تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ولايتي في بيروت: إيران لم تترك حلفاءها

Lebanon 24
21-05-2015 | 00:16
A-
A+
ولايتي في بيروت: إيران لم تترك حلفاءها
ولايتي في بيروت: إيران لم تترك حلفاءها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكتسب زيارة وزير الخارجية الايرانية الأسبق علي أكبر ولايتي الاخيرة للبنان وسوريا أهمّيتها من معطيين اثنين. الأوّل شخصي يتعلّق بكون الرجل مستشاراً للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيّد علي خامنئي للعلاقات الدولية، وصاحب تجربة ودراية وخبرة. والثاني متصِل بالظروف والتطورات السياسية والعسكرية التي ترافقت مع الزيارة، وكان لا بد من "إطلالة ايرانية" عليها في بيروت ودمشق. سبقت هذه الزيارة موجة من الشائعات التي وقف خلفها بعض الاعلام العربي والغربي، حول "تخَلّي" إيران عن حلفائها في المنطقة. وتزايدت هذه الشائعات مع التقدّم الذي حققته المجموعات المسلحة في سوريا والعراق. وأرخَت هذه الاجواء نوعاً من الاحباط لدى البعض، فكان لا بد لطهران من تبديدها وإعادة توضيح رؤيتها لمختلف الازمات التي تعيشها المنطقة. تقول شخصية سياسية مطّلعة على الزيارة إنّ ولايتي «جَدّد في دمشق موقف الجمهورية الاسلامية بإسم المرشد الأعلى دعم ايران لسوريا في معركتها ضد "الارهاب" على أرضها، وهذا الموقف يأتي من أعلى شخصية في دائرة القرار السياسي في الجمهورية. وقد سمع الرئيس السوري بشار الاسد من ضيفه كلاماً واضحاً حول "الدعم الايراني" غير المحدود للحكومة السورية مؤكداً أنّ بلاده لا تزال على موقفها حيال تشخيص الازمة السورية وتوصيفها، وأنها غير معنية بأيّ مشروع للحل السياسي اذا لم تكن سوريا موافقة عليه. وفي هذا السياق أعاد الضيف الايراني التذكير بأنّ بلاده أعلنت مراراً عدم تضمين اتفاقها المتوقع مع الغرب حول الملف النووي أيّ اتفاقات جانبية، او تفاهمات ذات صِلة بالإقليم. في لبنان كان الموقف ذاته، لكن بصيغة مختلفة، ومعظم اللقاءات التي عقدها ولايتي كان جدول أعمالها "استراتيجيّاً"، إذا صحّ التعبير، مع كلامٍ بقي في إطار العموميات حول الوضع الداخلي اللبناني وموقف ايران الايجابي من الحوار والحكومة، وتأكيد الضيف أنّ بلاده تدعم ما يتفق عليه اللبنانيون. في اللقاء مع الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، تطرّق الحديث الى مجمل الملفات في المنطقة، من سوريا الى اليمن والعراق والبحرين ولبنان. وفي المعلومات أنّ السيّد نصرالله ناقش مع ضيفه في النيّات الاميركية حيال المنطقة، وعرضا للمرحلة السابقة، ولأبرز العناوين على الساحة الاقليمية، وسأل السيّد ضيفه عن مسار التفاوض مع الغرب ومستقبل الاتفاق، فأجاب ولايتي أنّ الاجواء إيجابية، متوقعاً توقيع هذا الاتفاق في التاريخ المحدد. وكذلك جرى استعراض الواقع السياسي والعسكري حول سوريا، ولم يتطرّق الرجلان الى "معركة القلمون" كما شاع عند البعض، بل كان النقاش أبعد، وشَمل قراءة معمّقة في أهداف الحرب على سوريا لأنها حرب على كل محور المقاومة من طهران الى بيروت، واتفق الطرفان على أنّ الحل السياسي ينبغي أن يبدأ بوقف تدفّق السلاح والمسلحين الى سوريا. وفي الملف العراقي كَرّر ولايتي أمام السيّد نصرالله الرفض الإيراني للتعاون مع الاميركيين هناك، وكذلك رفضهم أيّ وجود عسكري أميركي في العراق تحت أيّ مسمّى. وتوافق الجانبان على دعم الجيش العراقي وقوات "الحشد الشعبي" في العراق. في الخلاصة تؤكد الشخصية السياسية عينها، أنّ السياسة الايرانية في المنطقة تقوم على ثلاث طبقات: أولاً، مواجهة الحضور العسكري والسياسي الاميركي في المنطقة لمصلحة دولها وشعوبها. ثانياً: حالة العداء الدائم والمطلق لإسرائيل بصفتها كياناً غاصباً وعدوانياً. ثالثاً: مواجهة الارهاب والحالات التكفيرية ومن يقف وراءها. وهذه العناوين تلخّص مجمل الهمّ الذي حملته زيارة ولايتي، وستحمله كل زيارة إيرانية لبيروت أو لأيّ مكان في العالم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك