تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حوار جديد بين الحلف الأطــــلسي وروسيا في بروكسل قبل قمة وارسو

Lebanon 24
20-05-2016 | 20:16
A-
A+
حوار جديد بين الحلف الأطــــلسي وروسيا في بروكسل قبل قمة وارسو
حوار جديد بين الحلف الأطــــلسي وروسيا في بروكسل قبل قمة وارسو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ، أمس، أنّ اعضاء حلف شمال الاطلسي الـ28 التي تواجه علاقاتها برودة مع موسكو بسبب الازمة الاوكرانية، تريد أن تعقد في تموز اجتماعاً جديداً للحوار مع روسيا، قبل قمتها المقررة في وارسو. في وقت فجّر وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون قنبلة بإعلان خروجه من حكومة بنيامين نتانياهو ومن العمل السياسي، مُعرباً علناً عن قلة ثقته في رئيس الوزراء، وذلك على خلفية التوتر حول العودة المحتملة لمسؤول من اليمين المتطرف الى الحكومة. نتنياهو، في تصريحات، في أعقاب استقالة يعالون: «أتأسف لقرار الوزير موشي يعالون». واضاف: «أعتقد أنّه كان ينبغي عليه أن يواصل دوره كشريك كامل في قيادة الدولة في منصب وزير الخارجية». وتابع نتنياهو «إنّ التعديل الوزاري لم ينجم عن عدم الثقة بيننا، بل من ضرورة توسيع رقعة الائتلاف الحكومي من أجل تحقيق الاستقرار السياسي لدولة إسرائيل في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجهها». العراق أعلنت الحكومة العراقية حظر التجوال في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر، وذلك بعدما اقتحم محتجّون من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أمس، مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المنطقة الخضراء في بغداد. وواجه آلاف المحتجين الذين يطالبون بإصلاحات حكومية في بادئ الأمر مقاومة شديدة من قوات الأمن حيث استعملت الرصاص الحي لتفريقهم، لكنهم تمكنوا في النهاية من اقتحام المنطقة المحصنة الواقعة في وسط العاصمة العراقية. ولاحقاً ذكر التلفزيون الرسمي العراقي أنّ الجيش العراقي قال إنّ السلطات استعادت السيطرة الكاملة على الموقف بعد أن فتحت قوات الأمن النار على محتجّين اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في وسط بغداد. وقال بيان من قيادة العمليات المشتركة إنّ المقتحمين استغلّوا انشغال القوات بالاستعداد لمعركة الفلوجة للتسلّل إلى مؤسسات الدولة والتسبّب في فوضى. وكان آلاف من المتظاهرين قد تجمّعوا في ساحة التحرير قبل أن ينطلقوا باتجاه المنطقة الخضراء رافعين أعلاماً عراقية مرددين «سلمية، سلمية». وحاول المتظاهرون الدخول، لكنّ قوات الأمن التي انتشرت بشكل كثيف منعتهم وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيّل للدموع وقنابل صوتية، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم. وأفاد مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية أنّ عدداً من المتظاهرين تعرضوا لحالات من الاختناق إثر استنشاقهم الغازات المسيلة للدموع. إغلاق البيت الأبيض إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون إنّ البيت الأبيض أغلِق أمس بعدما تردَّد أنّ أعيرةً نارية سمِعت بالقرب منه بينما كان الرئيس باراك أوباما بعيداً في قاعدة أندروز الجوّية. وذكرت تقارير إعلامية أنّ شخصاً أصيبَ بالرصاص في منطقةٍ إلى الغرب من البيت الأبيض وأنّ الشرطة وسيارات الإسعاف موجودة في الموقع. وصحافيّو البيت الأبيض حاليّاً موجودون في غرفة البيانات الصحافية ولم يُسمح لهم بمغادرة الجناح الغربي. (وكالات)قال ستولتنبرغ، خلال مأدبة عشاء مساء أمس الاول خصّصت للحديث عن العلاقات مع روسيا وشارك فيها وزراء خارجية الدول الـ28 في الحلف الذين يعقدون اجتماعاً يستمر يومين في بروكسل، «وافق الجميع على مقاربتنا المزدوجة، أي الدفاع والردع القوي في مواجهة روسيا، بالاضافة الى الحوار السياسي». واضاف: «إستناداً الى ذلك، حصل توافق كبير على أن يعقد الحلف الاطلسي اجتماعاً جديداً لمجلس الحلف الاطلسي-روسيا قبل قمّتنا المقبلة في تموز». وذكر ستولتنبرغ أنّ الاجتماع ضروري «لتأمين الشفافية ووضوح الرؤية من أجل تجنّب حوادث عسكرية خطيرة من شأنها أن تخرج عن السيطرة». وخلال قمتهم المقبلة في الثامن والتاسع من تموز في وارسو، يفترض أن ينجز رؤساء دول وحكومات الحلف الاطلسي تعزيزاتهم العسكرية في الشرق من خلال نشر قوات وتجهيزات في دول البلطيق. ويأتي ذلك في مواجهة روسيا التي تطبّق سياسة صنّفت على أنّها أكثر «عدائية»، وغير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة. اسرائيل كتب يعالون على حسابه على موقع «تويتر» أمس: «قلت لرئيس الوزراء صباحاً إنّه نظراً الى سلوكه خلال الاحداث الاخيرة وعدم ثقتي به، فإنني أستقيل من الحكومة ومن الكنيست وأبتعد عن الحياة السياسية»، وذلك بعدما عرض نتانياهو حقيبة الدفاع على القومي المتطرّف افيغدور ليبرمان. وفي وقت لاحق، حمل يعالون أمام صحافيين على السياسيين الذين تحرّكهم «شهوة السلطة» وتتحكّم بهم «الاستحقاقات الانتخابية واستطلاعات الرأي» بدلاً من القيم الاخلاقية. وتأتي استقالة يعالون بعد يومين على تصريحات لوزير الخارجية السابق ليبرمان قال فيها إنّه منفتح على دخول حزبه «اسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف الى الائتلاف الحكومي برئاسة نتانياهو، إذا تمّت تلبية عدد من شروطه، ومنها تعيينه وزيراً للدفاع. وكان نتانياهو مؤخراً على خلاف مع يعالون حول مواضيع عدة، خصوصاً في ما يتعلق بتأييد يعالون إعطاء حرية للضبّاط الاسرائيليين الكبار «في التعبير عن رأيهم». من جهته، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تصريحات، في أعقاب استقالة يعالون: «أتأسف لقرار الوزير موشي يعالون». واضاف: «أعتقد أنّه كان ينبغي عليه أن يواصل دوره كشريك كامل في قيادة الدولة في منصب وزير الخارجية». وتابع نتنياهو «إنّ التعديل الوزاري لم ينجم عن عدم الثقة بيننا، بل من ضرورة توسيع رقعة الائتلاف الحكومي من أجل تحقيق الاستقرار السياسي لدولة إسرائيل في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجهها». العراق أعلنت الحكومة العراقية حظر التجوال في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر، وذلك بعدما اقتحم محتجّون من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أمس، مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المنطقة الخضراء في بغداد. وواجه آلاف المحتجين الذين يطالبون بإصلاحات حكومية في بادئ الأمر مقاومة شديدة من قوات الأمن حيث استعملت الرصاص الحي لتفريقهم، لكنهم تمكنوا في النهاية من اقتحام المنطقة المحصنة الواقعة في وسط العاصمة العراقية. ولاحقاً ذكر التلفزيون الرسمي العراقي أنّ الجيش العراقي قال إنّ السلطات استعادت السيطرة الكاملة على الموقف بعد أن فتحت قوات الأمن النار على محتجّين اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين في وسط بغداد. وقال بيان من قيادة العمليات المشتركة إنّ المقتحمين استغلّوا انشغال القوات بالاستعداد لمعركة الفلوجة للتسلّل إلى مؤسسات الدولة والتسبّب في فوضى. وكان آلاف من المتظاهرين قد تجمّعوا في ساحة التحرير قبل أن ينطلقوا باتجاه المنطقة الخضراء رافعين أعلاماً عراقية مرددين «سلمية، سلمية». وحاول المتظاهرون الدخول، لكنّ قوات الأمن التي انتشرت بشكل كثيف منعتهم وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز المسيّل للدموع وقنابل صوتية، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم. وأفاد مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية أنّ عدداً من المتظاهرين تعرضوا لحالات من الاختناق إثر استنشاقهم الغازات المسيلة للدموع. إغلاق البيت الأبيض إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون إنّ البيت الأبيض أغلِق أمس بعدما تردَّد أنّ أعيرةً نارية سمِعت بالقرب منه بينما كان الرئيس باراك أوباما بعيداً في قاعدة أندروز الجوّية. وذكرت تقارير إعلامية أنّ شخصاً أصيبَ بالرصاص في منطقةٍ إلى الغرب من البيت الأبيض وأنّ الشرطة وسيارات الإسعاف موجودة في الموقع. وصحافيّو البيت الأبيض حاليّاً موجودون في غرفة البيانات الصحافية ولم يُسمح لهم بمغادرة الجناح الغربي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك