اللجان بحثت في انسحاب المتمردين من المدن واستعادة مؤسسات الدولةأعلن مصدر عسكري يمني أنّ معسكراً للقوات الحكومية في منطقة خلف في شرق المكلا تعرّض أمس لهجوم بثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون، مشيراً إلى سقوط 15 جندياً وعدد من الجرحى. واوضح المصدر أنّ أول انتحاري فجّر سيارته عند مدخل المعسكر، وتبعه آخر فجّر سيارته في وسطه. ثم تبعهما اشتباكات بين الجهاديين والجنود خارج المعسكر.
تزامناً، فجّر انتحاري ثالث سيارته بجوار المعسكر، مستهدفاً مقر قائد المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت اللواء فرج سالمين، من دون اصابته. وعلى رغم تأكيد المصدر مسؤولية تنظيم «القاعدة» عن الهجوم، اعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجير إنتحاري ضد معسكر خلف. وقال في بيان عبر الانترنت انّ أحد عناصره فجّر «سيارته المفخخة في مقر لمرتدي ميليشيا هادي، عملاء التحالف في منطقة خلف في مدينة المكلا». ووقع هجوم أمس قبَيل وصول رئيس الحكومة، احمد بن دغر، وعدد من وزرائه الى المكلا، بحسب وكالة انباء «سبأ» التابعة للحكومة. وأشار مصدر حكومي الى أنّ بن دغر زار المعسكر بعَيد الهجوم.
وفي الكويت، يواصل طرفا النزاع مشاورات سلام برعاية الامم المتحدة. وبحثت اللجان أمس الاول، في انسحاب المتمردين من المدن واستعادة مؤسسات الدولة، إضافة الى قضايا أمنية، بحسب بيان لمبعوث الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد.
وناقشت اللجنة السياسية جوانب «لاستعادة مؤسسات الدولة واستئناف الحوار السياسي، وكذلك الحاجة لتهيئة المناخ السياسي لتوافق أوسع». كما بدأت اللجنة الامنية النقاش «حول القضايا العسكرية والامنية، بما فيها تلك التي تتعلق بآليات الانسحاب وتجميع القوى».
وناقشت لجنة الاسرى اقتراح الإفراج عن نصف المعتقلين قبل بدء شهر رمضان، «وتطرّق النقاش الى الآليات اللازمة لتنفيذ ذلك، ومعايير اختيار القوائم الاولية، واتفقت الاطراف على بلورة مقترحات في هذا الشأن». (وكالات)