تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تتّهم روسيا بتسليح «العمّال الكردستاني» وتحذّر ألمانيا

Lebanon 24
30-05-2016 | 18:05
A-
A+
تركيا تتّهم روسيا بتسليح «العمّال الكردستاني» وتحذّر ألمانيا
تركيا تتّهم روسيا بتسليح «العمّال الكردستاني» وتحذّر ألمانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ما يشكّل بادرة حسن نيّة تجاه موسكو، أكّد المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش أمس أنّ تركيا وروسيا قادرتان على تجاوز خلافاتهما، داعياً الى إعادة علاقاتهما الى ما كانت عليه قبل الأزمة السورية عن طريق الحوار، فيما اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان روسيا بإرسال أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مقاتلي حزب «العمال الكردستاني». ذكرت صحيفة «ستار» المؤيّدة للحكومة التركية أنّ اردوغان اتهم موسكو، بنقل أسلحة إلى حزب «العمال الكردستاني» عن طريق العراق وسوريا. ونسبت الصحيفة إلى اردوغان قوله: «في هذه اللحظة يستخدم الإرهابيون مدافع وصورايخ مضادة للطائرات أرسلتها روسيا. المنظمة الإنفصالية الإرهابية لديها هذه الأسلحة التي سلّمت لهم عن طريق سوريا والعراق». وفي سياق أخر، ندّد الرئيس التركي باستخدام الشرطة الفرنسية القوة ضدّ المتظاهرين، مُبدياً «خشيته» على الوضع في هذا البلاد، بعدما كان هو نفسه واجه انتقادات شديدة، إثر قمع الشرطة التركية تظاهرات مناهضة للحكومة عام 2013. وشدّد اردوغان على أنّ الأسرة المسلمة لا تقبل باستخدام وسائل منع الحمل او تنظيم الأسرة، داعياً الامهات الى زيادة عدد الاتراك. في المقابل، قال كورتولموش وهو نائب رئيس الوزراء: «أن لا تركيا ولا روسيا تحظيان بترف التخلّي أحداهما عن الاخرى»، مضيفاً في ختام اجتماع الحكومة: «لا اعتقد أنّ التوتر والمشكلات بيننا لا يمكن تجاوزها او إصلاحها. اعتقد أنّ ذلك ممكن إصلاحه عن طريق الحوار». وتأتي هذه التصريحات بعد أن نقلت وسائل إعلام تركية عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله الأسبوع الماضي إنّ روسيا تريد استئناف العلاقات مع تركيا، وإنّها تنتظر خطوات ملموسة من أنقرة، ومنها الإعتذار. وكانت العلاقات بين أنقرة وموسكو تدهورت في تشرين الثاني الماضي، بعد إسقاط الجيش التركي طائرة مقاتلة روسية فوق الحدود السورية. واتهمت تركيا حينها الطائرة بدخول مجالها الجوّي لبضع ثوان. ويُفيد مراقبون أنّ حكومة بن علي يلديريم حليف اردوغان تسعى الى إصلاح العلاقات مع عدد من شركاء تركيا السابقين ومن بينهم روسيا وإسرائيل. توازياً، حذّر كورتولموش ألمانيا من أنّها يجب أن تكون «مُتنبّهة لعلاقاتها مع تركيا»، وذلك قبل أيام من تصويت في البوندستاغ على مشروع قرار يعترف بالإبادة الأرمنية، وهو ما ترفضه انقرة. وقال: «إنّ ألمانيا صديقتنا وحليفتنا ويُقيم فيها العديد من المواطنين المتحدّرين من أصل تركي»، مُضيفاً: «لكنّ ألمانيا يجب أن تكون حريصة على علاقاتها مع تركيا». ويجري إعداد مشروع قرار يعترف للمرة الأولى بالإبادة الأرمنية من قبل السلطنة العثمانية وكذلك «شق المسؤولية» الذي تتحمّله المانيا في هذه الجرائم، في مجلس النواب الألماني، ويرتقب أن يتمّ التصويت عليه الخميس. وتابع كورتولموش: «لا أعتقد أنّ البرلمان الألماني سيدمّر هذه العلاقة من اجل مصالح سياسيين اثنين او ثلاثة». ويقدّر الأرمن أنّ 1,5 مليون ارمني قتلوا بشكل منهجي قبيل انتهاء حكم السلطنة العثمانية، فيما أقرّ عدد من المؤرّخين في أكثر من عشرين دولة بينها فرنسا وإيطاليا وروسيا بوقوع إبادة. ومن طرابلس، أعلن وزير الخارجية التركية مولود جاوش اوغلو أنّ بلاده تريد أن تكون الدولة الأولى التي تُعيد فتح سفارتها في طرابلس، وبحث مع حكومة الوفاق الليبية كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقال في مؤتمر صحافي: «نريد أن نكون الدولة الأولى التي تُعيد فتح سفارتها في طرابلس»، كما أعلن أيضاً أنّه بحث في إعادة رحلات الطيران المباشرة للخطوط الجوّية التركية بين اسطنبول وطرابلس. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك