تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما يندِّد بـ«العداء الروسي» في البلطيق وبوتين لمواجهة الدرع بتعديل الإنفاق العسكري

Lebanon 24
13-05-2016 | 18:25
A-
A+
 أوباما يندِّد بـ«العداء الروسي» في البلطيق وبوتين لمواجهة الدرع بتعديل الإنفاق العسكري
 أوباما يندِّد بـ«العداء الروسي» في البلطيق وبوتين لمواجهة الدرع بتعديل الإنفاق العسكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكل الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة ٥ دول في شمال أوروبا جبهة موحدة ضد روسيا أمس وعبروا عن قلقهم من الحشد العسكري الروسي في البلطيق ودعوا إلى استمرار فرض العقوبات على موسكو. ولم يتأخر الرد الروسي حيث أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدرع الصاروخية الأميركية التي دخلت الخدمة في أوروبا تهدد الأمن العالمي واصفا إياها بأنها خطوة نحو سباق تسلح جديد متعهدا بتعديل الإنفاق العسكري للتصدي للتهديدات الجديدة. وخلال اجتماع قمة مع زعماء الدنمرك والسويد وأيسلندا والنرويج وفنلندا في البيت الأبيض أجرى الزعماء محادثات تركزت على روسيا وعلى الأزمة في سوريا وفي العراق التي تسببت في تدفق هائل للمهاجرين على أوروبا. وقال أوباما إن هذه الدول متحدة في شعورها بالقلق من «التواجد العسكري العدائي» لروسيا في منطقة البلطيق وشمال أوروبا. وتضم دول البلطيق استونيا ولاتفيا وليتوانيا. وقال أوباما بعد الاجتماع «سنواصل الحوار ونسعى للتعاون مع روسيا لكننا نريد أيضا التأكد من جاهزية قوتنا ونريد أن نشجع روسيا على إبقاء أنشطتها العسكرية في إطار انصياعها لالتزاماتها الدولية. ومظاهر التوتر مع روسيا تتكرر منذ اشهر. وفي الاسابيع الفائتة اقدمت طائرات عسكرية روسية تكرارا على الاقتراب لمسافة خطيرة من سفن او طائرات عسكرية اميركية في بحر البلطيق. وفي بيان مشترك، نددت الولايات المتحدة وبلدان الشمال الاوروبي الخمسة بـ«الوجود العسكري المتزايد» الروسي في المنطقة ودانوا «الاستفزازات» التي تقوم بها موسكو. كما اكدت الدول الست التزامها دعم اوكرانيا بمواجهة انشطة موسكو التي تعمل على «زعزعة الاستقرار»، موضحة ان «العقوبات ضد روسيا لا يمكن رفعها طالما انها لا تحترم اتفاقات مينسك». من جهة اخرى، اعلنت الدول الست ان حلف الاطلسي يلعب دورا مركزيا في امن اوروبا واشادت بما تقوم به السويد وفنلندا، غير الاعضاء في الحلف. واكدت الولايات المتحدة ودول الشمال الاوروبي ايضا «الدعم القوي» لتعاون اوسع بين حلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي. وكان اوباما وجه في وقت سابق انتقادا مبطنا الى روسيا قائلا «نعتقد ان من حق مواطنينا ان يعيشوا بحرية وامن و(نؤمن) باوروبا لا تتعرض فيها الدول الصغيرة لمضايقات الدول الاكبر». الى ذلك باشرت واشنطن ووارسو عملية بناء قاعدة تعتبر جزءا من الدرع الصاروخي الاميركي في اوروبا، وسارع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى التحذير من خطوة كهذه. وأكد كل من مساعد وزير الدفاع الاميركي بوب وورك ووزير الدفاع البولندي انتوني ماتسيريفيتش في ريدزيكوو قرب سلوبسك في شمال بولندا، ان هذه القاعدة، على غرار قاعدة ديفيسيلو التي بدأ تشغيلها الخميس في رومانيا سيكون دورها محض دفاعي وستستخدم لاعتراض صواريخ بالستية يمكن اطلاقها من الشرق الأوسط، وخصوصا من ايران. تزامنا اكد بوتين ان بلاده ستدرس تدابير لمواجهة «التهديد» الذي يمثله نشر عناصر الدرع الصاروخية الاميركية، غير انه اكد في لقاء مع مسؤولين عن المجمع العسكري الصناعي الروسي ان موسكو لن تطلق «سباق تسلح جديدا». وشدد الرئيس الروسي على ان تلك المنظومة الامريكية ليست دفاعية على الإطلاق بل هي جزء من القدرات الاستراتيجية النووية للولايات المتحدة ستنقل إلى مناطق أخرى وبالذات إلى أوروبا الشرقية. وبين بوتين انه بعد نشر عناصر الدرع الصاروخية الاميركية في هذه المناطق بناء على موافقة اصحاب القرار بهذا الشأن فإن روسيا ستضطر للتفكير في سبل وقف المخاطر التي تهدد امن الاتحاد الروسي. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك