تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خسائر فادحة لحزب الله والإيرانيِّين.. وتركيا تُعلن قتل٥٥ داعشياً بقصف مدفعي

Lebanon 24
08-05-2016 | 19:10
A-
A+
خسائر فادحة لحزب الله والإيرانيِّين.. وتركيا تُعلن قتل٥٥ داعشياً بقصف مدفعي
خسائر فادحة لحزب الله والإيرانيِّين.. وتركيا تُعلن قتل٥٥ داعشياً بقصف مدفعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نعمت مدينة حلب بهدوء نسبي، أتاح للمدنيين الخروج الى الاسواق، بعد ايام عصيبة كانت خلالها المدينة هدفا لمجازر مروعة ارتكبتها قوات النظام السوري وحلفاؤه وأودت بحياة مئات الأطفال والنساء. غير ان ريف المدينة الجنوبي كانت طوال الايام الثلاثة الاخيرة مسرحا لمعارك عنيفة تمكنت خلالها المعارضة من استعادة بلدة خان طومان والتقدم نحو بلدة الحاضر. وذلك بعد ان الحقت المعارضة خسائر جسيمة بقوات النظام وحزب الله والايرانيين الذين حاولوا عبثا استعادة ما فقدوه. وذكر معارضون ووسائل إعلام النظام ان طائرات حربية سورية هاجمت متشددين إسلاميين جنوب حلب امس وفقا لتصريحات من الطرفين في حين حاول النظام التصدي لتقدم المعارضة في المنطقة. واضافوا أن الطائرات شنت عشرات الضربات الجوية قرب بلدة خان طومان التي سيطر عليها المعارضون من قوات موالية للنظام وحليفته إيران مساء يوم الخميس. وأفادت مصادر في المعارضة أن الفصائل المقاتلة صدت محاولات قوات النظام والميليشيات المساندة لها لاستعادة البلدة الاستراتيجية. وتابع أن طائرات روسية وسورية شنت بالتزامن عشرات الغارات على بلدات خان طومان وخان العسل والخالدية في ريف حلب الجنوبي، وعلى بلدتي الأتارب وكفرناها في الريف الغربي. وأشار إلى أن واحدة من الغارات أصابت مشفى ميدانيا في بلدة كفرناها، في حين استهدفت أخرى مركز الدفاع المدني في الأتارب الذي استُهدِف مؤخرا بقصف جوي أسفر عن مقتل خمسة مسعفين. وحققت قوات النظام تقدما كبيرا في المنطقة الشمالية بعد أن دخلت روسيا الحليف الرئيسي الآخر لسوريا الحرب في أيلول الماضي. لكن استيلاء جيش الفتح وهو تحالف ضم معارضين إسلاميين سوريين من بينهم جبهة النصرة على خان طومان يوم الخميس يعد هجوما مضادا قويا للمعارضة. وقالت طهران إن 13 عسكريا إيرانيا قتلوا في معركة خان طومان في واحدة من أكبر خسائر إيران خلال يوم واحد منذ أرسلت قوات لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن مسؤول بالحرس الثوري قوله إن 13 مستشارا عسكريا إيرانيا قتلوا وأصيب 21 في القتال. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تأكد من خلال مصادره على الأرض من مقتل 20 إيرانيا بينهم 13 مستشارا. وأضاف المرصد أن بين القتلى ستة من حزب الله و15 مقاتلا أفغانيا شيعيا. وجاء فقدان السيطرة على البلدة الواقعة جنوبي حلب بمثابة صفعة قوية للقوات الإيرانية تحديدا التي تكبدت أحد أكبر خسائرها في يوم واحد منذ بداية الصراع. وقال مقاتل من جبهة النصرة غير المشمولة باتفاق هش لوقف العمليات القتالية في سوريا على موقع للتواصل الاجتماعي إن المعارضة تتقدم الآن جنوبا باتجاه بلدة الحاضر أحد المعاقل الرئيسية لحزب الله والقوات الإيرانية. وفي داخل حلب - حيث قالت روسيا إنها مددت العمل بهدنة بدأت يوم الأربعاء لتنتهي اليوم الاثنين - قال معارضون إن الجيش السوري شن قصفا خلال الليل على مواقع لهم قرب خط المواجهة في الجزء الغربي من المدينة بالقرب من حي جمعية الزهراء. وقال أحمد الواوي المقاتل في جيش المجاهدين «لا نعرف كيف نحتمي من كثافة القصف الصاروخي والجوي الذي يمطروننا به». في غضون ذلك، افادت وكالتا الانباء التركيتان «دوغان» و«الاناضول» بأن قذائف المدفعية التركية قرب الحدود السورية، أدت الى مقتل 55 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا. واوضحت الوكالتان ان المدفعية التركية استهدفت مساء السبت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في شمال مدينة حلب ما ادى ايضا الى تدمير ثلاث منصات اطلاق صواريخ وثلاث آليات. واتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية بأنها تركت تركيا «وحيدة» في مواجهة المتطرفين. وقال اردوغان «لقد تركونا وحدنا في التصدي لهذه المنظمة التي جعلتنا ننزف من جهة جراء اعتداءات انتحارية ومن جهة اخرى جراء هجمات على كلس»، المدينة التركية الحدودية التي تتعرض بانتظام لقصف مصدره سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك