تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

18 جثة إيرانية جديدة في خان طومان

Lebanon 24
11-05-2016 | 20:04
A-
A+
 18 جثة إيرانية جديدة في خان طومان
 18 جثة إيرانية جديدة في خان طومان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما لا يزال صدى معركة خان طومان في ريف حلب يتردد مدوياً في أروقة النظام في طهران، مسبباً لكبار المسؤولين الإيرانيين اضطراباً شديداً جعلهم يطلقون تهديدات جنونية تتوعد بالانتقام الشديد من ثوار سوريا ومن يدعمهم، فإن مزيداً من الجثث انكشفت عنها ساحة المعركة التي تكبدت فيها القوات الإيرانية من نخبة الحرس الثوري خسائر فادحة. فقد ذكر ناشطون في خان طومان ومحيطها أمس وأول من أمس أنه عثر على 18 جثة لعناصر من ميليشيات إيرانية وأفغانية وعراقية ولبنانية ومن قوات نظام بشار الأسد. وكان الحرس الثوري وميليشيات طائفية أخرى على علاقة به، خسروا عشرات المرتزقة في معركة ريف حلب الجنوبي الأخيرة حين باغتهم «جيش الفتح» بهجوم منسق وعنيف، جعلهم بين قتيل وأسير وهارب، ليستعيد الثوار بلدة خان طومان ونقاطاً أخرى في محيطها. واعترف مسؤولون إيرانيون كبار ووسائل إعلام رسمية محلية، بسقوط 13 عنصراً من ميليشيا الحرس الثوري منهم قياديون، خلال معركة خان طومان الأخيرة، واحتفظ الثوار بجثث 12 من عناصر وضباط الميليشيات الإيرانية الذين قتلوا الأسبوع الماضي، فضلاً عن 6 جنود أسرى. وأمس تعرضت احياء عدة في مدينة حلب لقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، على الرغم من تمديد الهدنة. وأفاد مراسل «فرانس برس« في الاحياء الشرقية في مدينة حلب (شمال)، عن غارات جوية لقوات النظام استهدفت ليلاً مواقع للفصائل المقاتلة في حيي المواصلات وسليمان الحلبي، قبل ان يتجدد القصف الجوي بالرشاشات الثقيلة بعد منتصف الليل على حيي الميسر والقاطرجي، ما تسبب بإصابة شخصين بجروح على الاقل. وأورد المرصد السوري ان «طائرات حربية نفذت بعد منتصف ليل امس غارات عدة على أحياء بني زيد وكرم الجبل وبستان الباشا والجندول في شمال حلب، تزامناً مع قصف جوي على احياء اخرى في شرقها». وافاد عن قصف جوي استهدف مناطق عدة في ريفي حلب الشمالي والجنوبي. وفي غرب حلب، اشار المرصد الى سقوط قذائف بعد منتصف الليل على حيي حلب الجديدة وقرب حي الحمدانية الخاضعين لسيطرة قوات النظام. وأعلن الجيش الروسي أن أحد جنوده توفي متأثراً بإصابته قبل يومين بنيران مقاتلين من المعارضة السورية في محافظة حمص، بحسب ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية. وأوضح ممثل لقاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا أن الجندي أنطون إيريغين «أصيب بجروح بالغة برصاص مقاتلي المعارضة لدى مرافقته آليات تابعة لمركز التنسيق الروسي الذي يتوسط بين الأطراف المتحاربة» في سبيل إرساء هدنات محلية وإجراء مصالحات. وأكد الجيش الروسي أن الجندي الذي سيقلد وساماً، توفي متأثرا بجروحه برغم الجهود التي بذلها الأطباء خلال يومين في المستشفى العسكري الذي نقل إليه. ويأتي الإعلان عن مقتل هذا الجندي بعد ترحيل جثة ضابط من القوات الخاصة الروسية قتل في نهاية آذار الماضي قرب تدمر في سوريا، إلى بلاده خلال احتفال عسكري رسمي أقيم في الخامس من أيار الماضي. وأعلنت موسكو الثلاثاء أنها أوصلت مواد غذائية إلى حمص، ووسعت وقف إطلاق النار ليشمل نطاقاً جديداً في المنطقة. ووافقت قوات النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة على تمديد التهدئة في حلب (شمال) مرتين متتاليتين. وتم التوصل الى التهدئة في حلب استناداً الى اتفاق روسي- أميركي. وجاءت في إطار وقف الأعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه في مناطق عدة في 27 شباط الماضي، لكنه ما لبث أن انهار في حلب حيث قتل نحو 300 مدني في غضون أسبوعين، ليتم الاتفاق على تهدئة جديدة تم تمديدها مرتين وتنتهي بعد الاربعاء. وقال ديبلوماسيون إن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وأوكرانيا عرقلت اقتراحاً روسياً في الأمم المتحدة لإدراج جماعتي جيش الإسلام وأحرار الشام السوريتين على قائمة العقوبات بسبب صلاتهما بمتشددي تنظيمي داعش والقاعدة. وقدمت روسيا الاقتراح في أواخر الشهر الماضي وأشارت بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إلى أنها ستعارض الخطوة قائلة إنها ستقوض محاولات التوصل لوقف دائم للقتال في سوريا. وفي وسط سوريا، يستمر تنظيم «داعش» في قطع طريق امداد رئيسي لقوات النظام بين مدينتي حمص وتدمر، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيط مطار عسكري. في غضون ذلك، وفي اتهام غير مباشر لنظام الأسد بالوقوف وراء قصف مواقع مدنية وخصوصاً مستشفى القدس الميداني في حلب، قالت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة إن تلك الأهداف والمستشفى قُصفت بواسطة الطائرات التي تمتلكها حصراً قوات النظام وروسيا. وحلب التي أوجع ريفها في بلدة خان طومان إيران خلال معركة قُتل وجُرح وأُسر فيها العشرات من جنودها، شهدت أمس مزيداً من الاشتباكات بين الثوار والنظام وحلفائه. وقالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في بيان إن الضربات الجوية والقصف وإطلاق الصواريخ كانت تحدث بشكل مستمر في الهجمات الأخيرة على المناطق المدنية. وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة في البيان ان «عدم احترام قوانين الحرب يجب أن تكون له عواقب على الجناة«. وأضاف «حتى يتم استئصال ثقافة الإفلات من العقاب سيستمر استهداف المدنيين وإيذاؤهم وقتلهم بوحشية«. وقال البيان إن القانون الدولي يتطلب أن تميّز كل أطراف الصراع بين الأهداف المشروعة وغير المشروعة لكن تم تجاهل هذا التمييز وبعض الهجمات الأخيرة هي جرائم حرب. واستشهد البيان بهجوم على مستشفى القدس في محافظة حلب يوم 27 نيسان وهجمات أخرى على منشآت طبية قريبة وضربات جوية لأسواق ومخابز ومحطة مياه، بالإضافة إلى هجوم وقع يوم الخامس من أيار على مخيم للاجئين في أدلب. ووقعت كل هذه الهجمات بعد انهيار اتفاق لوقف الأعمال القتالية استمر شهرين وأبرم بوساطة من روسيا والولايات المتحدة. ولم يوجه البيان لوماً صريحاً لطرف ما في ما يتعلق بالهجمات على المدنيين، لكن قوات النظام وحليفتها روسيا هما فقط من تستخدمان الطائرات الحربية في الصراع. وقال زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي إن التقارير الأولية تشير إلى أن طائرات الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم على مخيم للاجئين في محافظة إدلب أسفر حينها عن مقتل 30 شخصاً. (زمان الوصل، كلنا شركاء، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك