تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حراك دبلوماسي مكثَّف وروسيا تأمل هدنة «خلال ساعات»

Lebanon 24
03-05-2016 | 18:19
A-
A+
 حراك دبلوماسي مكثَّف وروسيا تأمل هدنة «خلال ساعات»
 حراك دبلوماسي مكثَّف وروسيا تأمل هدنة «خلال ساعات» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رد مقاتلو المعارضة السورية على المجازر اليومية والدموية التي ترتكبها قوات النظام السوري وحلفاؤه في مدينة حلب ، وشنوا امس هجوما كبيرا على مواقع النظام محققين تقدما ميدانيا لافتاً فيما يواجه دبلوماسيون صعوبات لإحياء اتفاق متداع لوقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام. واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اثر اجتماعه امس مع الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا في موسكو، انه يأمل في اعلان عن وقف الاعمال القتالية في حلب. في هذا الوقت، طلبت فرنسا وبريطانيا اجتماعا عاجلا لمجلس الامن الدولي حول حلب، وفق ما اعلن سفيراهما. واذ اكد ان «حلب تحترق»، اعتبر السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماثيو رايكروفتيل انه ملف ذو «اولوية قصوى». وفي مؤتمر صحافي مشترك مع دي ميستورا، قال لافروف عن وقف اطلاق النار «آمل أن يتم الاعلان عن مثل هذا القرار في وقت قريب، ربما حتى في الساعات القليلة المقبلة». واضاف ان «المحادثات بين عسكريين روس واميركيين في شأن اعلان وقف اطلاق النار في مدينة حلب تنتهي اليوم»، مشيرا الى انه «سيتم خلال الايام المقبلة في جنيف انشاء مركز تنسيق روسي - اميركي للتدخل السريع في حال خرقت الهدنة». واشاد دي ميستورا الذي التقى الاثنين وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بالهدنة التي رعتها موسكو وواشنطن، ووصفها بأنها «انجاز ملحوظ»، داعيا في الوقت ذاته القوتين العظميين لان تقدما «لنا جميعا المساعدة لضمان عودة هذه العملية الى مسارها». واسفر التصعيد العسكري في شطري حلب خلال 12 يوما عن مقتل اكثر من 270 مدنيا بينهم نحو 50 طفلا، بحسب حصيلة للمرصدالسوري لحقوق الانسان. وتوعد كيري الرئيس السوري بشارالاسد بـ«عواقب» اذا استمرت انتهاكات وقف اطلاق النار. وقال البيت الأبيض من جانبه، امس إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء استمرار تصاعد العنف داخل وحول حلب وتبذل جهودا كبيرة من خلال القنوات الدبلوماسية من أجل دفع الطرفين للعودة للالتزام باتفاق وقف الاقتتال في سوريا. وقال غوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن الحكومة والمعارضة المسلحة في سوريا ساهما في تدهور الوضع الأمني حول حلب وإن واشنطن ستعود إليهما «وتحثهما على الالتزام بتعهداتهما السابقة» بوقف الاقتتال. وكان دي ميستورا اعلن الاثنين اثر لقائه كيري في جنيف انه «يجري الاعداد لالية افضل لمراقبة وقف اطلاق النار». اما كيري فاعتبر ان النزاع في سوريا بات «خارجا عن السيطرة». وقال: «سنحاول في الساعات المقبلة معرفة ما اذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق، ليس فقط لاعادة العمل باتفاق وقف الاعمال القتالية، بل لايجاد مسار نستطيع اعتماده» لكي لا تكون النتيجة وقفا لاطلاق النار ليوم او يومين. وتحادث كيري هاتفيا الاثنين مع لافروف، واتفق الرجلان على «اجراءات جديدة» سيتخذها البلدان بصفتهما رئيسي مجموعة الدعم الدولية لسوريا، بينها الاعداد لاجتماع مقبل لهذه المجموعة. وفي برلين، اعلنت وزارة الخارجية الالمانية ان بلادها ستستضيف اليوم اجتماعا يضم دي ميستورا والمنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف المعارضة السورية رياض حجاب ووزيري الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت والالماني فرانك فالتر شتاينماير. وقالت الخارجية في بيان «ستركز النقاشات على كيفية ايجاد الظروف المؤاتية لاستمرار مفاوضات السلام في جنيف وتهدئة العنف وتحسين الوضع الانساني في سوريا». وقال ايرولت «ما يحصل في حلب لا يمكن تحمله (...) ينبغي القيام بكل شيء لعودة وقف اطلاق النار (...) كل يوم يمر هو خسارة». ميدانيا، تقصف الفصائل المقاتلة المعارضة منذ ليل الاثنين-الثلاثاء بشكل كثيف الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب، وبينها الموكاكبو والمشارقة والاشرفية وشارع النيل والسريان. واسفر القصف عن مقتل 16 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاث نساء جراء قذيفة صاروخية استهدفت مستشفى الضبيط للتوليد في حي المحافظة، وفق ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا). وقال مصور لوكالة فرانس برس «انه اليوم الاعنف» الذي تشهده الاحياء الغربية منذ بداية التصعيد العسكري. وتحدث المرصد السوري عن 19 قتيلا وحوالى 80 جريحا في الاحياء الغربية. واصيبت ستة مستشفيات على الاقل في القصف في الجهتين الشرقية والغربية للمدينة خلال الايام الاخيرة. وطالب مجلس الامن الدولي امس جميع الاطراف المتحاربة بحماية المستشفيات والعيادات الطبية وذلك في قرار تبناه بالاجماع واشار الى الزيادة المقلقة للهجمات على العاملين الطبيين في مناطق النزاع في انحاء العالم. وتعرضت الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة الاسبوع الماضي لغارات جوية مكثفة نفذتها قوات النظام اوقعت عشرات القتلى بين المدنيين واثارت تنديدا دوليا. واستأنفت الطائرات الحربية السورية ظهر امس قصف الاحياء الشرقية، وبينها الشعار والصاخور والهلك. ميدانيا ايضا، قتل 19 مدنيا على الاقل جراء ضربات جوية مكثفة نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها واستهدفت مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، وفق ما افاد المرصد امس. وعلى جبهة أخرى،اوقعت اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ستة ايام نتيجة صراع على النفوذ بين الفصائل الاسلامية في الغوطة الشرقية في ريف دمشق عشرات القتلى من المقاتلين. وبدأت الاشتباكات الخميس الماضي، اثر هجمات عدة شنها فصيل «فيلق الرحمن» الاسلامي وجبهة النصرة، على مقرات «جيش الاسلام»، الفصيل الاكثر نفوذا في الغوطة الشرقية. واستهدفت الهجمات مقرات «جيش الاسلام» في القطاع الاوسط للغوطة الذي يشمل مناطق عدة بينها سقبا وبيت سوى وجسرين وزملكا ومسرابا. واعتقل المهاجمون «اكثر من 400 مقاتل من جيش الاسلام وصادروا اسلحتهم». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك