تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مؤتمر باريس: خطابات لــــكن لا إلتزامات

Lebanon 24
03-06-2016 | 19:13
A-
A+
مؤتمر باريس: خطابات لــــكن لا إلتزامات
مؤتمر باريس: خطابات لــــكن لا إلتزامات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يسفر مؤتمر باريس الذي عقد من أجل إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عن إنجازات ولا أُعلن عن التزامات، إنما «دقّ ناقوس الخطر» جرّاء «استمرار الإستيطان» الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية. «يتوجب على الإسرائيليين ان يعرفوا أوّلاً ماذا يريدون؟»أكّد مؤتمر باريس مجدداً أن حلّ الأزمة القائمة بين الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية هو السبيل الوحيد للتوصّل الى سلام دائم في الشرق الأوسط. ولكن لم يُتخذ أيّ إجراء فاعل من شأنه تحريك عجلات عملية السلام التي كُبحت منذ سنين عدة. بيد أنّ البيان الختامي لمؤتمر السلام «دقّ ناقوس» الخطر جرّاء «استمرار الاستيطان» الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية. لا شك في أنه عمل نُفِّذ من جانب واحد، ويضع الدول أمام حتمية إيجاد الحلّ الناجع للدولتين بسَعي حثيث من المجتمع الدولي. وأعلن المشاركون في الاجتماع الذي عقد في باريس تأييدهم عرض فرنسا، تنسيق جهود السلام في الشرق الأوسط، وكذلك «إمكان عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام». وغير أنّ أحد السفراء العرب الذي خاب أمله من نتيجة المؤتمر المحدودة صرّح قائلاً: «من الواضح انّ الاميركيين، «شدوا فرامل» مسيرة السلام في الشرق الاوسط الى أجل غير مسمّى». في الواقع، كان من الحكمة ان تتمَسّك فرنسا وتشدِّد على حضور جون كيري المؤتمر، لكي يؤخذ على محمل الجد، ولكن لم يستطع الفرنسيون فرض وجهات نظرهم فوقعوا في فخ نَصبوه لأنفسهم. وهناك من يردِّد انّ الجانب الاميركي هو الذي أوصى بما يجب أن يُذكر في البيان الختامي، والذي لم يأتِ على ذكر بنود اتفاق ولا وَضع النقاط على الحروف على رغم إعلان فرنسا عن لجان عدة تعمل على وضع التحفيزات الاقتصادية لصالح الفلسطينيين وإعطاء ضمانات امنية لإسرائيل مقابل التنازل لإنشاء دولة فلسطينية. من جهته، حرص وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت على القول «هذه ليست سوى بداية لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط». والجدير ذكره أنّ الأردن قدّم «اعتراضات» في الدقائق الاخيرة من المؤتمر، تتعلق باللاجئين الفلسطينيين الذين يشكِّلون ثلثي سكانه. امّا بالنسبة لجون كيري، فلقد تكلّم طويلاً طوال 20 دقيقة. وكان قبل افتتاح المؤتمر قد أعرب عن تحفّظاته في شأن نتائجه، وعلَّق قائلاً: يتوجّب علينا أن نرى مضمون الإقتراحات. ولكن ما جدوى الاجتماع اذا كان من دون نتائج مثمرة»؟ امّا النقطة الايجابية الوحيدة فجاءت من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي ذكَّر انّ مبادرة السلام التي أطلقها المغفور له الملك عبدالله عام 2002، بقيت بلا نتيجة. وهذا المؤتمر هو بالنسبة اليه أفضل فرصة لتحقيق السلام بين اسرائيل وجيرانها العرب. واضاف: «يتوجّب على الاسرائيليين ان يعرفوا أوّلاً ماذا يريدون؟» يُذكر أنه في عام 2002، كانت الرياض قد اقترحت ان يُقيم 22 بلداً عربياً سلاماً مع اسرائيل، مقابل التزامها الانسحاب من الاراضي المحتلة وأن توافق على قيام دولة فلسطينية. بيد أنه، مع افتتاح المؤتمر بخطاب من دون ملامح واضحة، من البديهي ألّا يتوقّع فرنسوا هولاند تحقيق إنجازات مهمة من خلال مؤتمر واحد. ولدى خروجه من قاعة الاجتماع، عَلّق ديبلوماسي عربي: «ما جدوى الاجتماع اذا كنّا سنبقى مكتوفي الأيدي؟».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك