ندّد الرئيس الاميركي، باراك اوباما، أمس بالموقف العسكري الروسي «العدائي» في شمال اوروبا، وذلك أثناء لقائه قادة خمسة بلدان من الشمال الاوروبي في البيت الابيض. من جهة أخرى، اعلنت مصادر رسمية وأمنية عراقية مقتل 16 شخصاً وإصابة اكثر من 30 آخرين بجروح في هجوم لتنظيم «داعش» على مدنيين وقوات أمنية تلته ملاحقة المهاجمين الذين قاموا بتفجير أنفسهم في مدينة بلد شمال بغداد.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، في بيان نقل على موقع جهادي، الهجوم. وقال البيان: «إنّ «ثلاثة من فرسان الشهادة انطلقوا مجهزين بأسلحة خفيفة وملتحفين سترات ناسفة نحو تجمعات الحشد الرافضي في مدينة «بلد»، ليتمكن احدهم من الدخول وسط تجمّع للمرتدين وقتل قرابة عشرين منهم بالسلاح الخفيف.
إرتفاع عدد الجهاديين الالمان
غادر 820 جهادياً ألمانيا الى سوريا والعراق، في مقابل 740 آخرين بحسب تعداد سابق في ايلول، وفق ما اعلنت الاستخبارات الالمانية أمس، مبدية قلقها إزاء تطرّف القاصرين بعد حادثين حصلا في الآونة الاخيرة. ودخل زهاء ثلث هؤلاء المتطرفين الـ820 الى المانيا مجدداً، فيما قتل نحو 140. ولا يزال نحو 420 في الاراضي السورية أو العراقية. وكان نحو 5 في المئة (حوالى 40 شخصاً) من مجموع هؤلاء الجهاديين، قاصرين عندما غادروا ألمانيا، نصفهم من الفتيات.
الى ذلك أبدى مكتب حماية الدستور قلقه إزاء ظاهرة التطرف بين الشباب، خصوصاً بعد إقدام ألمانية من اصل مغربي تبلغ 15 عاماً من العمر على طعن شرطي أواخر نيسان، وهجوم بالمتفجرات شنّه فتيان على معبد للسيخ.
وقال رئيس الاستخبارات هانس جورج ماسين في بيان «من الواضح أنّ الشباب يتجهون بسرعة نحو التطرف». واضاف: «إنّ قدرتهم على تلبية دعوات يطلقها تنظيم الدولة الاسلامية لقتل «الكفار» في بلدهم تثير مشكلة». وطلبت الاستخبارات في الآونة الاخيرة من الحكومة أن تتيح لها جمع البيانات الشخصية للقاصرين دون السادسة عشرة والذين يشتبه بتطرّفهم، وهو أمر محظور حالياً.
إحباط عملية إرهابية في روستوف
أعلن رئيس مركز مكافحة التطرف التابع لمديرية مقاطعة روستوف في وزارة الداخلية الروسية، أرتور ميتسغر، عن إحباط عملية إرهابية خططت لها 4 فتيات على علاقة بالتنظيمات الإرهابية في سوريا. وقال ميتسغر، خلال اجتماع أمني في المقاطعة: «إنّ وزارة الداخلية أحبطت بالتعاون مع جهاز الأمن الفدرالي في كانون الثاني 2016، عملية إرهابية خططت لها مجموعة تتكون من 4 فتيات من جماعة «المسلمات الجديدات». وأضاف: «إنّ أعمار الفتيات لم تتجاوز الـ25 سنة، موضحاً أنّه لم يتسن للفتيات التكيف مع الحياة في المدينة بعد التخرج من المدرسة، ووقعن تحت تأثير متطرفين على صلة بالتشكيلات المسلحة غير الشرعية في سوريا». (وكالات)في ختام لقائه قادة السويد والنروج والدنمارك وفنلندا وايسلندا، ندّد اوباما بالموقف العسكري الروسي «العدائي» في شمال اوروبا، وقال: «نحن متحدون في قلقنا حيال وجود روسيا العسكري المتنامي العدائي، والوضع في بحر البلطيق وشمال اوروبا».
واضاف: «سنبقي على حوار مستمر مع روسيا لكننا نريد ايضاً أنّ نتأكّد من أنّنا مستعدون وأقوياء».
وفي بيان مشترك، نددت الولايات المتحدة وبلدان الشمال الاوروبي الخمسة بـ»الوجود العسكري المتزايد» الروسي في المنطقة، ودانوا «الاستفزازات» التي تقوم بها موسكو.
كما اكّدت الدول الست التزامها دعم اوكرانيا بمواجهة انشطة موسكو التي تعمل على «زعزعة الاستقرار»، موضحة أنّ «العقوبات ضد روسيا لا يمكن رفعها طالما أنّها لا تحترم اتفاقات مينسك».
من جهة اخرى، اعلنت الدول الست أنّ حلف شمال الاطلسي يؤدي دوراً مركزياً في أمن اوروبا، وأشادت بما تقوم به السويد وفنلندا، غير الاعضاء في الحلف. واكّدت الولايات المتحدة ودول الشمال الاوروبي ايضاً «الدعم القوي» لتعاون أوسع بين حلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي.
العراق
قال عمار حكمت البلداوي النائب الثاني لمحافظة صلاح الدين، لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ «مجموعة من مسلحي داعش يرتدون ملابس قوات الأمن هاجموا عند منتصف ليل أمس الاول مقهى في «بلد» بالقنابل اليدوية». واوضح أنّ المهاجمين «اطلقوا النار وفرّوا الى منطقة زراعية قريبة»، مشيراً إلى أنّهم «قاموا بتفجير أنفسهم لدى الوصول اليهم بعد ملاحقتهم من قبل الاهالي وقوات الامن». وأكّد البلداوي «مقتل 16 شخصاً بينهم عدد من عناصر الامن واصابة حوالى 35 بينهم عدد من عناصر الامن ايضاً جرّاء الهجوم والملاحقة». ورجّح أن يكون «عدد المسلحين خمسة أشخاص او ستة»، مشيراً إلى «قيام اربعة منهم بتفجير انفسهم والبحث جار للاشتباه بوجود اثنين آخرين».
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، في بيان نقل على موقع جهادي، الهجوم. وقال البيان: «إنّ «ثلاثة من فرسان الشهادة انطلقوا مجهزين بأسلحة خفيفة وملتحفين سترات ناسفة نحو تجمعات الحشد الرافضي في مدينة «بلد»، ليتمكن احدهم من الدخول وسط تجمّع للمرتدين وقتل قرابة عشرين منهم بالسلاح الخفيف.
إرتفاع عدد الجهاديين الالمان
غادر 820 جهادياً ألمانيا الى سوريا والعراق، في مقابل 740 آخرين بحسب تعداد سابق في ايلول، وفق ما اعلنت الاستخبارات الالمانية أمس، مبدية قلقها إزاء تطرّف القاصرين بعد حادثين حصلا في الآونة الاخيرة. ودخل زهاء ثلث هؤلاء المتطرفين الـ820 الى المانيا مجدداً، فيما قتل نحو 140. ولا يزال نحو 420 في الاراضي السورية أو العراقية. وكان نحو 5 في المئة (حوالى 40 شخصاً) من مجموع هؤلاء الجهاديين، قاصرين عندما غادروا ألمانيا، نصفهم من الفتيات.
الى ذلك أبدى مكتب حماية الدستور قلقه إزاء ظاهرة التطرف بين الشباب، خصوصاً بعد إقدام ألمانية من اصل مغربي تبلغ 15 عاماً من العمر على طعن شرطي أواخر نيسان، وهجوم بالمتفجرات شنّه فتيان على معبد للسيخ.
وقال رئيس الاستخبارات هانس جورج ماسين في بيان «من الواضح أنّ الشباب يتجهون بسرعة نحو التطرف». واضاف: «إنّ قدرتهم على تلبية دعوات يطلقها تنظيم الدولة الاسلامية لقتل «الكفار» في بلدهم تثير مشكلة». وطلبت الاستخبارات في الآونة الاخيرة من الحكومة أن تتيح لها جمع البيانات الشخصية للقاصرين دون السادسة عشرة والذين يشتبه بتطرّفهم، وهو أمر محظور حالياً.
إحباط عملية إرهابية في روستوف
أعلن رئيس مركز مكافحة التطرف التابع لمديرية مقاطعة روستوف في وزارة الداخلية الروسية، أرتور ميتسغر، عن إحباط عملية إرهابية خططت لها 4 فتيات على علاقة بالتنظيمات الإرهابية في سوريا. وقال ميتسغر، خلال اجتماع أمني في المقاطعة: «إنّ وزارة الداخلية أحبطت بالتعاون مع جهاز الأمن الفدرالي في كانون الثاني 2016، عملية إرهابية خططت لها مجموعة تتكون من 4 فتيات من جماعة «المسلمات الجديدات». وأضاف: «إنّ أعمار الفتيات لم تتجاوز الـ25 سنة، موضحاً أنّه لم يتسن للفتيات التكيف مع الحياة في المدينة بعد التخرج من المدرسة، ووقعن تحت تأثير متطرفين على صلة بالتشكيلات المسلحة غير الشرعية في سوريا». (وكالات)