تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة: المباحثات السورية لم تصل إلى طريق مسدود

Lebanon 24
13-05-2016 | 19:26
A-
A+
الأمم المتحدة: المباحثات السورية لم تصل إلى طريق مسدود
الأمم المتحدة: المباحثات السورية لم تصل إلى طريق مسدود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنّ المباحثات السورية ليست في طريق مسدود، متوقعاً أن يعلن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا استئناف المباحثات قريباً.تزامن ذلك، مع دعوة وزارة الخارجية الروسية لإشراك أكراد سوريا في المفاوضات، وتاكّيدها أنه لا يمكن الحديث عن مستقبل سوريا من دون مشاركتهم. مسلّحون يقتلون 19 ويحتجزون العشرات في هجوم على قرية علوية في سورياقال دوجاريك: «لا أتفق مع تحليلاتكم بأنّ المحادثات السياسية في طريق مسدود، الخطوة المقبلة هي اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا الشهر المقبل، وأعتقد أنّ دي ميستورا سيعلن استئناف المباحثات قريباً». يجب التأكّيد على إعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية من قبل جميع المشاركين في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا والذين يملكون القدرة على التأثير في المعارك على الأرض، لقد شهدنا تأثير العنف في العملية الإنسانية، النقطة المهمة هي أنّ المناقشات مستمرة ونأمل أن يعلن استئناف مفاوضات السلام». وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أمس، إنّ الجانب الروسي ينوي طرح مسألة إشراك الأكراد في المفاوضات في إجتماع مجموعة دعم سوريا الذي سيعقد في 17 أيار. واضاف: «أنّ موسكو تأمل في أن يكون اجتماع مجموعة دعم سوريا فعالاً»، مضيفاً «أنّ الجانب الروسي سيركز على ضرورة مكافحة الإرهاب وإغلاق الحدود السورية التركية». وتابع قائلاً: «إنّ المشاركين في الاجتماع الذي سيعقد في فيينا سيبحثون القضايا الإنسانية»، مشيراً إلى «تحقيق تقدم في هذا المجال إلّا أنّ هناك مشكلات لا تزال موجودة». وأعلن غاتيلوف أنّ موعد استئناف المفاوضات السورية في جنيف سيحدّد بعد اجتماع مجموعة دعم سوريا في فيينا، مؤكّداً أنّ موسكو تدعو إلى إجراء مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية، حتى ولو كانت الظروف الحالية غير مهيّأة لذلك. من جهة أخرى طالب خبراء في الأمم المتحدة معنيون بالتعذيب بإجراء تحقيق وطني ودولي في تركيا بعد تلقي تقارير عن انتهاكات حقوق إنسان متعلقة باللاجئين والمهاجرين. وقال أحد الخبراء ويدعى اليسيو بروني: «تلقينا تقارير عن مهاجرين قتلوا في منطقة الحرب على الحدود مع سوريا». وأضاف: «ما نوصي هو أنّه يجب على تركيا أن تكون منفتحة على جميع آليات التحقيق على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي ليس فقط من أجل معرفة ما حدث ولكن أيضاً من أجل منع وقوع حوادث يمكن أن تقع في المستقبل». ميدانياً، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ معارضين مسلّحين قتلوا 19 مدنياً على الأقل يعتقد أنهم أفراد أسر مقاتلين موالين للحكومة السورية بعد أن سيطروا أمس الأوّل على قرية علوية كانت في يد الحكومة في غرب البلاد. وقال المرصد في بيان أمس إنّ عشرات السكان ما زالوا في عداد المفقودين إذ يعتقد أنّ المسلّحين احتجزوهم من قرية الزارة التي تقع بالقرب من طريق سريع يربط مدينتي حمص وحماة اللتين تقعان في غرب سوريا. وأضاف: «أنّ المهاجمين ينتمون لجماعات بينها أحرار الشام وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة». وقال المرصد إنّ القتلى وبينهم ست نساء سقطوا خلال قيام المهاجمين بمداهمة بيوت في القرية. وقال المرصد: «إنّ القوات الحكومية وجهت ضربات جوّية واستخدمت البراميل المتفجرة في محاولة لاستعادة القرية ولا تزال تقاتل المسلّحين في مكان قريب». وأضاف: «أنّ ثمانية مسلّحين على الأقل قتلوا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك