تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: معركة الفلوجة طويلة ومُعقّدة

Lebanon 24
30-05-2016 | 19:35
A-
A+
واشنطن: معركة الفلوجة طويلة ومُعقّدة
واشنطن: معركة الفلوجة طويلة ومُعقّدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تبدو القيادة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على درجة التفاؤل نفسها التي تسود أوساط المؤسسة العسكرية العراقية إزاء معركة الفلوجة، فهي ترجح معركة عنيفة تستغرق وقتا اطول مما هو متوقع، فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن انطلاق المرحلة الثالثة من عمليات «تحرير الفلوجة». وبعد اكثر من اسبوع من انطلاق معركة الفلوجة وصلت القوات العراقية مدعومة بمقاتلين سنة الى تخوم المدينة التي تعد احد اهم معاقل تنظيم داعش وتمثل استعادتها ضربة موجعة للمتشددين لكن الحملة تواجه انتقادات كبيرة لمشاركة فصائل شيعية مسلحة مدعومة من ايران يخشى تورطها باعمال انتقامية ضد المدنيين. وقال قائد قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش« في العراق الجنرال شون ماكفرلاند لصحيفة «واشنطن بوست» الاميركية إنه من «السابق لأوانه توقع ما ستسفر عنه المعركة داخل مدينة الفلوجة«، مخالفا بذلك توقعات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي وقادة كبار آخرين بقولهم إن حملة تطويق المدينة وتحريرها ستكون سريعة وحاسمة. وأضاف أن «القوات العراقية لم تخض سابقا معركة كهذه وأن الفلوجة تضم بعض الذين تبنوا سابقا فكر تنظيم داعش المتطرف ومن الذين انخرطوا في التنظيم حديثا»، عادا أن ذلك «يعني إمكانية مواجهة معدل عال من العداء داخل المدينة«. وأوضح ماكفرلاند، أن هناك «هاجساً لدى كثير من العراقيين تجاه الفلوجة كونها أصبحت مصدراً لتهديد العاصمة بغداد»، مبيناً أن «عدداً غير قليل من المدنيين في الفلوجة متعاطفين مع تنظيم داعش، ولا يعرف ما إذا كانوا سيقاومون القوات العراقية، لكنهم قد لا يكونون متعاونين معها«. وأضاف أن «معركة الفلوجة ستستنزف قدرات القوات العراقية المدخرة لعمليات مستقبلية مثل تحرير الموصل«. ودعا قائد قوات التحالف الدولي المناهض لداعش لأن «يؤخذ بالاعتبار طول مدة حملة الفلوجة»، مستطردا «لا أعرف بالضرورة كم ستكون مدة الاستحواذ على المدينة«. وتوقع القادة العسكريون الأميركيون «وجود ما بين 500 إلى 700 مسلح من عناصر تنظيم داعش في الفلوجة، يشكلون خليطا من مسلحين محليين وأجانب«. وكان رئيس الوزراء العراقي أعلن الاسبوع الماضي عن انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة من «داعش«. وشرعت قوات جهاز مكافحة الارهاب باقتحام اهداف محددة في مركز مدينة الفلوجة باسناد من قوات الجيش وطيران القوة الجوية والتحالف الدولي .وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ان «قوات مكافحة الارهاب يبدأون باقتحام الاهداف المحددة من الفلوجة»، مشيرا الى ان «تقدم جهاز مكافحة الارهاب يتم باسناد من قوات الجيش والقوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي» والى ان «قوات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي باشرت اقتحام اهدافها في قاطع الصقلاوية ـ طريق العوينات والمعارك مستمرة باسناد من القوة الجوية وطيران الجيش«. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان «قوات جهاز مكافحة الارهاب وقوات الجيش وشرطة الانبار، اقتحمت مركز مدينة الفلوجة لتحريرها من عناصر داعش»، لافتا الى» مشاركة طيران الجيش والطيران الحربي وطيران التحالف الدولي بتقديم الاسناد والدعم الجوي للقطعات العسكرية المقتحمة«. لكن مصادر مطلعة أبلغت «المستقبل« ان «القوات العراقية لم تقتحم مركز مدينة الفلوجة حتى الان وتتواجد على تخومها وعلى مسافة نحو 10 كليومترات عن مركز المدينة التي أقام فيها داعش تحصينات قوية«، وان «القوات العراقية لا تريد المجازفة بشن هجوم غير مخطط له او غير محسوب العواقب«. وقال عضو مجلس قضاء الفلوجة حميد الهاشم إن «القوات المشتركة رفعت العلم العراقي فوق مركز شرطة النعيمية (16 كم جنوب الفلوجة) بعد تطهير جميع مناطقها»، مبينا أن «القوات الامنية وصلت بمشارف حي الشهداء (جنوب الفلوجة) استعدادا لاقتحامها خلال الساعات القليلة المقبلة» وأن «القوات المشتركة تعمل على فتح ممرات امنة لخروج المدنيين من مناطق القاطع الجنوبي للفلوجة واخلائهم الى مناطق امنة«. وحررت القوات المشتركة منطقة الشيحة شرق مدينة الفلوجة، (62كم غرب بغداد) من سيطرة تنظيم داعش فيما وصلت القوات الامنية الى مفرق الصقلاوية لتلتقي بفصيلي «بدر« و«كتائب سيد الشهداء« التابعين لميليشيا «الحشد الشعبي« التي تواجه مشاركتها اعتراضات كبيرة من قبل فعاليات سياسية ودينية وشعبية سنية. وبالتزامن مع تنفيذ القوات العراقية حملة واسعة في الفلوجة تبنى «داعش« ثلاث هجمات انتحارية وبسيارات مفخخة ادت الى مقتل 21 عراقيا واصابة 55 اخرين بجروح في سوق شلال بمنطقة الشعب (شرق بغداد) ومجمع حكومي في بلدة المشاهدة (شمال بغداد) وقرب محال تجارية بمدينة الصدر (شرق بغداد).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك