تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البابا لشيخ الأزهر: لقاؤنا رسالة

Lebanon 24
23-05-2016 | 19:25
A-
A+
 البابا لشيخ الأزهر: لقاؤنا رسالة
 البابا لشيخ الأزهر: لقاؤنا رسالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البابا فرنسيس ظهر أمس في الفاتيكان شيخ الأزهر أحمد الطيب في لقاء تاريخي «ودي جداً« بحسب المتحدث باسم الكرسي الرسولي بعد عشر سنوات من العلاقات المتوترة بين المؤسستين الدينيتين. وقال البابا للصحافيين إن الرسالة من هذا الاجتماع الذي شهد معانقة بينهما، هي «لقاؤنا» بذاته. وهي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا اللقاء في الفاتيكان. وكان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني زار شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي في القاهرة في 27 شباط 2000. واستغرق اللقاء الخاص بين البابا فرنسيس وشيخ الأزهر نصف ساعة تقريباً بحسب بيان الفاتيكان. وأشاد المسؤولان الدينيان «بالدلالات المهمة لهذا اللقاء الجديد في إطار الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام». وبحسب الفاتيكان فإن البابا وشيخ الازهر بحثا بشكل خاص «السلام في العالم ونبذ العنف والإرهاب ووضع المسيحيين في إطار النزاعات والتوتر في الشرق الأوسط وكذلك حمايتهم». وعقد اللقاء في مكتبة الفاتيكان وقدم البابا فرنسيس لضيفه نسخة عن رسالته العامة حول البيئة وكذلك ميدالية السلام. ويُشكل هذا اللقاء بين شيخ الأزهر والبابا فرنسيس مرحلة جديدة في المصالحة بين الطرفين بعد عشر سنوات من العلاقات المتوترة بسبب تصريحات أدلى بها البابا السابق بنديكتوس السادس عشر وفسرت على أنها تربط بين الإسلام والعنف. واستؤنف الحوار شيئاً فشيئاً بعد تولي البابا فرنسيس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية مع تبادل الموفدين. وفي العام المنصرم، دعا البابا فرنسيس إلى إنهاء ما وصفها بالإبادة الجماعية للمسيحيين في الشرق الأوسط لكنه قال أيضاً إن من الخطأ الربط بين الإسلام والعنف. واستؤنف الحوار شيئاً فشيئاً بعد تولي البابا فرنسيس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية مع تبادل الموفدين. وفي العام المنصرم، دعا البابا فرنسيس إلى إنهاء ما وصفها بالإبادة الجماعية للمسيحيين في الشرق الأوسط لكنه قال أيضاً إن من الخطأ الربط بين الإسلام والعنف. وقال البابا في مقابلة الأسبوع الفائت إن «فكرة الغزو متأصلة في جوهر الإسلام»، لكنه أضاف أن المسيحية لديها الهدف التبشيري نفسه في «الإرسالية العظمى» حيث قال المسيح لحوارييه «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم«. وفي مسعى لضرب المثل لأوروبا، استقبل البابا فرنسيس لاجئين مسلمين فارين من الحرب في سوريا. وانتقد في الأسبوع الفائت القوى الغربية لمحاولتها تصدير نموذجها من الديموقراطية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا من دون احترام الثقافات السياسية لتلك الدول. (ا ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك