية والغربية خلال الأيام الأخيرة. واستأنفت الطائرات الحربية السورية ظهر أمس قصف الأحياء الشرقية، بينها الشعار والصاخور والهلك، وفق ما أشارت تقارير. وقُتل في الغارات الجوية مدنيان إثنان، وفق الدفاع المدني. إلى ذلك، أعلن الجيش السوري أنّ «المجموعات الإرهابية المُسلّحة من «جبهة النصرة» و»أحرار الشام» و»جيش الإسلام» وغيرها شنّت هجوماً واسعاً من محاور عدّة في حلب»، مضيفاً أنّ «قواتنا المُسلّحة تصدّ حالياً الهجوم والردّ المناسب على مصادر النيران». مجلس الأمن توازياً، دعت فرنسا وبريطانيا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي للبحث في وضع حلب، وفق ما أفاد سفيرا البلدين. ووصف السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر، حلب، بأنّها «مركز لمقاومة» الأسد، مؤكّداً أنّ «المدينة «الشهيدة تتعرّض لقصف مُستمرّ منذ 2012». ويتوقع أن يُعقد الاجتماع خلال الأيام المقبلة. وقال السفير البريطاني ماثيو رايكروفت إنّ «حلب تحترق، ومن المهمّ تركيز اهتمامنا على هذه القضية التي تُعد أولوية رئيسة». وكان مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمرو عبد اللطيف، الذي تتولى بلاده رئاسة أعمال المجلس لشهر أيار الجاري، أكّد أنّ «مصر لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة للمجلس في شأن ما تتعرّض له حلب». وأوضح: «دو ميستورا سيُقدّم خلال الأيام المقبلة إحاطة إلى أعضاء المجلس تتعلق بهذا الموضوع، ما سيسمح للأعضاء بإصدار قرار». وفي السياق، طالب مجلس الأمن جميع الأطراف المتحاربة، بـ»حماية المستشفيات والعيادات الطبية»، وذلك في قرار أشار إلى الزيادة المقلقة للهجمات على العاملين الطبيين في مناطق النزاع في أنحاء العالم. إلى ذلك، أصدر مجلس الوزراء الكويتي في ختام اجتماعه الأسبوعي، أمس الأوّل، بياناً دان فيه الغارات المتواصلة التي تشنّها القوات النظامية على المدنيين في حلب، واعتبرها انتهاكاً لكُلّ المواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية وتتعارض مع أحكام الدين الإسلامي وكُلّ الشرائع السماوية». الرقة في غضون ذلك، لقي 19 مدنياً على الأقلّ، و5 «دواعش» مصرعهم، جرّاء ضربات جوّية مُكثّفة نفّذتها طائرات حربية لم تُعرف هوّيتها، على مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، وفق ما لفت «المرصد». وأضاف أنّ «طائرات حربية، لم تُعرف ما إذا كانت روسية أو تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، نفّذت أكثر من 35 غارة على الرقة»، موضحاً: «لم تتعرّض الرقة منذ أسابيع لضربات جوّية مُكثّفة بهذا الشكل». وأسفرت الضربات وفق المرصد، عن مقتل «نحو 19 مدنياً وجرح العشرات، وقُتل خمسة عناصر من «داعش» جرّاء القصف ذاته»، لافتاً إلى أنّ «القصف استهدف مناطق عدّة في الرقة، بينها حديقة الرشيد وشارع المنصور والملعب البلدي ومنطقة ديوان الزكاة». إلى ذلك، أكّدت مصادر عسكرية تركية مقتل 50 عنصراً من داعش جراء قصف للجيش التركي مساء أمس الأوّل لمواقع التنظيم في سوريا ردّاً على سقوط قذيفة صاروخية على ولاية كلس جنوب البلاد». تزامناً، أوقعت إشتباكات عنيفة مُستمرّة منذ ستة أيام نتيجة نزاع على النفوذ بين الفصائل الإسلامية في غوطة ريف دمشق الشرقية عشرات القتلى من المقاتلين، وفق ما أفاد المرصد. وخرجت تظاهرات أمس في بلدات عدّة في الغوطة الشرقية، في محاولة للضغط على الفصائل المتقاتلة لوقف المعارك. وتابع المرصد: «بدأت الاشتباكات الخميس الماضي، إثر هجمات عدّة شنّها فصيل «فيلق الرحمن» الإسلامي و»النُصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، على مقارّ «جيش الإسلام»، الفصيل الأكثر نفوذاً في الغوطة الشرقية، واعتقل المهاجمون أكثر من 400 مقاتل من جيش الإسلام وصادروا أسلحتهم». من جهة أخرى، أكّدت مصادر إعلامية أنّ «القوات النظامية اقتحمت سجن حماة المركزي باستخدام قنابل غازية تسبّبت في حدوث إصابات بين المساجين»، وذلك بعد ساعات من إعلان السجناء العصيان واحتجاز عدد من الضبّاط. وأشارت إلى أنّ «قوات النظام بدأت عملية اقتحام السجن من أبواب عدة عبر إلقاء قنابل الغاز، ما أدّى إلى نشوب حريق وحدوث حالات إغماء واختناق بين المساجين». (وكالات)الجبير يُحذّر من خطورة الأوضاع في سورياويأتي تصريح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إثر اجتماعه مع الموفد الدولي ستافان دو ميستورا في موسكو، في خضم حركة دبلوماسية نشطت خلال الأيام الأخيرة في ظلّ مقتل عشرات المدنيين نتيجة خروق للهدنة المعلنة منذ 27 شباط الماضي. وأمل لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع دو ميستورا في أن «يتمّ الإعلان عن مثل هذا القرار قريباً، رُبّما حتّى في الساعات المقبلة»، مضيفاً أنّ «المحادثات بين عسكريين روس وأميركيين في شأن إعلان الهدنة في حلب إنتهت». وأشار إلى أنّه «سيتم خلال الأيام المقبلة في جنيف إنشاء مركز تنسيق روسي - أميركي للتدخّل السريع إذا خُرقت الهدنة». بدوره، قال دو ميستورا إنّ «السبب الرئيس لمجيئي إلى هنا هو للتباحث مع السُلطات الروسية في شأن النتائج التي تم الوصول اليها حتّى الآن لإرساء الهدنة، والتي يمكن أن تعود إلى نقطة الصفر». وشدّد على أنّ «مثل هذا الخطر قائم»، مضيفاً: «لديّ الشعور والأمل في إمكان إرساء الهدنة وتنفيذها مُجدّداً». أمّا الهدف الثاني لزيارته، فهو التحضير للجولة التالية من المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، بعد فشل الجولة السابقة. وكان دو ميستورا الذي التقى أمس الأوّل وزير الخارجية الأميركية جون كيري، أشاد بالهدنة التي رعتها موسكو وواشنطن، ووصفها بـ»الإنجاز الملحوظ»، داعياً في الوقت ذاته القوّتين العظميين لأن تقدّما «لنا جميعاً المساعدة لضمان عودة هذه العملية إلى مسارها». وأعلن أنّه «يجرى الإعداد لآلية أفضل لمراقبة الهدنة». أمّا كيري، فاعتبر أنّ «النزاع السوري بات «خارجاً عن السيطرة». وقال: «سنُحاول في الساعات المقبلة معرفة ما إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق، ليس فقط لإعادة العمل باتفاق الهدنة، بل لإيجاد مسار نستطيع اعتماده لكي لا تكون النتيجة وقفاً للنار ليوم أو يومين». وتحادث كيري هاتفياً الإثنين مع لافروف، واتفق الرجلان على «إجراءات جديدة» سيتخذها البلدان بصفتهما رئيسي مجموعة الدعم الدولية لسوريا، بينها الإعداد لاجتماع مقبل لهذه المجموعة. وفي برلين، أعلنت الخارجية الألمانية أنّ «بلادها ستستضيف اليوم اجتماعاً يضمّ دو ميستورا والمُنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية رياض حجاب ووزيري الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت والألمانية فرانك فالتر شتاينماير». وأضافت: «ستُركّز النقاشات على طريقة إيجاد الظروف المؤاتية لاستمرار مفاوضات السلام وتهدئة العنف وتحسين الوضع الإنساني في سوريا». وفي السياق، حذّر وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، من خطورة الأوضاع في سوريا، مؤكّداً أنّه «ما لم تتم إعادة الهدنة واستئناف العملية السياسية، فإنّ الأوضاع ستزداد تدهوراً وتستمرّ الفوضى والقتل والدمار وتداعياتها على سوريا والمنطقة». ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن الجبير، في تصريح صحافي له في جنيف عقب اجتماعات عقدها مع كيري ودو ميستورا، أنّ «هناك مشاورات بين الأطراف المعنية بسوريا لمحاولة تهدئة الأوضاع وإعادة الهدنة وإدخال المساعدات الإنسانية». ودان انتهاكات القوات النظامية السورية وحلفائها بما يُخالف القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2254 والقصف العشوائي على المدنيين والمستشفيات وقتل الأبرياء وهو ما لا يقرّه المجتمع الدولي»، مطالباً الأطراف باستئناف المفاوضات بناءً على بيان «جنيف 1»، إلى جانب إنشاء هيئة انتقالية للسُلطة تستلم إدارة أمور البلاد تنتهي لانتخابات ومستقبل جديد في سوريا لا مكان للرئيس بشار الأسد فيه». اليوم الأعنف ميدانياً، تقصف الفصائل المقاتلة المعارضة منذ ليل الإثنين - الثلثاء بشكل كثيف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية السورية في حلب، وبينها الموكاكبو والمشارقة والأشرفية وشارع النيل والسريان. وأسفر القصف عن مقتل 14 مدنياً على الأقلّ، بينهم ثلاث نساء جرّاء قذيفة صاروخية استهدفت مستشفى «الضبيط» للتوليد في حيّ المحافظة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا». وقال مُصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» في الأحياء الغربية، إنّ «واجهة المستشفى تضرّرت تماماً وتم إخراج جميع العاملين فيها والمرضى». وأضاف «أنّه اليوم الأعنف» الذي تشهده الأحياء الغربية منذ بداية التصعيد العسكري». ولفت «المرصد» إلى مقتل 19 شخصاً ونحو 80 جريحاً في الأحياء الغربية». وأصيبت ستّ مستشفيات على الأقلّ بسبب القصف في الجهتين الشرقية والغربية خلال الأيام الأخيرة. واستأنفت الطائرات الحربية السورية ظهر أمس قصف الأحياء الشرقية، بينها الشعار والصاخور والهلك، وفق ما أشارت تقارير. وقُتل في الغارات الجوية مدنيان إثنان، وفق الدفاع المدني. إلى ذلك، أعلن الجيش السوري أنّ «المجموعات الإرهابية المُسلّحة من «جبهة النصرة» و»أحرار الشام» و»جيش الإسلام» وغيرها شنّت هجوماً واسعاً من محاور عدّة في حلب»، مضيفاً أنّ «قواتنا المُسلّحة تصدّ حالياً الهجوم والردّ المناسب على مصادر النيران». مجلس الأمن توازياً، دعت فرنسا وبريطانيا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي للبحث في وضع حلب، وفق ما أفاد سفيرا البلدين. ووصف السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر، حلب، بأنّها «مركز لمقاومة» الأسد، مؤكّداً أنّ «المدينة «الشهيدة تتعرّض لقصف مُستمرّ منذ 2012». ويتوقع أن يُعقد الاجتماع خلال الأيام المقبلة. وقال السفير البريطاني ماثيو رايكروفت إنّ «حلب تحترق، ومن المهمّ تركيز اهتمامنا على هذه القضية التي تُعد أولوية رئيسة». وكان مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمرو عبد اللطيف، الذي تتولى بلاده رئاسة أعمال المجلس لشهر أيار الجاري، أكّد أنّ «مصر لن تدعو إلى عقد جلسة طارئة للمجلس في شأن ما تتعرّض له حلب». وأوضح: «دو ميستورا سيُقدّم خلال الأيام المقبلة إحاطة إلى أعضاء المجلس تتعلق بهذا الموضوع، ما سيسمح للأعضاء بإصدار قرار». وفي السياق، طالب مجلس الأمن جميع الأطراف المتحاربة، بـ»حماية المستشفيات والعيادات الطبية»، وذلك في قرار أشار إلى الزيادة المقلقة للهجمات على العاملين الطبيين في مناطق النزاع في أنحاء العالم. إلى ذلك، أصدر مجلس الوزراء الكويتي في ختام اجتماعه الأسبوعي، أمس الأوّل، بياناً دان فيه الغارات المتواصلة التي تشنّها القوات النظامية على المدنيين في حلب، واعتبرها انتهاكاً لكُلّ المواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية وتتعارض مع أحكام الدين الإسلامي وكُلّ الشرائع السماوية». الرقة في غضون ذلك، لقي 19 مدنياً على الأقلّ، و5 «دواعش» مصرعهم، جرّاء ضربات جوّية مُكثّفة نفّذتها طائرات حربية لم تُعرف هوّيتها، على مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، وفق ما لفت «المرصد». وأضاف أنّ «طائرات حربية، لم تُعرف ما إذا كانت روسية أو تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، نفّذت أكثر من 35 غارة على الرقة»، موضحاً: «لم تتعرّض الرقة منذ أسابيع لضربات جوّية مُكثّفة بهذا الشكل». وأسفرت الضربات وفق المرصد، عن مقتل «نحو 19 مدنياً وجرح العشرات، وقُتل خمسة عناصر من «داعش» جرّاء القصف ذاته»، لافتاً إلى أنّ «القصف استهدف مناطق عدّة في الرقة، بينها حديقة الرشيد وشارع المنصور والملعب البلدي ومنطقة ديوان الزكاة». إلى ذلك، أكّدت مصادر عسكرية تركية مقتل 50 عنصراً من داعش جراء قصف للجيش التركي مساء أمس الأوّل لمواقع التنظيم في سوريا ردّاً على سقوط قذيفة صاروخية على ولاية كلس جنوب البلاد». تزامناً، أوقعت إشتباكات عنيفة مُستمرّة منذ ستة أيام نتيجة نزاع على النفوذ بين الفصائل الإسلامية في غوطة ريف دمشق الشرقية عشرات القتلى من المقاتلين، وفق ما أفاد المرصد. وخرجت تظاهرات أمس في بلدات عدّة في الغوطة الشرقية، في محاولة للضغط على الفصائل المتقاتلة لوقف المعارك. وتابع المرصد: «بدأت الاشتباكات الخميس الماضي، إثر هجمات عدّة شنّها فصيل «فيلق الرحمن» الإسلامي و»النُصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، على مقارّ «جيش الإسلام»، الفصيل الأكثر نفوذاً في الغوطة الشرقية، واعتقل المهاجمون أكثر من 400 مقاتل من جيش الإسلام وصادروا أسلحتهم». من جهة أخرى، أكّدت مصادر إعلامية أنّ «القوات النظامية اقتحمت سجن حماة المركزي باستخدام قنابل غازية تسبّبت في حدوث إصابات بين المساجين»، وذلك بعد ساعات من إعلان السجناء العصيان واحتجاز عدد من الضبّاط. وأشارت إلى أنّ «قوات النظام بدأت عملية اقتحام السجن من أبواب عدة عبر إلقاء قنابل الغاز، ما أدّى إلى نشوب حريق وحدوث حالات إغماء واختناق بين المساجين». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك