تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرمادي تخلو من اهلها واستعدادات عراقية لاقتحام المدينة

Lebanon 24
21-05-2015 | 01:29
A-
A+
الرمادي تخلو من اهلها واستعدادات عراقية لاقتحام المدينة
الرمادي تخلو من اهلها واستعدادات عراقية لاقتحام المدينة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت القوات العراقية إنها صدت هجوما نفذه خلال الليل مقاتلو داعش قرب مدينة الرمادي التي اجتاحها المقاتلون في مطلع الأسبوع في أبرز انتكاسة للحكومة منذ عام. ويسعى داعش لتعزيز مكاسبه في محافظة الأنبار الصحراوية المترامية الأطراف وعاصمتها الرمادي حيث لا تزال جيوب معزولة تحت سيطرة القوات الحكومية. وكشف تقدم التنظيم عن أوجه قصور في الجيش العراقي والضربات الجوية الاميركية. وتحتشد قوات حكومية تدعمها جماعات الحشد الشعبي في قاعدة الحباتبة قرب الرمادي لشن هجوم مضاد لاستعادة المدينة التي استولت قوات التنظيم فيها على دبابات ومدفعية تركتها القوات العراقية خلال فرارها. وقال قائد شرطة الأنبار إن التعزيزات تصل مع تحصين القوات العراقية لمواقعها. لكن لم تظهر اشارة على أن الهجوم المضاد على الرمادي وشيك. ويمثل الاستيلاء على الرمادي أكبر نجاح لتنظيم داعش منذ سيطر على مدينة الموصل الشمالية العام الماضي. وقالت الشرطة والقوات المؤيدة للحكومة إن مقاتلي داعش هاجموا القوات الحكومية في بلدة حصيبة التي تقع في منتصف المسافة تقريبا بين الرمادي وقاعدة الحبانية العسكرية التي يتجمع فيها مقاتلو الحشد الشعبي. وقال أمير الفهداوي وهو قائد لقوة العشائر السنية المؤيدة للحكومة في المنطقة: داعش هاجمنا نحو منتصف الليل بعد موجة من القصف بمدافع المورتر على مواقعنا. اضاف هذه المرة جاءوا من اتجاه آخر في محاولة لشن هجوم مباغت لكننا كنا متيقظين وبعد اشتباكات استمرت حوالي أربع ساعات أحبطنا هجومهم. وتقع قاعدة الحبانية في منتصف المسافة بين الرمادي ومدينة الفلوجة التي تخضع لسيطرة داعش منذ أكثر من عام وتبعد 50 كيلومترا فقط عن العاصمة العراقية. ويبدو أن التنظيم يحاول وصل الرمادي بالفلوجة من خلال السيطرة على الاراضي الواقعة في ما بينهما. وفي واشنطن، قال محللون إن تأكيدات الولايات المتحدة على أن متشددي داعش في موقف دفاعي حتى عندما طردوا القوات العراقية من مدينة الرمادي تظهر أن التصريحات الأميركية افرطت في التفاؤل بشأن الصراع في كثير من الأحيان. وفي الفترة التي سبقت تقهقر القوات العراقية مطلع الأسبوع هون كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين من الأهمية الاستراتيجية للمدينة. وقال الجنرال بمشاة البحرية قبل يومين من سقوط الرمادي نحن نعتقد اعتقادا راسخا أن داعش في موقف دفاعي في جميع أنحاء العراق وسوريا ويحاول الحفاظ على الانتصارات السابقة أثناء القيام بهجمات على نطاق صغير وعلى مستوى محلي مع شن هجمات معقدة أو كبيرة بين الحين والآخر لتغذية جهازهم الدعائي. وقال الجنرال المتقاعد ديفيد بارنو الذي يعمل في احدى الجامعات الأميركية إن جزءا من الصورة الأميركية للصراع يرجع إلى ضبابية الحرب مع عدم معرفة ما يحدث فعلا على أرض المعركة وعدم القدرة على رؤية ما يحدث. لكن بارنو وغيره من المحللين أشاروا إلى أن المسؤولين العسكريين الأميركيين ربما كانوا يسعون جاهدين لوصف الأحداث بطريقة إيجابية بدلا من اعداد الناس لصراع طويل وشاق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك