تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إتفاق روسي - أميركي على توسيع الهدنة لتشمل حلب

Lebanon 24
04-05-2016 | 18:45
A-
A+
إتفاق روسي - أميركي على توسيع الهدنة لتشمل حلب
إتفاق روسي - أميركي على توسيع الهدنة لتشمل حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بقي السباق بين التصعيد الميداني غير المسبوق في سوريا والحراك السياسي الدولي والعربي على أوجه، وقد بلغ أمس اتفاقا اميركيا روسيا على توسيع التهدئة لتشمل مدينة حلب، التي ما زالت مسرحا لمجازر متتالية ارتكبها النظام على مدى اسبوعين، وتوسعت امس لتطال الغوطة الشرقية لمدينة دمشق. ومساء اعلن الجيش السوري ان «نظام التهدئة» سيبدأ صباح اليوم لمدة 48 ساعة وفق ما نقل الاعلام الرسمي. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة»: يطبق نظام التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة صباح يوم الخميس. وفي ختام يوم دبلوماسي طويل، أعلنت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على توسيع نطاق اتفاق وقف الاقتتال في سوريا ليشمل محافظة حلب وإن البلدين سينسقان لتعزيز سبل مراقبة الترتيبات الجديدة. وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة في بيان إن من المهم للغاية أن تضاعف روسيا جهودها للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للالتزام بالترتيبات الجديدة بينما ستقوم الولايات المتحدة بدورها مع فصائل المعارضة السورية. وأضاف تونر «لا يزال هدفنا.. مثلما كان دائما.. هو التوصل لاتفاق واحد لوقف الأعمال القتالية يغطي سوريا كلها، وليس سلسلة من اتفاقات الهدنة المحلية». من جانبه، اعلن جيش النظام السوري مساء امس ان «نظام التهدئة» في مدينة حلب سيبدأ صباح الخميس (اليوم) لمدة 48 ساعة. وقتل العشرات في معركة استمرت طوال يوم كامل غرب المدينة وسط استمرار المعارك بشكل متقطع وإعلان الفصائل عن انسحابها جراء القصف الجوي الكثيف. وهدد هجوم داخل وحول حي جمعية الزهراء في غرب حلب الخطوط الدفاعية للجيش السوري حول المناطق التي يسيطر عليها في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن العشرات قتلوا من الجانبين فيما وصفها بأنها أعنف معركة بالمنطقة خلال عام. وأضاف أن القوات الحكومية حصلت على تعزيزات من حلفائها في حزب الله. وقال أحد مقاتلي المعارضة إن المقاتلين تمكنوا من السيطرة على بعض الأراضي من قوات النظام في حين قال الجيش إنه جرى صد الهجوم. وقال مصدر من المعارضة المسلحة إن الغارات الجوية المستمرة على المقاتلين المتجمعين على أطراف منطقة جمعية الزهراء أجبرتهم على التراجع. وقال محمد آل سليمان وهو قائد ميداني في لواء فرسان الحق في الجيش السوري الحر إن القوات الجوية هي السلاح الوحيد الذي يرهق المقاتلين وخصوصا استخدام البراميل المتفجرة. وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة قبيل لقائه وزيري الخارجية الفرنسي والألماني وستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا إن المطلوب هو هدنة تشمل جميع الأراضي السورية لا مناطق بعينها. وقال «الاتفاقية يجب أن تشمل كل المساحات السورية التي توجد فيها المعارضة المعتدلة التي وافقت على وقف إطلاق النار ولا أن تجزأ إلى مناطق». وألقت روسيا امس بالمسؤولية على الولايات المتحدة وجبهة النصرة في عدم تمديد نظام التهدئة ليشمل حلب في اليوم السابق. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الرئيس السوري بشار الأسد ليس حليفا لموسكو، وأشار إلى هدنة وشيكة بحلب تستثني مواقع جبهة النصرة، مرجحا أن تبدأ مباحثات جنيف الشهر الجاري. وأضاف: نعم ندعمه (الأسد) في الحرب ضد الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية. لكنه ليس حليفا مثلما تركيا حليف للولايات المتحدة»، وذلك وفق ما نقلته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية الرسمية من مقتطفات مقابلة أجرتها معه. واعتبر لافروف أن التواجد العسكري الروسي في سوريا يمنع تدخل قوات برية أجنبية في سوريا. وردا على سؤال عن احتمالية تنفيذ المملكة العربية السعودية وتركيا عملية برية في سوريا، قال وزير الخارجية الروسي: «لا أعتقد أن أي أحد سيقرر أن يلعب لعبة خطرة فيما تتمركز القوات الروسية هناك». اما دي مستورا، فقد حذر من فرار نحو 400 ألف شخص الى تركيا هربا من المعارك الدائرة في حلب في حال عدم توصل الاسرة الدولية الى اعلان الهدنة في المدينة. ودعت باريس لاجتماع يوم الاثنين المقبل في فرنسا بمشاركة عشر دول - بينها دول عربية - مشاركة في مباحثات الهدنة. كما قررت جامعة الدول العربية العمل على تقديم كل من شاركوا في «الاعتداءات الوحشية» ضد المدنيين في حلب وغيرها من المدن السورية الى «العدالة الدولية»، في قرار صادر عن جلسة طارئة للجامعة حول حلب. ووافقت كل الدول العربية على القرار باستثناء لبنان الذي امتنع عن التصويت. وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية امس إن الحكومة السورية ترفض مناشدات الأمم المتحدة توصيل مساعدات إلى مئات الآلاف من الناس بما في ذلك في حلب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك