تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الصدر يدعم «الثورة» ويحذر الحكومة من مصير صدام والقذافي

Lebanon 24
20-05-2016 | 19:55
A-
A+
الصدر يدعم «الثورة» ويحذر الحكومة من مصير صدام والقذافي
الصدر يدعم «الثورة» ويحذر الحكومة من مصير صدام والقذافي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خرق الاقتحام الجديد والمفاجئ لآلاف المحتجين التابعين للتيارين الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر والمدني، الجمود الذي ساد بعد عملية الاقتحام الأولى في 30 نيسان الماضي، ليؤكد مجدداً هشاشة حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وسط احتمالات تصعيد بعدما فرض حظر تجوال في بغداد، إثر فتح النار على المحتجين وسقوط قتيل وجرحى، وإعلان الصدر دعمه لـ»الثورة السلمية» للمحتجين وتحذيره الحكومة من مصير مشابه للرئيس العراقي صدام حسين والعقيد الليبي معمر القذافي. وعلى الرغم من محاولات القوات الأمنية العراقية عرقلة عبور المحتجين للجسر الواصل الى المنطقة الخضراء، إلا أن الآلاف تمكنوا من الانتقال من ساحة التحرير وسط بغداد باتجاه المنطقة الخضراء للوصول إلى مبنيي البرلمان والحكومة، في رسالة شديدة الوضوح ترفض تسويف الكتل السياسية وإهمالها لمطالب الإصلاح الجذري. وأطلقت القوات الأمنية النار وقنابل دخانية ومسيلة للدموع صوب المتظاهرين، بعد اقترابهم من المنطقة الخضراء في محاولة لتفريقهم. ووقعت عدد من حالات اختناق والإغماء بين المتظاهرين بعد أن أطلقت القوات الأمنية القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي. وأبلغت مصادر مطلعة في المرصد العراقي لحقوق الإنسان «المستقبل» بمقتل أحد المحتجين وإصابة 4 آخرين«، مشيرة الى أن «القوات العراقية تستخدم العنف المفرط ضد المحتجين»، وأن «محتجين نقلوا الى المستشفيات إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي«. كما أكدت مصادر أمنية أن «81 محتجاً أصيبوا بجروح أثناء اقتحام المنطقة الخضراء»، مشيرة الى أن «الغازات المسيلة للدموع أوقعت إصابات بين الصحافيين وعناصر حماية المنطقة الخضراء«. وقال التلفزيون العراقي، إن قيادة عمليات بغداد فرضت حظر تجول في العاصمة «حتى إشعار آخر». وشهدت شوارع العاصمة انتشاراً أمنياً مكثفاً وغير مسبوق وإغلاق لمنافذ المنطقة الخضراء، فضلاً عن الانتشار حول جميع مباني الوزارات في بغداد، ومبنى البنك المركزي ومصرف الرشيد. وفي أول تعليق على الأحداث، أبدى مقتدى الصدر تأييده لما قام به المحتجون أمس و»خيار وثورتهم العفوية السلمية»، محذراً الحكومة من «مصير مشابه» للقذافي وصدام، محذراً من أنه «لا يحق لأي جهة منع ذلك.. وإلا فإن الثورة ستتحول إلى وجه آخر». وقال الصدر في بيان إن «أيدي الإرهاب والعنف الحكومي تعاونت ضد أبناء الشعب العراقي والمتظاهرين العزل، فيد تفجر ويد تستهدفهم بالرصاص الحي وقنابل المسيلة للدموع»، داعياً «الشعب البطل إلى الصبر«. وأضاف أن «ثورة الشعب السلمية لا محالة حليفها النصر وإنهاء الطائفية والمحاصصة والفساد والإرهاب»، مؤكداً أن «وقفتكم وثورتكم ضد الإرهاب وضد الفساد هي صرخة حق بوجه الظالمين والفاسدين، إذن فلا بد للحق أن يعلو، وإنها خطوة من الشعب والباقي على الرب، ومن ينصر الله ينصره الله ويغير ما به من فساد وإرهاب«. وترحم الصدر على «شهداء الثورة الشعبية العراقية السلمية« وتمنى «الشفاء العاجل لجرحاها« قائلاً إن «حكومة تقتل أبنائها بدم بارد ما القذافي وصدام عنها ببعيد»، مخاطباً المتظاهرين «إني لاحترم خياركم وثورتكم العفوية السلمية هذه وأدعو لكم بالتوفيق والنصر والثبات وأطالب بالإفراج عن الثوار فوراً«. وكان الصدر اتهم أول من أمس، الحكومة العراقية بـ»العجز» عن حماية الشعب بعد أن «سرقت كل خيراته»، ورأى أن التفجيرات الأخيرة التي حصلت في مدينة الصدر ومناطق شرق بغداد وأوقعت العشرات «دليل على ذلك»، وفيما أكد أن «كل قطرة دم تجري في هذا الشهر إنما هي تسقي شجرة الحرية والسلام ولن تذهب سدى»، هدد بـ»الاحتفاظ بالرد لنفسه«. ومن المتوقع أن يعرقل هجوم المحتجين الذين وجدوا دعماً واسعاً من زعيم التيار الصدري، الحراك السياسي المتعلق بعودة البرلمان العراقي الى الالتئام مجدداً بعد اقتحام 30 نيسان الذي وسع هوة الخلاف بين الكتل النيابية المطالبة بالإصلاحات والأخرى المعترضة على إقالة رئاسة البرلمان وهو ما يجعل عقد أي جلسة موحدة وشاملة خلال الأيام المقبلة أمراً صعباً. الى ذلك حققت القوات العراقية، بدعم من مقاتلي العشائر السنية ومقاتلات التحالف الدولي، مكاسب أمنية مهمة بعدما تمكنت من استعادة الطريق الدولي المؤدي الى الأردن والذي يحتل أهمية استراتيجية كبيرة كونه ممراً وحيداً للتبادل التجاري بين العراق والأردن المتوقف منذ سيطرة التنظيم على الطريق قبل أكثر من سنة. وكان تنظيم «داعش« سيطر في حزيران 2014 على منفذ طريبيل الاستراتيجي مع الأردن للمرة الأولى بعد اجتياحه مناطق من الأنبار حيث تمثل استعادة منفذ طريبيل أهمية تجارية كونه سيعيد فتح الطريق البري الرابط بين البلدين الذي كان ممراً مهماً لنقل البضائع والسلع. وتتسارع الخطى باتجاه التحرك نحو إطلاق عملية عسكرية لاستعادة الفلوجة من قبضة «داعش«، ما دفع بالقيادي في الحشد الشعبي النائب هادي العامري الى التأكيد على اقتصار مهمة الحشد على تطويق المدينة من الخارج في إشارة تطمينية لتحالف القوى السنية المتخوف من تكرار سيناريو تحرير مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) التي شهدت خروقات وعمليات سلب ونهب إلا أن المشهد في الفلوجة أكثر تعقيداً من معركة تحرير تكريت بسبب محاصرة داعش لمئات العوائل واستخدامها كدروع بشرية لمنع تقدم القوات العراقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك