تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحطم طائرة مصرية تقل ٦٦ راكباً فوق المتوسط

Lebanon 24
19-05-2016 | 19:05
A-
A+
 تحطم طائرة مصرية تقل ٦٦ راكباً فوق المتوسط
 تحطم طائرة مصرية تقل ٦٦ راكباً فوق المتوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خيم الحزن على المصريين امس بعد الاعلان عن كارثة طائرة الركاب التي كانت قادمة من باريس وعلي متنها أكثر من ٦٦ راكبا من مختلف الجنسيات والتي جاءت بعد أقل من ثلاثة اشهر فقط من حادثة الطائرة المختطفة من رحلات  الطيران الداخلي التي كانت متجهة من مطار الاسكندرية الي مطار القاهرة واجبرت علي الهبوط بمطار لارنكا القبرصي في اذار الماضي. ومازالت عمليات البحث عن حطام الطائرة المصرية التي سقطت فجر امس في البحر المتوسط قبالة سواحل اليونان مستمرة، وسط تضارب في المعلومات حول نتائج هذه العمليات. وطلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من «جميع اجهزة الدولة» ان تقوم «بتكثيف عمليات البحث واتخاذ كافة التدابير اللازمة للتوصل إلى حطام الطائرة وانتشالها بالتعاون والتنسيق مع الدول الصديقة». وبعد معلومات متضاربة بشأن نتائج عمليات البحث، اصدرت الرئاسة المصرية بيانا يؤكد ضمنيا انه لم يتم بعد على العثور على حطام الطائرة. وفيما اعلنت مصر للطيران العثور على حطام يرجح ان يكون لطائرة «مصر للطيران» قال مدير الهيئة اليونانية للسلامة الجوية اثناسيوس بينوس في وقت لاحق ان الحطام الذي عثر عليه ليس له علاقة بالطائرة. واضاف اثناسيوس بينوس «حتى الآن، يؤكد تحليل الحطام انه ليس من الطائرة، كما ان نظيري المصري اكد لي أيضا ان الحطام ليس من رحلة مصر للطيران». وكان الناطق باسم الجيش اليوناني فاسيليس بيلتسيوتيس اكد ان طائرة مصرية عثرت على حطام قد يكون لطائرة «مصر للطيران» التي تحطمت قبالة جزيرة كريت اليونانية. وقال «عثرت طائرة سي130 مصرية على حطام في جنوب شرق جزيرة كريت في منطقة تابعة للمجال الجوي المصري. ومع اصراره على الحذر الشديد وتأكيده اكثر من مرة عدم رغبته في استبعاد اي فرضية لتفسير سقوط الطائرة، قال وزير الطيران المصري ان احتمال العمل الارهابي قد يكون الارجح. وردا على سؤال حول ما اذا كان يرجح فرضية العمل الارهابي، قال فتحي متحدثا بالانكليزية «لا اريد ان اقفز الى نتائج (ولكن) اذا اردنا تحليل الموقف فان هذه الفرضية (العمل الارهابي) قد تبدو الاحتمال الارجح او الاحتمال المرجح»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الموقف الرسمي للدولة المصرية يظل عدم استبعاد وعدم تأكيد اي فرضية. ولم يستبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند كذلك فرضية العمل الارهابي. وقال في كلمة متلفزة «المعلومات التي جمعناها تؤكد لنا ان هذه الطائرة تحطمت وفقدت». واضاف «علينا التأكد من معرفة كل ملابسات ما حصل. لا يمكن استبعاد او ترجيح اي فرضية». وتابع «حين نعرف الحقيقة، علينا استخلاص كل العبر سواء كان الامر حادثا او فرضية اخرى تخطر على بال كل شخص، وهي فرضية عمل ارهابي». وفي واشنطن، قال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست انه «من المبكر جدا التكهن بسبب هذه الكارثة». ورجح خبراء كذلك فرضية تعرض الطائرة لاعتداء. وقال الخبير في الملاحة الجوية جيرالد فلدزر ان «السبب في ذلك يرجع الى المناخ السياسي» ومستبعدا في الوقت ذاته «مشكلة تقنية كبيرة لان الطائرة حديثة نسبيا». وأعلن وزير الدولة الفرنسي لشؤون النقل آلان فيداليس امس أن ثلاثة محققين فرنسيين ومستشارا تقنيا من إيرباص سيتوجهون إلى القاهرة للمشاركة في التحقيقات حول فقدان طائرة. وأكد مكتب التحقيق والتحليل الفرنسي، المسؤول عن التحقيقات الأمنية لدى الطيران المدني الفرنسي، في بيان اختصاصه في هذه القضية إذ أن الطائرة صناعة فرنسية. ويمكن للمحققين الثلاثة من مكتب التحقيق والتحليل الفرنسي ومستشار إيرباص أن «يقدموا المشورة للسلطات المصرية خصوصا في مسألة تنظيم عمليات البحث تحت سطح البحر بهدف تحديد موقع الطائرة وتسجيلات الرحلة»، بحسب ما يشير البيان. وكانت رحلة «مصر للطيران» ام-اس804 اقلعت من مطار باريس-شارل ديغول الى القاهرة عندما اختفت عن شاشات الرادار في الساعة 2،45 بتوقيت العاصمة المصرية اثناء تواجدها في المجال الجوي المصري كما قال نائب رئيس الشركة المصرية. وذكرت شركة الطيران المصرية ان الطائرة كانت تنقل 56 راكبا بينهم طفل ورضيعان بالاضافة الى طاقم من سبعة افراد وثلاثة عناصر امن. واضافت ان الركاب هم 30 مصريا و15 فرنسيا وبريطاني وكندي وبلجيكي وبرتغالي وجزائري وسوداني وتشادي وعراقيان وسعودي وكويتي. وقالت السلطات اليونانية ان الطائرة اختفت عن شاشات الرادار اليونانية اثناء خروجها من المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري. وبحسب قسطنطين لتزيراكوس مدير الطيران المدني اليوناني كان اخر اتصال مع قائد الطائرة ثم لم يجب على اتصالات المراقبين الجويين اليونانيين التي استمرت عندما اختفت الطائرة عن شاشات الرادار». ولم يشر طاقم الطائرة الى «اي مشكلة» خلال اخر اتصال اجراه معه المراقبون الجويون اليونانيون بل كان «مزاجه جيدا وشكر محدثيه باللغة اليونانية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك