تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوى الكبرى: لتعزيز الهدنة في سوريا بلا موعد للمحادثات... وتقدُّم للمعارضة

Lebanon 24
17-05-2016 | 18:04
A-
A+
القوى الكبرى: لتعزيز الهدنة في سوريا بلا موعد للمحادثات... وتقدُّم للمعارضة
القوى الكبرى: لتعزيز الهدنة في سوريا بلا موعد للمحادثات... وتقدُّم للمعارضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا، أنّه «لا يستطيع دعوة النظام السوري والمعارضة السورية للعودة إلى محادثات السلام إلّا إذا كان هناك وقفٌ «جدّي» للنار، «مؤكّداً أنّ «القوى الكبرى فشلت في الاتفاق على موعد جديد لمحادثات السلام». ولفتَ إلى «أنّنا نريد العودة إلى وقفٍ شامل للأعمال العدائية بعد تراجع التزام الجهات إلى 50 في المئة»، مشيراً إلى «أنّنا تَمكّنا من إيصال المساعدات إلى 12 منطقة محاصرة فقط من أصل 18 في سوريا». وأضاف دو ميستورا للصحافيين وهو يقف إلى جانب كيري ولافروف: «القضية لا تزال بانتظار نتيجة ملموسة من هذا الاجتماع، لكن لا يمكننا الانتظار طويلاً، نريد أن نحافظ على الزخم». واتّفقَت القوى الكبرى على تعزيز الهدنة في أنحاء سوريا وتأمين المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة مع إمكان استخدام الطائرات في إسقاطها. بدوره، قال كيري في مؤتمر صحافي جَمعه مع لافروف: «حُدّدت بداية آب المقبل موعداً مفترَضاً لبدء المرحلة الانتقالية في سوريا». وأكّد كيري بعد انتهاء لقاء فيينا أنّ «إيصال المساعدات إلى المدن السورية سيبدأ اعتباراً من أوّل حزيران المقبل»، داعياً جميعَ الأطراف إلى «إعطاء السلام أولوية». وأوضَح أنّ «فشَل وقفِ الأعمال العدائية أدّى إلى تعطيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة في سوريا»، مؤكداً أنّ «أطراف النزاع متفقة على أهمّية إبقاء سوريا موحّدة غير طائفية». وأعلنَ أنّ «روسيا التزمت بالعمل مع النظام لوقف قصفِ المناطق المدنية، وسيعمل دو ميستورا على التوصّل لاتفاق في شأن المعتقلين». كما دعا إلى «العمل لجعلِ اتّفاق الهدنة اتفاقاً دائماً»، مؤكّداً أنّ «المجموعة الدولية اتّفقت على أنّ انتهاك أيّ من الأطراف للهدنة ستكون له عواقب»، متعهّداً مواصلةَ الضغط على الرئيس بشّار الأسد». إلّا أنّه قال إنّ المجموعة اتّفقت على تقوية نظامها لمراقبة الهدنة وإنّ منتهكيه يعرّضون أنفسَهم لخطر طردهم من عملية السلام». وأضاف: «إتّفقنا على فرض عواقب على أيّ طرف يتصرّف بشكل يدلّ على أنّ لديه أجندةً غيرَ محاوَلةِ التوصّلِ إلى اتفاق ومحاولة التوصّل إلى سلام». لافروف أمّا لافروف، فقد أعلن وجوب منح جميع الأطراف في سوريا فرصةً لإسماع صوتها في محادثات جنيف، رافضاً استثناء أيّ طرف بمن فيهم الممثلون عن الأكراد، وقال: «يجب أن تُشجّع في جولة المفاوضات المقبلة جميعَ الاطراف على التعاون مع الامم المتحدة»، مضيفاً أنّ «هناك تحالفاً بين «جبهة النصرة» وجماعات مُسلّحة وافقَت على اتفاق الهدنة، وننتظر من الشركاء الغربيين إقناع المعارضة المعتدلة بالتنصّل مِن النُصرة». وأوضَح أنّ «روسيا لا تدعم الأسد، بل تدعم الجيش السوري في مواجهة الإرهاب»، لافتاً إلى أنّ «الجيش السوري هو الأكثر تأهيلاً لمحاربة الإرهاب على رغم نقاط ضعفه». وشدّد على أنّ «روسيا التزَمت بالعمل مع النظام لوقفِ قصف المناطق المدنية». وأكّد أنّ «مستوى العنف تراجَع بشكل ملموس منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ»، مشيراً إلى أنّ «العسكريين الروس والأميركيين على اتصال يومي للتعامل مع خروقات الهدنة». وتحدّث في سياقٍ آخر عن تقدّم على محاور العمل الأساسية الثلاث في سوريا. ونفى أن «تكون الانتهاكات المستمرّة للهدنة تُظهر أنّ تأثير موسكو على حليفتها دمشق أقلّ ممّا كان يعتقد سابقاً». وقال: «بالنسبة لمسألة ما إذا كان الأسد يتجاهل نصائحَنا وعملنا معه، فلا، إنّه لا يتجاهلها». وأكّد أنّ «الأسد يعي تماماً ويتذكّر أنّه تعهّدَ بمسؤولية الالتزام بالخطوات المتتالية المنصوص عليها في القرار 2254». الجبير وفي السياق، عقَد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ونظيرُه الأميركي كيري اجتماعاً ثنائياً في فيينا، عقبَ انتهاء مؤتمر فيينا. وأكّد الجبير أنّ «الأسد سيترك السلطة بحلّ سياسي أو بالقوّة»، معتبراً أنّه «إذا لم يستجِب لمطالب الهدنة يجب التفكير في حلول بدائل». إلى ذلك، أفادت قناة «الميادين» أنّ «لافروف التقى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف قبَيل انعقاد اجتماع المجموعة الدولية». واعتبَر ظريف أنّ «اجتماع فيينا فرصة لتأكيد ضرورة الالتزام الكامل بالهدنة»، لافتاً إلى أنّه «لا حلّ عسكرياً للأزمة السورية، خلافاً لمحاولات بعض الجماعات الإرهابية وحُماتها الإقليميين والدوليين». وأشار إلى أنّ «الجماعات الإرهابية تُشكّل تهديداً لسوريا والمنطقة والمجتمع الدولي كُلّه»، مُشدّداً على أنّه «من الضروري التصدّي لمِثل هذه الجماعات في اجتماع فيينا وعدم السماح لها باستغلال الهدنة أو وقف النزاع لتصعيد الأعمال الإرهابية ضدّ الشعب السوري». خيبة أمل أوروبية في سياق آخر، يقول دبلوماسيون إنّ «إخفاق إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في إقناع روسيا بضرورة تنحّي الأسد عن السلطة، يصيب الأوروبّيين بخيبة الأمل، بسبب تهميشِهم في الجهود الرامية لإنهاء النزاع السوري». ويتساءل بعض الدبلوماسيين والمُحلّلين عمّا إذا كانت الولايات المتحدة أساءت التقدير في ما يتعلّق برغبة روسيا في بقاء الأسد في السلطة». وقال مساعد سابق لأوباما لشؤون الأمن القومي: «الكثيرون أساؤوا التقدير في ما يتعلّق بتصميم روسيا على منع سقوط هذا النظام. كانوا واضحين للغاية بأنّهم ليسوا مستعدّين للسماح بحدوث ذلك». وقبل اجتماع للمجموعة الدولية لدعم سوريا، قال دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة إنّ «الأوروبّيين يميلون للشكّ كثيراً في شأن ثنائية أميركا - روسيا». وأضاف أنّ «هناك سبلاً مبتكرة لتحقيق انتقال للسلطة بعيداً عن الأسد، ومنح جماعات المعارضة السورية سبباً لوقف القتال وبدء التفاوض»، موضحاً: «لكنّنا لم نقترب حتّى من مناقشة هذه الأشياء مع السوريين أنفسِهم، لأنّ الولايات المتحدة وروسيا كانتا تُحاولان مدَّ جسور التواصل وفشلتا في ذلك، لهذا السبب تعيّنَ أن نعود ونفتح باب المشاركة». من جهته، أشار وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، إلى أنّ «المحادثات بين القوى الكبرى تهدف إلى إعادة الهدنة في البلاد وتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة لتشجيع جماعات المعارضة على العودة للمفاوضات في جنيف». وأضاف: «يجب إيجاد سبيل للعودة إلى العملية السياسية، لأنّ الأمر يتعلّق بتحسين الظروف للهدنة وتوصيل المساعدات الإنسانية حتّى ترضى المعارضة بالتفاوض مع النظام»، مشدّداً على أنّ «لا مستقبل أكيداً لسوريا بوجود الأسد». تقدّم المعارضة ميدانياً، أعلنَت المعارضة السورية سيطرتها على حاجز «المحطة» في ريف حماة الجنوبي ، بينما قُتل ثمانية أشخاص وجُرح عشرات جرّاء قصفٍ بالصواريخ على حيّ السكري في مدينة حلب، كما سقط قتلى وجرحى بسبب قصف للقوات النظامية في ريف إدلب. وقال ناشطون إنّ «مقاتلي المعارضة سيطروا على حاجز «محطة القطار» وحاجز «البنايات» وحاجز «شرق الأبنية» وحاجز «حربنفسه»، وقتَلوا العشرات من القوات النظامية وغنموا آليات ثقيلة عدّة ودبابة 72». وأشار إلى أنّ «القوات النظامية شنّت عشرات الغارات وقصَفت بالبراميل المُتفجّرة والمدفعية حاجز‫ ‏المحطة قُرب ‫حربنفسه وقرية ‫‏الزارة». وفي ريف اللاذقية، أكّدت المعارضة أنّها «صدّت محاولات «نظامية» للتقدّم إلى منطقتَي الكبانة والحدادة في جبل الأكراد على رغم القصف العنيف»، مضيفةً أنّها «استهدفت مواقع للنظام في تلة رشا في جبل الأكراد». توازياً، قُتل ثمانية أشخاص وجُرح عشرات بسبب قصف بالصواريخ على حيّ السكري في حلب الذي تُسيطر عليه المعارضة، فيما قُتل 12 شخصاً وجُرح خمسة آخرون جرّاء قصف مدفعي للقوات النظامية على قرية بداما التابعة لمدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وفق ما أكّدت التقارير. من جهة أخرى، يَعتقد مقاتلو ومسؤولو المعارضة في مدينة داريا، التي تقع على مشارف دمشق، أنّ «القوات النظامية تستعدّ لشنّ هجوم عليها بعدما رفضَت دخول قافلة مساعدات إلى المدينة الأسبوع الماضي». وأكّد المتحدّث باسم «لواء شهداء الإسلام»، أبو سامر، أنّ «أعداداً كبيرة من القوات النظامية تتحرّك من المطار ومن بلدة أشرفية صحنايا إلى الجنوب، أي نحو داريا»، مضيفاً أنّ «مقاتلي المعارضة يستعدّون لصدّ الهجوم على داريا، لكن أكثر ما يخشونه هو مصير المدنيين المحاصرين». أمّا عضو المجلس المحلي لداريا، أبو يامن، فأكّد أنّ «مثل هذه الحشد من القوات لم يحدث منذ سَريان اتفاق وقف الأعمال القتالية». إلى ذلك، قُتل خمسون مُسلّحاً معارضاً ومدنيان خلال اشتباكات عنيفة بين فصائل إسلامية في غوطة ريف دمشق الشرقية، في إطار نزاعٍ على النفوذ مستمرٍّ منذ نهاية الشهر الماضي، وفقَ ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأضاف: «أوقعَت الاشتباكات المستمرّة في الغوطة الشرقية بين «جيش الإسلام» من جهة وتحالف «فيلق الرحمن» و»جيش الفسطاط» من جهة ثانية، خمسين قتيلاً من الطرفين، بالإضافة إلى مدنيَين إثنين». وأوضح: «تسَبّب النزاع المستمرّ على النفوذ بين هذه الفصائل منذ نحو ثلاثة أسابيع، بمقتل أكثر من 500 مقاتل و12 مدنياً على الأقلّ، على رغم وساطات تَقدَّم بها أهالي المنطقة وخروج تظاهرات مطالبة بإنهاء الاقتتال». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك