تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الكرملين لـ»الأطلسي»: لا نُهدّد... وندافع عن مصالحنا

Lebanon 24
05-05-2016 | 18:43
A-
A+
الكرملين لـ»الأطلسي»: لا نُهدّد... وندافع عن مصالحنا
الكرملين لـ»الأطلسي»: لا نُهدّد... وندافع عن مصالحنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ميركل تدعو للدفاع عن الحدود الخارجية لأوروبا تجنّباً «لعودة القوميات»قالَ المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين: «قُلنا مراراً إنّ تنامي قوّة روسيا ليس تهديداً لأيّ طرف... لكن في ذات الوقت، روسيا بالتأكيد لن تتجاهل أيّ أفعال تشكّل تهديداً مُباشراً أو محتملاً لمصالحها القومية»، مُؤكّداً أنّ «الجانب الروسي سيدافع عن مصالحه وقت الحاجة». وأتت تصريحات بيسكوف، تعقيباً على تصريحات القائد الأميركي الجديد لقوات «الناتو» كورتيس سكاباروتي، الذي دعا أعضاء الحلف إلى إعداد أنفسهم لمواجهة «التهديدات الروسية». وتولّى سكاباروتي الأربعاء، قيادة قوات «الحلف الأطلسي» في أوروبا، متعهّداً مواصلة التعزيز العسكري غير المسبوق الذي بدأه الحلف شرقاً في مواجهة روسيا. توازياً، أعلنَت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أنّ «الدفاع عن حدود الاتّحاد الأوروبي من المتوسط إلى القطب الشمالي يشكّل تحدّياً لمستقبل أوروبا». وشدّدت على أنّ الرهان المطروح هو «حرّية التنقّل» في أوروبا التي تنصّ عليها اتّفاقات شنغن. كما شدّدت على ضرورة «احترام الكرامة الإنسانية» للمهاجرين و»مشاطرة عبء» توافُد المهاجرين، لأنّ «إغلاق الحدود غير ممكن». من جانبه، شدّد رينزي على ضرورة وضع «استراتيجية لأفريقيا» كما حصَل لتسوية مشكلة «طريق البلقان»، التي سَلكها مئات آلاف اللاجئين من تركيا إلى اليونان. واقترحت إيطاليا خطة «اتّفاق الهجرة» التي تركّز على مساعدة دوَل المنشأ والتعاون بين دول العبور، وتسعى مثلاً إلى اتّفاق مع ليبيا على طراز اتّفاق تركيا والاتحاد الأوروبي. لكن «لم نتوصّل إلى اتفاق على وسائل تمويل» خطة الهجرة التي اقترَحتها إيطاليا، بحسب رينزي الذي أوضَح أنّ «ألمانيا ترفض اليورو بوند» لتمويل دول المنشأ والعبور الأفريقية. وقال رئيس الحكومة الإيطالية: «إنّ المهمّ هو أن نستثمر في أفريقيا»، فيما يشكّل المهاجرون من هذه القارّة القسمَ الأكبر من الوافدين إلى إيطاليا، مشدّداً على أنّ «إيطاليا تؤيّد استراتيجية على الأمد البعيد، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يتولّى الزعامة». ومن المُقرّر أن يستقبل رينزي رئيس المفوّضية الاوروبية جان كلود يونكر ورئيس مجلس أوروبا دونالد توسك ورئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولز، قبل عقدِ مؤتمر صحافي مشترك بشأن مستقبل الاتّحاد الأوروبي. فبعد وصول نحو 26 ألف مهاجر منذ مطلع العام بحسب رينزي (28600 بحسب المفوّضية العليا للّاجئين) أصبحَت إيطاليا بوّابة الدخول الرئيسية على المتوسّط منذ إغلاق طريق البلقان وسرَيان الاتفاق المثير للجدل بخصوص إبعاد الوافدين الجُدد على اليونان إلى تركيا. وتطرّقَ رئيس الوزراء الإيطالي إلى تهديدات النمسا بتعزيز الضوابط على نفق برينر الاستراتيجي لوقف دخول المهاجرين إليها من إيطاليا، مُتحدّثاً عن «سلوك خاطئ»، فيما اعتبرَت ميركل أنّه «يجب حلّ المشكلة من دون اللجوء إلى إغلاق الحدود». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك