تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نصف سوريا تحت سيطرة «داعش» بعد سقوط تدمر

Lebanon 24
21-05-2015 | 21:58
A-
A+
نصف سوريا تحت سيطرة «داعش» بعد سقوط تدمر
نصف سوريا تحت سيطرة «داعش» بعد سقوط تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحكم تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كامل سيطرته على مدينة تدمر الاثرية في الصحراء السورية ،وبالتالي بات يسيطر على نصف مساحة سوريا تقريبا. وتفتح هذه السيطرة الطريق امام التنظيم نحو البادية السورية الممتدة من محافظة حمص حيث تدمر حتى الحدود العراقية شرقا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «انتشر عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في كل انحاء المدينة بما فيها المنطقة الاثرية في جنوب غربها والقلعة في غربها». وقال التنظيم في بيان نشره أتباعه على موقع تويتر إنه يسيطر بالكامل على مدينة تدمر السورية بما في ذلك المطار العسكري والسجن بعد «انهيار» القوات الموالية للحكومة هناك لتكون هذه أول مرة يستولون فيها بشكل مباشر على مدينة من الجيش السوري وحلفائه. وتحدث الناشط محمد حسن الحمصي المتحدر من تدمر عن «انهيار قوات النظام التي انسحبت من معظم المواقع من دون مقاومة تذكر». وقال مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة إن حوالى ثلث سكان المدينة البالغ عددهم 200 الف نسمة ربما فروا منها في الأيام القليلة الماضية أثناء القتال. وأفادت تقارير أن التنظيم أعدم ١٧ مدنيا على الأقل في تدمر هذا الأسبوع.» وبحسب المرصد، اسفرت معركة تدمر التي استمرت ثمانية ايام عن مقتل 462 شخصا على الأقل، هم 71 مدنيا و241 من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها، و150 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية. وفتحت السيطرة على تدمر الطريق للتنظيم على البادية السورية حيث لا يزال النظام يحتفظ فقط ببعض المواقع العسكرية بينها ثلاثة مطارات عسكرية «س 1» و«س 2» ومطار تيفور العسكري. وقال عبد الرحمن: «بات التنظيم بعد سيطرته على كامل منطقة تدمر والغالبية الساحقة من البادية السورية يسيطر على أكثر من 95 ألف كلم مربع من المساحة الجغرافية لسوريا»، اي ما يوازي نصف مساحة البلد جغرافيا. واوضح الخبير الفرنسي في الشؤون السورية فابريس بالانش ان سيطرة التنظيم «تؤمن تواصلا جغرافيا مع العراق من خلال البادية السورية». واشار الى ان السيطرة على تدمر تعني ايضا «السيطرة على حقول مهمة للغاز تغذي محطات التوليد الكهربائي السورية». في غضون ذلك، قتل اربعون مقاتلا معارضا من كتيبة واحدة جراء قصف جوي ببرميل متفجر تبعه صاروخ استهدف مقرهم الواقع في حي الشعار في شرق مدينة حلب ، وفق ما اعلن المرصد السوري. وفي دمشق، قتل شخص جراء سقوط قذيفتين في محيط السفارة الروسية ، وذلك للمرة الثانية هذا الاسبوع. وفي واشنطن،قال البيت الأبيض إن استيلاء الدولة الإسلامية على تدمر «انتكاسة» لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست إن الرئيس باراك أوباما يختلف مع الجمهوريين الذين يدعون لإرسال قوات برية أميركية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. من جهة ثانية، قالت الخارجية الروسية في بيان إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحث الوضع في سوريا واليمن مع نظيره الأميركي جون كيري عبر الهاتف. واضافت: «الوضع في سوريا واليمن بما في ذلك جهود المجتمع الدولي لتسهيل بدء عملية سلام في «البقعتين الساخنتين» كان المحور» في المحادثات.» (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك