تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السوريون يحتفلون بجمعة «إرهاب إيران ينكسر في حلب»

Lebanon 24
13-05-2016 | 19:30
A-
A+
السوريون يحتفلون بجمعة «إرهاب إيران ينكسر في حلب»
السوريون يحتفلون بجمعة «إرهاب إيران ينكسر في حلب» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت مدن سورية محررة أمس بانكسار القوات الإيرانية الخاصة والميليشيات المتحالفة معها في حلب شمال البلاد، تزامناً مع دفن السلطات في طهران دفعة أولى من قتلاها الذين سقطوا في بلدة خان طومان بريف المحافظة السورية حيث استمرت المعارك العنيفة، فيما ارتكبت طائرات بشار الأسد مجزرة جديدة في ريف إدلب. ففي جمعة أُطلق عليها «إرهاب إيران ينكسر في حلب«، خرجت أمس تظاهرة عارمة في مدينة أعزاز شمالي حلب طالب فيها المتظاهرون بإسقاط الأسد ونددوا بالمجازر التي يرتكبها النظام وروسيا، كما طالبوا بتوحيد صفوف المعارضة والكشف عن مصير جثامين الثوار المحتجزة في عفرين. كما أظهرت لقطات فيديو بُثت على موقع «يوتيوب» تظاهرة في بلدة عربين شرقي دمشق هتفت ضد الأسد وإيران والأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله. وفي مدينة سقبا من ريف دمشق نظمت تظاهرة أخرى حيّت صمود حلب وأطلقت خلالها شعارات شددت على الحرية ونددت بمجازر إيران والأسد في سوريا عموماً وحلب خصوصاً. وبشأن تشييع القتلى الإيرانيين الذين سقطوا في شمال سوريا أخيراً، قالت قناة العالم الإيرانية إن «أهالي طهران في منطقة ري شيعوا (أمس) كلا من خان رضائي وعبد الحسين أخلاقي اللذين استشهدا دفاعاً عن مراقد أهل البيت في مهمة استشارية في سوريا«. وقالت وكالة «فارس« الإيرانية إنه «بعد الانتهاء من مراسم صلاة الجمعة أقام المشاركون صلاة الميت على روحي الفقيدين وحملوهما على الأكف وطافوا بجثمانيهما (الطاهرين) شوارع منطقة ري جنوب طهران«. وكان موقع إيراني مقرب من الرئيس الإيراني حسن روحاني، أعلن السبت الماضي أن ما بين 20 إلى 50 جندياً إيرانياً قتلوا في كمين نصبته المعارضة السورية لوحدة عسكرية مؤلفة من 100 جندي تابعين للحرس الثوري في منطقة خان طومان جنوب غربي حلب، فيما أعلنت ميليشيا الحرس الثوري في بيان لها عن مقتل 13 عسكرياً وإصابة 21 آخرين في الاشتباكات ذاتها. يُذكر أن القائد السابق في ميليشيا الحرس الثوري عين الله تبريزي كشف قبل أيام عن أن نحو 1200 مقاتل إيراني قتلوا في سوريا منذ عام 2012، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية. وتجددت الاشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد وميليشياتها الطائفية على أطراف حي الراشدين بمدينة حلب بعد محاولة التسلل باتجاه الحي من جهة بساتين تلة الزيتون، لسحب جثث قتلاها الذين سقطوا بيد المعارضة خلال الاشتباكات التي جرت في الأيام القليلة الماضية. وأفاد ناشطون أن الثوار تمكنوا من إلحاق خسائر بشرية زادت عن 10 قتلى في صفوف القوات السورية والميليشيات المؤيدة لها، إضافة لجرح آخرين على جبهة حي الراشدين . وشن الطيران الحربي التابع للأسد 18 غارة جوية على مخيم حندارات في ريف حلب الشمالي، ما أوقع عدداً من الجرحى. وفي إدلب أفاد ناشطون من المدينة أن ضحايا المجزرة بلغ 20 شهيداً في حصيلة أولية، مرجحين زيادتها في الساعات القادمة في ظل وجود عشرات الإصابات الخطرة. وأشار الناشطون الى أن من بين الشهداء ثلاثة أطفال وعدد من النساء، مشيرين الى أن طيران النظام شن غارات جوية بالقنابل الفراغية على المدينة استهدف من خلالها منطقة دوار معرة مصرين حيث تشهد المنطقة اكتظاظاً كبيراً، ولا سيما أنها تُعتبر منطقة رئيسية للباعة إضافة لكونها أحد مداخل مدينة إدلب. كما تعرض مركز الهلال الأحمر في مدينة أريحا لقصف جوي روسي، ما أسفر عن جرحى ودمار كبير في المركز، وكذلك شن الطيران الروسي غارة جوية على مدينة سراقب ما أدى لسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين. سياسياً يناقش وزير الخارجية الأميركي في المملكة العربية السعودية التطورات في سوريا، وذلك قبل أسبوع من إطلاق أسبوع من الجهود الديبلوماسية في محاولة لإنهاء النزاع في سوريا والأزمة في ليبيا. ومن جدة حيث يلتقي كبار المسؤولين السعوديين، سيغادر كيري الاثنين الى فيينا حيث سيُشارك في ترؤس اجتماعين دوليين حول النزاعين في سوريا وليبيا. والأربعاء يتوجه كيري الى بروكسل لحضور اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي وإجراء محادثات حول التحديات التي يواجهها الحلفاء الغربيون. وقال جون كيربي المتحدث باسم كيري إن وزير الخارجية سيترأس ونظيره الروسي سيرغي لافروف اجتماعاً لمجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم 17 دولة. وأضاف أن الهدف هو «تأمين وصول المساعدات الإنسانية الى أنحاء البلاد وتسريع انتقال سياسي متفاوض عليه في سوريا». (الهيئة السورية للإعلام، وكالة أنباء شهاب، أورينت نت، «المستقبل»، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك