تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هل تحرّر اللبنانيون من سجن تدمر؟

Lebanon 24
21-05-2015 | 21:44
A-
A+
هل تحرّر اللبنانيون من سجن تدمر؟
هل تحرّر اللبنانيون من سجن تدمر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتجّهت أنظار اللبنانيين وعواطفهم أمس نحو مدينة تدمر السورية، إثر إعلان تنظيم «داعش» بعد سيطرته عليها، عن تحرير 27 لبنانياً من سجنها المركزي، «بينهم 5 مسيحيين مسجونين منذ أكثر من 35 عاماً». أبو دهن لـ»الجمهورية»: قد نحتفل بلقائهم... عاد: لا صحّة لتحريرهملكنّ الخبر الذي أطلقه «داعش» عبر «تويتر» لم تؤكّده أيّ جهة معنية أُخرى، ما ادّى الى تضارب في المعلومات، ارتدّت سلباً على أهالي المعتقلين في السجون السورية، الذين طالت معاناتهم وتكررت خيباتهم. في المقابل، تلقّى البعض الخبر بكثير من التفاؤل، فعبّر رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي أبو دهن، لـ»الجمهورية» عن «سرور يحتل قلبه مذ سمع الخبر صباح أمس»، وأمِل خيراً «لأنْ لا دخان بلا نار وقد نخرج قريباً للقاء أحبائنا في احتفال رسمي»، موضحاً أنه يتابع الموضوع للتأكّد من صحته وقد وردته معلومات عن صحة الخبر من جهات موثوقة رافضاً تسميتها. وإذ شكَّك في صحة المعلومات المتداولة عن إخلاء النظام للسجن قبل يومين من المعركة التي دارت في تدمر، باعتبار أنّ «ذلك يحتاج أكثر من 10 أيام لأنه يحوي نحو 7000 سجين»، رجّح «إخلاء بعض السجناء البارزين للتفاوض عليهم». وأوضح أبو دهن الذي اعتقل 13 عاماً في سجون سوريا، وقضى 4 أعوام منها في سجن تدمر متحمّلاً «أقسى ضروب التعذيب»، أنّ هذا السجن «هو أسوأ السجون السورية، وفيه يُنفى السجناء ويُعزلون بالكامل عن العالم الخارجي ويتوقف الزمن لديهم». وكشف أن لدى خروجه من هذا السجن عام 1993 كان لا يزال فيه مئات اللبنانيين، وهو يذكر منهم على سبيل المثال: شامل كنعان، علي الحاج، علم الدين حسان، جمال ياسين وتوفيق الفوال، لافتاً الى أنّ المعتقلين في سوريا ينقلون باستمرار بين كلّ السجون. ووجَّه أبو دهن نداءً الى وزير الداخلية نهاد المشنوق للطلب من المنظمات الدولية والنظام السوري تسليمه لائحة بأسماء المعتقلين اللبنانيين وإجلاء مصيرهم، كما طالب وزير الخارجية جبران باسيل بإستدعاء السفير السوري في لبنان لاستيضاحه عن السجناء المعتقلين في السجون السورية، والتواصل مع سفيرَي تركيا وقطر لتأليف جمعية دول تعمل على إجلاء مصير السجناء اللبنانيين في سوريا كما فعلت بالنسبة الى مخطوفين لبنانيين كانوا لدى تنظيمات مسلحة في سوريا، مشدداً على وجوب أن تأخذ الدولة المبادرة في هذا الخصوص، ولا تتركها لنا حفاظاً على حسن إدارة الملف. من جهته، نفى رئيس لجنة دعم المعتقلين، «سوليد» غازي عاد، صحة خبر تحرير اللبنانيين، مؤكداً أنّ آخر الأخبار المؤكّدة التي وصلتنا من تنظيمات مدنية في سوريا وإعلاميين وناشطين ميدانيين، هي أنّ النظام السوري أخلى السجن قبل العملية العسكرية على مدينة تدمر بنحوِ يومين، وأنْ لا معلومات عن وجهة نقل السجناء. وكشف عاد عن تلقي الأهالي الأخبار المتضاربة بكثير من القلق والألم، مشيراً إلى أنه بعد وقوع الحرب في سوريا لم نعد نتلقّى أيَّ معلومات دقيقة بأسماء السجناء اللبنانيين في هذا السجن، مشدِّداً على أنّه خلافاً لما تعلنه الجهات الرسمية في لبنان، فإنّ السجن كان يضمّ لبنانيين قبل الحرب السورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك