تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلب تتنفس الصعداء وطائرات النظام تطارد اللاجئين في إدلب

Lebanon 24
05-05-2016 | 18:08
A-
A+
 حلب تتنفس الصعداء وطائرات النظام تطارد اللاجئين في إدلب
 حلب تتنفس الصعداء وطائرات النظام تطارد اللاجئين في إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد حوالى اسبوعين من المجازر والدمار الواسع ،تنفست مدينة حلب الصعداء،امس وعاشت يوما ساده الهدوء النسبي حيث عادت الحركة الى الشوارع،مع بدء التهدئة التي اعلنتها واشنطن وموسكو وتعهد النظام بالالتزام بها. وفي حين بقيت الهدنة بعيدة عن حمص وادلب، حيث ارتكب النظام مذبحة جديدة بحق اللاجئين ؛ كان الرئيس السوري بشار الأسد يقول إنه لا يزال يسعى لتحقيق «انتصار نهائي» على المعارضة مفاخرا بأن حلب تحولت الى ستالينغراد السورية. ففي اول ايام التهدئة التي قال النظام انها ليومين فقط، شهدت حلب باحيائها الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة والغربية الواقعة تحت سيطرة النظام، هدوءا، ولم تسجل اي غارات جوية ، كما لم تسمع اصوات رصاص وقذائف. وعادت الحركة الى شوارع المدينة، وقرر الكثيرون فتح محالهم التجارية في الشطر الشرقي بعدما اغلقوها لايام عدة تحت وطأة القصف. واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الهدوء يسيطر على مدينة حلب بالكامل، مشيرا الى مقتل مدني واحد في قصف للفصائل المعارضة على الاحياء الغربية بعد دقائق فقط على دخول التهدئة حيز التنفيذ الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي (22،00 ت غ ليل الاربعاء). غير ان التهدئة في حلب قابلها مجزرة مروعة بحق اللاجئين من ادلب وريفها .فقد قتل 28 شخصا على الاقل في قصف شنته طائرات حربية على منطقة تضم مخيما للنازحين شمال سوريا قرب تركيا. وقال المرصد ان عدد القتلى «ارتفع إلى 28 على الأقل بينهم نساء وأطفال (..) جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية واستهدفت منطقة مخيم للنازحين بالقرب من بلدة سرمدا في ريف ادلب الشمالي عند الحدود مع لواء اسكندرون» التركي، مؤكدا ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب اصابة عدد من الجرحى بجروح خطيرة. وندد البيت الأبيض بالقصف.وقال المتحدث باسمه جوش إرنست «لا يوجد أي عذر مقبول لتنفيذ ضربة جوية ضد مدنيين أبرياء فروا مرة بالفعل من منازلهم هربا من العنف.» وأضاف: «هؤلاء الأفراد في أسوأ وضع يمكن تصوره ولا مبرر للقيام بعمل عسكري يستهدفهم. وبعيدا عن التهدئة أيضاً، قتل عشرة مدنيين واصيب اربعون آخرون بجروح امس في تفجيرين، احدهما بسيارة مفخخة والثاني انتحاري، استهدفا بلدة المخرم الفوقاني التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن مدينة حمص. ويأتي هذان التفجيران بعد ساعات على سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على حقل الشاعر للغاز، وهو احد آخر ابرز حقول الغاز في محافظة حمص. ستالينغراد الأسد؟ وسط هذه التطورات،نقلت وسائل إعلام سورية عن بشار الأسد قوله إن بلاده لن تقبل بأقل من «الانتصار النهائي» على مقاتلي المعارضة في أنحاء البلاد. وفي برقية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكر فيها موسكو على دعمها العسكري قال الأسد إن الجيش لن يقبل بأقل من «تحقيق الانتصار النهائي» و«دحر هذا العدوان». كما قال الأسد إن «حلب تعانق ستالينغراد» في إشارة منه إلى انتصار الجيش الروسي الأحمر، في الحرب العالمية الثانية، على الجيش النازي. غير ان للامم المتحدة رأياً مخالفاً لما يحدث في سوريا. فقد حذر مسؤولان كبيران في المنظمة الدولية من أن الهجمات ضد المستشفيات وعمليات الحصار التي أدت إلى مجاعات في حلب تشكل جرائم حرب ويجب أن يساق مرتكبوها إلى العدالة. كما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن الأسد سيرحل عن سوريا سواء بالعمل السياسي أو العسكري. وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده رفقة نظيره النرويجي بورغ برينده أنه لا بد من التقيد بوقف إطلاق النار للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى حلب ثم يأتي بعد ذلك دور العملية السياسية التي ستؤدي إلى حكومة انتقالية من دون الأسد، مؤكدا أن الأسد سيرحل في نهاية المطاف وستكون هناك سوريا ديمقراطية من دونه، متسائلا إن كان ذلك «سيتم ذلك عبر عملية سياسية كما نأمل أم سيكون بعمل عسكري فهذا ما لا يمكننا تحديده في الوقت الراهن». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك