بدأ زعيم «الحركة الإسلامية» الشيخ رائد صلاح، أمس، تنفيذ حكم أصدرته محكمة إسرائيلية يقضي بسجنه تسعة أشهر.
وفي تشرين الأول الماضي حكم على صلاح بالسجن 11 شهراً، خفّضتها المحكمة العليا في نيسان إلى تسعة أشهر. وبدأ أمس تنفيذ عقوبته بعدما رافقه مئات من المؤيدين إلى مدخل سجن بئر السبع، بينهم عدد من النواب العرب في الكنيست.
وتتهم السلطات الإسرائيلية رائد صلاح بالتحريض على الشغب في المسجد الأقصى، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في تشرين الأول. وفي آذار العام 2014 حكمت عليه محكمة في القدس بالتحريض على العنف في المسجد الأقصى في العام 2007 وصدر عليه حكم بالسجن ثمانية أشهر.
وطعنت السلطات وصلاح في الحكم. وفي العام 2014 حكمت عليه محكمة القدس بتهمة التحريض أيضاً على العنصرية ما رفع عقوبة السجن إلى 11 شهراً، في حكم طعن فيه الجانبان أيضاً. وفي تشرين الأول 2015 أيدت محكمة القدس الحكم، وطلب صلاح إذناً لرفع القضية إلى المحكمة العليا، التي ردت الطلب، لكنها خفضت عقوبة السجن من 11 شهرا إلى تسعة أشهر.
وقال صلاح، مبتسماً أمام أنصاره لدى مغادرته أم الفحم، إنه «شرف لي وللأمة أن ادخل السجن من اجل الحفاظ على الأقصى والقدس الشريف». وأضاف «ادخل السجن بمشيئة الله وليس بمشيئة (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو».
وحظر الاحتلال «الحركة الإسلامية» فرع الشمال، التي يرأسها صلاح، في تشرين الثاني، بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين وفلسطينيي الـ48 على العنف عبر نشرها «أكاذيب» حيال الوضع في باحة المسجد الأقصى.