تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلب تشتعل .. وبان كي مون يحذّر من طول الحرب

Lebanon 24
12-05-2016 | 19:55
A-
A+
 حلب تشتعل .. وبان كي مون يحذّر من طول الحرب
 حلب تشتعل .. وبان كي مون يحذّر من طول الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فقدت الليرة السورية أكثر من 90 في المئة من قيمتها على مدى سنوات الحرب وتسارع هبوطها في الأسابيع الأخيرة منذ انهيار محادثات السلام في جنيف واستئناف القتال في حلب بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، وبات السوريون يتداولون ويكتنزون الدولار الأميركي، لعدم ثقتهم بكل الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي، ولفقدان الأمل بتحسن الأوضاع الأمنية في البلاد. ولا يستبعد البعض دور النظام ورجال الأعمال الذين يعملون لمصلحته في انهيار الليرة عبر سحب ما هو موجود من السوق المحلية من العملة الصعبة وتهريبها إلى الخارج. ويعزو التجار انخفاض الليرة لجملة من الأسباب أهمها الإرهاق الذي أصاب روسيا وإيران من ضخ العملات الأجنبية لمساندة النظام، وسحب احتياطي سوريا الاقتصادي من البنوك السويسرية بشكل كبير، فضلاً عن فساد مؤسسات الدولة والدعم المستمر للعمليات العسكرية التي يقوم بها النظام ضد المدنيين. والليرة متداولة حالياً عند حوالى 635 ليرة للدولار في دمشق مقابل 47 ليرة عشية اندلاع الحرب وتتراجع قيمتها أكثر في المدن الأخرى حيث انخفضت نحو 20 في المئة في أقل من شهر حسبما قال متعاملون. وتخلى كثير من السوريين عن الليرة ويستخدمون الدولار في تعاملاتهم اليومية ويحاولون اكتناز العملة الصعبة لحماية مدخراتهم. وقال حاكم مصرف سوريا المركزي أديب ميالة الأربعاء إنه سيتخذ ما يلزم من إجراءات لوقف انهيار العملة مضيفاً أن البنك ضخ عشرة ملايين دولار في السوق منذ بداية الأسبوع، لكن خبيراً مالياً كبيراً في دمشق قال إن ضخ العشرة ملايين دولار الذي أعلنه ميالة حتى الآن لن يؤثر بشكل يُذكر على أسعار الصرف و«إذا لم تصاحب تلك الإجراءات خطوات أخرى على نطاق أوسع لاستعادة الثقة فسنشهد هبوط العملة إلى 700 ليرة مقابل الدولار قبل حزيران». وحدث الهبوط السريع الأخير للعملة حينما أعلنت روسيا أنها خفضت دعمها العسكري لبشار الأسد في آذار. وكانت العملة حينئذٍ عند نحو 475 ليرة للدولار. إنسانياً، أعلن الصليب الأحمر أمس منع قوات النظام قافلة المساعدات الإنسانية التي كان مُفترضاً أن تدخل الى مدينة داريا للمرة الأولى منذ بدء حصارها في 2012. وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تغريدة «مع الأسف مُنعت قافلة المساعدات بالتعاون مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري من دخول داريا رغم الحصول على الإذن المسبق من جميع الأطراف»، وأضافت «نناشد السلطات المعنية إتاحة دخولنا الى داريا كي نوفر الحاجات الماسة من الأغذية والأدوية». ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر من مقاتلي المعارضة إن قوات النظام صعدت أمنياً في شمال حلب أمس بعد انتهاء أجل التهدئة في المدينة. وتركز القتال في منطقة حندرات التي تسيطر عليها المعارضة وهي منطقة مهمة لقربها من آخر طريق يصل إلى مناطق المعارضة في حلب التي كانت كبرى مدن سوريا قبل الصراع وتنقسم الآن بين الحكومة والمقاتلين. وافاد ناشطون ميدانيون أن هجوماً مزدوجاً شنته قوات النظام مدعومة بميليشيا الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «لواء فاطميون« الأفغاني وميليشيا «حزب الله« اللبناني، فجر أمس على محاور عدة في حي الراشدين غرب مدينة حلب، بالتزامن مع هجوم آخر على بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي حررها الثوار قبل أيام. وأضاف الناشطون أن معارك عنيفة دارت بين الطرفين تمكن خلالها الثوار من ألحاق خسائر كبيرة في الأرواح بالقوات المهاجمة، فضلاً عن تدمير آليات ومدرعات عسكرية بمن فيها. وشن طيران النظام والاحتلال الروسي غارات جوية مكثفة استهدفت نقاط الاشتباكات في الراشدين وخان طومان، فضلاً عن استهداف الأحياء السكنية بمدينة حلب، كما طال قصف مماثل بلدات بالريف الغربي، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى في صفوف المدنيين. وأفادت قناة «حلب اليوم« بأن كتائب الثوار تمكنت من استعادة كافة النقاط التي خسرتها في محيط مخيم حندرات بريف حلب الشمالي بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد وميليشيا «لواء القدس« التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، والتي تكبدت 30 قتيلاً على الأقل. وقال المرصد السوري إن معارضين مسلحين استولوا على قرية الزارة العلوية في منطقة حمص التي كانت خاضعة لسيطرة الحكومة أمس وخطفوا مدنيين من سكانها. المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة، رياض حجاب، دعا الدول الداعمة للمعارضة الى تقديم «أفعال وليس أقوالاً«، مطالباً بأسلحة مضادة للطيران للتصدي للغارات، وبتدابير ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يحظى على حد قوله بـ»ضوء أخضر للمضي بتجاوزاته». وقال حجاب في مقابلة أجرتها معه وكالة «فرانس برس« الأربعاء «ما نطلبه إجراءات عملية وفعالة على الأرض. لسنا بحاجة الى بيانات أو كلام جميل في الإعلام، لأن هذا لا يعطي نتائج». وأسف حجاب الذي حضر اجتماعاً لممثلي نحو عشر دول عربية وغربية داعمة للمعارضة السورية الاثنين في باريس، لعدم اتخاذ تدابير ملموسة ضد نظام دمشق الذي اتهم بارتكاب «أكثر من 2300 انتهاك للهدنة» منذ دخولها حيز التنفيذ في 27 شباط. وقال «في نيسان وحده، وقعت 27 مجزرة وعمليات قصف على أسواق ومدارس ومستشفيات ارتكبها النظام. لقد رأينا ما حصل في حلب مؤخراً«، متهماً دمشق وحليفتها موسكو بارتكاب «جرائم حرب». وقال حجاب «نريد العودة الى جنيف. إننا في طريق مسدود اليوم لأن النظام لا يريد البحث في عملية انتقالية»، مؤكداً مرة جديدة أن لا حل ممكناً مع الرئيس بشار الأسد. وقال «من غير الواقعي إطلاقاً تصور بقائه في السلطة». الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذر في كلمة ألقاها أمس في لشبونة من أن تسوية «سياسية» للنزاع في سوريا «يمكن أن تستغرق وقتاً«. وصرح بان أمام مجموعة من الطلاب السوريين المقيمين في البرتغال «أولويتي هي تسوية الأزمة عبر حوار سياسي»، وأعرب عن قلقه حيال «الوضع غير المقبول أبداً« في سوريا. إلا أنه حذر من أن التوصل الى تسوية سياسية «يمكن أن يستغرق وقتاً«. وفي أنقرة أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس «نجري التحضيرات اللازمة لتطهير الجانب الآخر من الحدود (السورية) بسبب صعوبات نواجهها في كيليس» المدينة الحدودية التركية التي تتعرض بانتظام لسقوط صواريخ تنسبها أنقرة الى تنظيم «داعش». (رويترز، زمان الوصل، أ ف ب، الهيئة السورية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك