تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تعهُّد أميركي - روسي بتثبيت التهدئة في سوريا ومضاعفة الجهود للتوصُّل إلى تسوية سياسية

Lebanon 24
09-05-2016 | 18:19
A-
A+
 تعهُّد أميركي - روسي بتثبيت التهدئة في سوريا ومضاعفة الجهود للتوصُّل إلى تسوية سياسية
 تعهُّد أميركي - روسي بتثبيت التهدئة في سوريا ومضاعفة الجهود للتوصُّل إلى تسوية سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعهدت روسيا والولايات المتحدة امس «مضاعفة جهودهما» من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع في سوريا وتوسيع نطاق وقف الاعمال القتالية، الذي دخل حيز التنفيذ في بعض المناطق السورية في 27 شباط ليشمل كل انحاء البلاد. واعلنت موسكو وواشنطن اللتان رعتا اتفاق وقف الاعمال القتالية في سوريا، في بيان نشر على موقع الخارجية الروسية ان «روسيا الاتحادية والولايات المتحدة مصممتان على مضاعفة الجهود من اجل التوصل الى تسوية سياسية للنزاع السوري». وتحدث كلا الطرفين في بيان عن «تقدم» في ما يتعلق بوقف الاعمال العدائية في سوريا، لكنهما شددا على ان «صعوبات» لا تزال قائمة في «مناطق معينة من البلاد» وقد ازدادت في الايام الاخيرة، كما ان هناك «مشكلات في وصول المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة». واضافا: «لذلك قررنا ان نؤكد مجددا التزامنا تجاه وقف القتال في سوريا وتعزيز الجهود الرامية الى ضمان تنفيذه على المستوى الوطني»، مشيرين الى انهما «سيعززان جهودهما لضمان وصول المساعدات الانسانية الى جميع المحتاجين». وستعمل روسيا «مع السلطات السورية لتقليل عدد العمليات الجوية في مناطق مأهولة خصوصا بمدنيين، وفي المناطق المشمولة بوقف اطلاق النار». من جهتها، تلتزم واشنطن «زيادة الدعم والمساعدة لحلفائها الاقليميين لمساعدتهم على منع تدفق المقاتلين والاسلحة او وسائل الدعم المالي للمنظمات الارهابية عبر حدودهم». وشدد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي جون كيري خلال محادثة هاتفية امس على «ضرورة مواصلة المفاوضات بين السلطات السورية وجميع اعضاء المعارضة باشراف الامم المتحدة، مع الالتزام الشديد بوقف اطلاق النار من جانب النظام السوري»، وفق ما جاء في بيان للخارجية الروسية. وفي باريس اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في ختام اجتماع لممثلي نحو عشر دول عربية وغربية داعمة للمعارضة السورية امس، ان مفاوضات السلام السورية في جنيف يجب ان تستأنف «في اسرع وقت ممكن». واضاف: «نعبر عن رغبتنا بأن تستأنف المفاوضات في اسرع وقت ممكن»، مطالبا بـ«ضمانات ملموسة للحفاظ على الهدنة» واتاحة دخول المساعدة الانسانية الى البلاد. وقال كيري إن واشنطن وموسكو وطهران ستضغط على قوات المعارضة والحكومة السورية للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الهش في سوريا. واضاف: «علينا مسؤولية التأكد من التزام المعارضة بهذا وعلى روسيا وإيران مسؤولية ضمان التزام نظام الأسد بهذا.» من جانبها،قالت عضو بالهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية إن المعارضة تأمل العودة لمحادثات السلام في جنيف إذا تم تنفيذ اتفاق أميركي روسي لإحياء الهدنة المتداعية سريعا. وأضافت بسمة قضماني أنها تأمل أن تجتمع الدول الداعمة لمحادثات السلام الثلاثاء القادم في فيينا. ميدانياً،قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام والقوات الموالية لها اشتبكت مع مقاتلي المعارضة قرب حلب امس. كما شنت طائرات حربية المزيد من الغارات حول بلدة خان طومان الاستراتيجية والتي سيطر عليها معارضون الأسبوع الماضي . وذكر المرصد أن الطائرات الحربية واصلت قصف المنطقة المحيطة بخان طومان امس «كما ارتفع إلى أكثر من 90 عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية ومروحية منذ صباح الأحد على مناطق في بلدة خان طومان ومحيطها ومحاور قربها بريف حلب الجنوبي.» من جهة أخرى، كشفت وسائل الإعلام الإيرانية مقتل أحد ضباط فيلق القدس الجناح الخارجي للحرس الثوري الإيراني في معركة خان طومان، ويدعى «شفيق شفيعي» وهو أحد أبرز مساعدي قاسم سليماني قائد فيلق القدس. وكان إسماعيل كوثري رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الإيراني أعلن أن المعارضة السورية أسرت ستة جنود إيرانيين كما قتلت 13 وأصابت 18. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك