تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبوري: «الحشد» ارتكب انتهاكات في الفلّوجة

Lebanon 24
02-06-2016 | 19:35
A-
A+
 الجبوري: «الحشد» ارتكب انتهاكات في الفلّوجة
 الجبوري: «الحشد» ارتكب انتهاكات في الفلّوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من إعلان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي حرصه على المدنيين في الفلوجة في مواجهة الانتقادات الحادة لإشراك ميليشيا «الحشد الشعبي» في معارك تحرير المدينة تحت إشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، فإن الزيارة إلى الفلوجة التي قام بها العبادي برفقة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، كشفت، وفق الأخير، معلومات تشير الى حصول انتهاكات من قبل عناصر أمن وميليشيا الحشد ضد السكان. وقال الجبوري في بيان إنه «يجب الحفاظ على حياة المدنيين ومسار الجانب الإنساني وتهيئة الممرات الآمنة بالسرعة الممكنة وتحييد المدنيين من نيران المعركة بالفلوجة»، داعياً الى «الحفاظ على المسار الإنساني في عملية تحرير المدينة«. وأضاف الجبوري أن «هناك معلومات تشير الى بعض التجاوزات التي ارتكبها أفراد في جهاز الشرطة الاتحادية وبعض المتطوعين أدت الى انتهاكات بحق مدنيين»، داعياً رئيس الوزراء والقائد ألعام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى «تعقب هذه الممارسات ومعالجتها بحزم وسرعة تلافياً لتداعياتها«. وعلى الرغم من الامتعاض المحلي والإقليمي الشديد من تدخل طهران في شؤون العراق الداخلية تحاول طهران تأكيد «شرعية» تواجد قوات الحرس الثوري والمستشارين العسكريين، عبر التأكيد أن وجودهم رهن بحكومة العبادي التي استمر صمتها إزاء ذلك. وبهذا الصدد رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انسحاب القوات الإيرانية من العراق. وقال في تصريحات في العاصمة السويدية ستوكهولم «الإيرانيون لن يغادروا العراق ما لم تطلب الحكومة العراقية منهم ذلك»، مؤكدا أن بلاده «ستساعد العراق على محاربة الإرهاب ما دام العراق يريدنا أن نساعده في محاربة الإرهاب«. ويتواصل التدخل الإيراني العسكري في العراق بزخم أكبر، وبعد إشراف قائد فيلق القدس قاسم سليماني على ميليشيا «الحشد» في الفلوجة، ذكرت وكالة «نادي المراسلين» التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني أن قائد القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور تواجد في منطقة الكرمة التابعة لمدينة الفلوجة من أجل متابعة سير العمليات العسكرية التي تشنها القوات العراقية مدعومة من فصائل شيعية مسلحة في الفلوجة. وتسير معركة اقتحام مدينة الفلوجة على نحو بطيء لوجود مخاوف على سلامة المدنيين المحاصرين فيها بحسب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الذي أشار الى أنه «كان من الممكن أن تُحسم المعركة بسرعة لو لم تكن حماية المدنيين ضمن خطتنا الأساسية» فيما قال المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي إن «عمليات تحرير الفلوجة مستمرة ولن تتوقف حتى استعادة المدينة بالكامل من سيطرة تنظيم داعش«. وفي التطورات الميدانية قال راجع بركات العيساوي عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار إن «القوات المشتركة تقف على مسافة 700 متر من منطقة حي الشهداء، (8 كم جنوب الفلوجة) وتستعد لتطهيرها من عناصر داعش الذي يتحصن داخل منازل المدنيين ويتخذ من العوائل دروعاً بشرية«. وأضاف العيساوي أن «القوات الأمنية وبدعم من مقاتلي العشائر قاموا بعملية كشف لجميع المناطق المحيطة بحي الشهداء استعداداً لاقتحامها خلال الساعات القليلة المقبلة بعد حماية المدنيين وإبعادهم عن مواقع المواجهات»، مؤكداً على أن «تطهير حي الشهداء (جنوب الفلوجة) سيكون البوابة الرئيسية في تحرير مركز الفلوجة من حي نزال ودخول الحي الصناعي والوصول إلى حي جبيل ومنها إلى حي الجمهورية والأندلس وبذلك تُقطع تحركات التنظيم بالكامل داخل المدينة«. وأفاد مصدر في قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب أن «عناصر الجهاز استحدثت أساليب جديدة لرفع وتفكيك العبوات الناسفة»، لافتاً الى أن «قوات مكافحة الإرهاب مستمرة في التقدم من المحور الجنوبي باتجاة مركز الفلوجة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك