تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين: عمليّتنا في سوريا أظهرت قوّة أسلحتنا...إيران لاستعادة مناطق التكفيريين في سوريا

Lebanon 24
10-05-2016 | 18:08
A-
A+
بوتين: عمليّتنا في سوريا أظهرت قوّة أسلحتنا...إيران لاستعادة مناطق التكفيريين في سوريا
بوتين: عمليّتنا في سوريا أظهرت قوّة أسلحتنا...إيران لاستعادة مناطق التكفيريين في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوباما يجتمع مع مستشاريه للأمن القومي لبحث الحملة ضدّ «داعش»إسقاط طائرة وسط هذه التطوّرات، نفى مُتحدّث باسم مجموعة القوات الروسية في قاعدة «حميميم» أنباء تحدّثت عن إسقاط طائرة حربية روسية في محيط مطار «التيفور» العسكري في ريف حمص. وقال المتحدث: «الطائرات الروسية لم تُنفّذ أمس أيّ طلعات في محيط مطار «التيفور» في ريف حمص. وكُلّ الطائرات التابعة لمجموعة القوات الروسية موجودة حالياً في قاعدة حميميم الجوية». وكانت قناة «سكاى نيوز عربية» قد نقلت عن مصادر مجهولة خبر إسقاط طائرة روسية قُرب مطار التيفور العسكري، لكنّ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قال إن لا معلومات مؤكّدة عن إسقاط طائرة حربية روسية في ‫‏ريف حمص». من جانب آخر، تبنّى «داعش» قصف مطار التيفور العسكري بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد. تزامناً لفت المرصد إلى أنّ «ضربات جوّية على مدينة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، أسفرت عن سقوط عشرة قتلى على الأقل»، مضيفاً أنّ «القتال مُستمرّ داخل مدينة حلب، والواقعة على بعد 50 كيلومتراً من إدلب، وهناك اشتباكات أشرس حول حلب حيث بدأت هدنة لـ48 ساعة صباح أمس». الليرة السورية اقتصادياً، قرّر مصرف سوريا المركزي ضخّ ملايين الدولارات في السوق بهدف احتواء أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، والذي زادَ بنسبة عشرين في المئة في يوم واحد. وأعلن المصرف «إلزامه كُلّ شركات الصرافة ببيع المواطنين قطعاً أجنبياً مباشرة بسعر 620 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد من دون تقاضي أيّ عمولات»، بعدما كان حدّد سعر الصرف الرسمي بـ513 ليرة. ويأتي هذا القرار بعد انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار في الأسبوع الأخير، مع وصول سعر صرف الدولار إلى 625 ليرة سورية في السوق السوداء. وفقدت العملة الوطنية أكثر من 92 في المئة من قيمتها منذ بدء النزاع السوري في العام 2011، إذ كان الدولار الواحد يُعادل 48 ليرة سورية. وألزم المصرف المركزي «كُلّ شركات الصرافة بشراء مليون دولار ومكاتب الصرافة بشراء مئة ألف دولار، على أن يُتخذ قرار فوري بإغلاق كُلّ مؤسّسة لا تُنفّذ طلب الشراء هذا». (وكالات)أوضح بوتين خلال اجتماع في «منتجع سوتشي» جنوب روسيا مع قادة الجيش وقطاع الإنتاج الحربي، أنّ «الطائرات الروسية نفّذت، منذ بدء العملية الجوية الروسية في سوريا يوم 30 أيلول الماضي، نحو 10 آلاف طلعة قتالية ودمّرت أكثر من 30 ألف هدف، بينها نحو 200 منشأة لإنتاج النفط الخام وتكريره». وتابع أنّ «القاذفات الروسية بعيدة المدى نفّذت منذ انضمامها للعملية، 178 طلعة قتالية»، واصفاً الضربات التي وجّهها الجيش الروسي إلى البنية التحتية التابعة لتنظيمي «داعش» و»جبهة النُصرة» بأنّها كانت عالية الدقة وقوية وفعّالة». وكشف بوتين أنّ «القاذفات الاستراتيجية والسفن والغواصات الروسية التي شاركت في العملية، أطلقت 115 صاروخاً مجنّحاً على مواقع الإرهابيين في سوريا»، مُشدّداً على أنّ «هذا هو ما سمَح بإحداث نقلة نوعية في الحرب ضدّ الإرهابيين». وأشار إلى أنّ «الجيش السوري حرّر، بدعم القوات الجوية الفضائية الروسية، أكثر من 500 بلدة من أيدي الإرهابيين، لكنّ لا يزال أمامه الكثير من العمل الذي يتعيّن القيام به»، لافتاً خصوصاً إلى تحرير مدينة تدمر الأثرية في اعتبارها لؤلؤة الثقافة والحضارة العالمية». وفي الوقت نفسه، وصف الرئيس الروسي الوضع السوري بأنّه صعب، مشدّداً على «ضرورة تهيئة الظروف لتسوية النزاع بالوسائل السياسية»، مضيفاً: «ندرك أنّ الوضع في سوريا صعب، ويجب فعل الكثير لدعم الجيش السوري، لكنّ المهمّة الأهم تكمن في تهيئة الظروف للتسوية السياسية داخل البلاد». وأمل في أن تُساعد الآلية المشتركة لروسيا والولايات المتحدة في شأن التسوية السورية، في إحداث تغيّرات بنّاءة وجذرية للوضع»، مؤكّداً أنّ «العملية الروسية في سوريا أظهرت فعّالية الأسلحة الروسية وجودتها، لكنّها كشفت أيضاً عن وجود بعض العيوب». وطالب بوتين المسؤولين المعنيين بإجراء تحليل مفصّل لكافة المشكلات التي انكشفت خلال العملية الروسية، وإزالة العيوب، معتبراً أنّ «هذه الإجراءات ستسمح بتصحيح مسار تطوير قطاع الإنتاج الحربي وتحسين نماذج المعدات الحربية روسية الصنع». توازياً، أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية مع بوتين، بجهود موسكو للقضاء على التنظيمات الإرهابية وتسوية الأزمة السورية. وأوضحت الدائرة الصحافية للكرملين أنّ «المكالمة الهاتفية جرت بمبادرة من الجانب المصري، وأعرب السيسي عن تقديره للجهود التي يبذلها الجانب الروسي للقضاء على التنظيمات الإرهابية والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية». ولفتت الدائرة إلى أنّ «الرئيسين بحثا في القضايا الدولية والإقليمية المدرجة على جدول الأعمال، مع التركيز على التطوُّرات السورية والليبية». إلى ذلك، أفاد البيت الأبيض أنّ «الرئيس باراك أوباما اجتمع مع مستشاريه للأمن القومي لمناقشة مساعي الولايات المتحدة لمحاربة «داعش»، مضيفاً أنّ «الاجتماع هو الأحدث في سلسلة اجتماعات لمجلس الأمن القومي التي عُقدت في الأشهر الماضية في البيت الأبيض ووزارات ووكالات رئيسة، بينها وكالة الإستخبارات المركزية ووزارة الخارجية والدفاع في شأن حملتنا ضدّ الجماعة الإرهابية». المفاوضات السورية أمّا في خصوص المفاوضات السورية في جنيف، فأعلنت الخارجية الروسية أنّ «القوى الدولية ستجتمع لمناقشة الأزمة السورية في فيينا في 17 أيار»، وسط اندلاع القتال أخيراً، ما هدّد بعرقلة جهود السلام. وأكّدت مُتحدّثة باسم الوزارة أنّ «وزير الخارجية سيرغي لافروف يُخطّط للمشاركة في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضمّ 17 بلداً». وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، أعلن أنّ «المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دو ميستورا يأمل في استئناف المفاوضات السورية في جنيف في أيار الحالي». وذكّر فوزي أنّه «من المتوقّع أن يُعقد اجتماع مجموعة دعم سوريا في 17 أيار»، معتبراً هذا الاجتماع «إشارة إيجابية». من جهة أخرى، توصّلت مجموعة باريس إلى قرار بدعم المعارضة السورية، وحذّرت المجموعة العربية نظيرتها الدولية بخطورة ما يجري في العملية السياسية والانتهاكات التي يُنفّذها الطيران الروسي والقوات النظامية السورية عبر قتل المدنيين ومحاصرتهم. جثث عسكريين إيرانيين ميدانياً، أعلن المُتحدّث باسم الحرس الثوري الإيراني في محافظة مازندران شمال إيران، حسين علي رضائي، أنّ «الإرهابيين يحتفظون بجثث 12 من العسكريين الإيرانيين الـ13 الذين قُتلوا الأسبوع الماضي في منطقة حلب»، مضيفاً أنّ «12 من جثث الشهداء الـ13 هي في أيدي المجموعات التكفيرية». وأوضح أنّه «بعد تحرير المنطقة حيث تجري معارك، سيكون بوسعنا استعادة الجثث»، بينما أفاد النائب المحافظ إسماعيل كوسري أنّ «مقاتلي الفصائل المُسلّحة في سوريا يحتجزون خمسة أو ستّة عسكريين إيرانيين». غير أنّ أيّ مسؤول عسكري أو سياسي كبير لم يؤكّد الخبر. وقُتل 13 «مستشاراً عسكرياً» إيرانياً من الحرس الثوري وجُرح 21 آخرون الأسبوع الماضي في بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، وجميعهم من محافظة مازندران. وندّدت طهران بسيطرة «النُصرة»، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، على خان طومان، وتوعّد المسؤولون الإيرانيون بـ»انتقام عظيم». من جهته، أشار نائب القائد العالم لحرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي، إلى الأوضاع في خان طومان، وقال: ستسترجع المناطق التي احتلها التكفيريون في سوريا خلال الأيام الأخيرة». وفي تصريح للصحافيين على هامش ملتقى «تبيين الأفكار الاستراتيجية» لقائد الثورة الإسلامية، علّق العميد سلامي على الوضع في خان طومان بالقول: «التغيير الذي حصل هناك لن يترك تأثيراً استراتيجياً على مجمل الوضع الميداني». وأضاف: «نحن واثقون من مستقبل الوضع الميداني ونعتبر النظام السوري جزءاً من جبهة المقاومة، ولدينا إشراف تامّ على الأوضاع هناك»، لافتاً إلى أنّ «هذا التغيير البسيط لن يترك أثره في الساحة الجغرافية للحرب الكبيرة في هذا البلد». وأوضح أنّ «الوضع الميداني والسياسي في سوريا لم يجر أبداً وفق الذوق السياسي وما تشتهيه القوى التدخّلية مثل أميركا وأوروبا وحلفائهم الإقليميين». إلى ذلك، أثنى الرئيس حسن روحاني على دور الحرس الثوري في المنطقة، في خطاب ألقاه في كرمان (جنوب شرق). وقال روحاني إنّ «الحرس الثوري اليوم لا يتحمّل مسؤولية ضمان أمن البلاد فقط إلى جانب الجيش والشرطة و»الباسيج» (ميليشيا تابعة للحرس الثوري)، بل كذلك أمن البلدان التي تطلب مساعدتنا للدفاع عن مواقعنا المقدّسة في العراق وسوريا، والدفاع عن المستضعفين في لبنان وفلسطين وأفغانستان وفي أيّ مكان يُطلب منّا ذلك». وأشاد روحاني بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني. وقال: «حين ننظر إلى إيران وأفغانستان والعراق وسوريا وفلسطين، نرى آثار بسالة الجنرال سليماني وشجاعته». إسقاط طائرة وسط هذه التطوّرات، نفى مُتحدّث باسم مجموعة القوات الروسية في قاعدة «حميميم» أنباء تحدّثت عن إسقاط طائرة حربية روسية في محيط مطار «التيفور» العسكري في ريف حمص. وقال المتحدث: «الطائرات الروسية لم تُنفّذ أمس أيّ طلعات في محيط مطار «التيفور» في ريف حمص. وكُلّ الطائرات التابعة لمجموعة القوات الروسية موجودة حالياً في قاعدة حميميم الجوية». وكانت قناة «سكاى نيوز عربية» قد نقلت عن مصادر مجهولة خبر إسقاط طائرة روسية قُرب مطار التيفور العسكري، لكنّ «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قال إن لا معلومات مؤكّدة عن إسقاط طائرة حربية روسية في ‫‏ريف حمص». من جانب آخر، تبنّى «داعش» قصف مطار التيفور العسكري بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الغراد. تزامناً لفت المرصد إلى أنّ «ضربات جوّية على مدينة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، أسفرت عن سقوط عشرة قتلى على الأقل»، مضيفاً أنّ «القتال مُستمرّ داخل مدينة حلب، والواقعة على بعد 50 كيلومتراً من إدلب، وهناك اشتباكات أشرس حول حلب حيث بدأت هدنة لـ48 ساعة صباح أمس». الليرة السورية اقتصادياً، قرّر مصرف سوريا المركزي ضخّ ملايين الدولارات في السوق بهدف احتواء أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، والذي زادَ بنسبة عشرين في المئة في يوم واحد. وأعلن المصرف «إلزامه كُلّ شركات الصرافة ببيع المواطنين قطعاً أجنبياً مباشرة بسعر 620 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد من دون تقاضي أيّ عمولات»، بعدما كان حدّد سعر الصرف الرسمي بـ513 ليرة. ويأتي هذا القرار بعد انخفاض غير مسبوق في سعر صرف الليرة مقابل الدولار في الأسبوع الأخير، مع وصول سعر صرف الدولار إلى 625 ليرة سورية في السوق السوداء. وفقدت العملة الوطنية أكثر من 92 في المئة من قيمتها منذ بدء النزاع السوري في العام 2011، إذ كان الدولار الواحد يُعادل 48 ليرة سورية. وألزم المصرف المركزي «كُلّ شركات الصرافة بشراء مليون دولار ومكاتب الصرافة بشراء مئة ألف دولار، على أن يُتخذ قرار فوري بإغلاق كُلّ مؤسّسة لا تُنفّذ طلب الشراء هذا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك