تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عشرات القتلى بغارات على حلب... مجلس الأمن بحث إلقاء المساعدات جواً

Lebanon 24
03-06-2016 | 19:15
A-
A+
عشرات القتلى بغارات على حلب... مجلس الأمن بحث إلقاء المساعدات جواً
عشرات القتلى بغارات على حلب... مجلس الأمن بحث إلقاء المساعدات جواً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث وزيرا الخارجية، الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري، ضرورة تنصّل المعارضة المعتدلة من تنظيم «جبهة النصرة». ميدانياً، شهدت مدينة حلب ومحيطها جولة جديدة من الغارات الكثيفة شنّتها قوات النظام وتسببت بمقتل عشرات المدنيين، قبل ساعات من جلسة طارئة يعقدها مجلس الامن الدولي لبحث إمكانية إلقاء مساعدات انسانية جواً للمناطق السورية المحاصرة. تزامن ذلك مع تصدي الفصائل المعارضة في مدينة مارع شمال حلب لهجوم عنيف شنّه تنظيم «داعش» فجراً. التحالف بقيادة أميركا يُنزل أسلحة جواً لمقاتلي المعارضة في حلب السوريةوقد بحث لافروف وكيري، خلال مكالمة هاتفية سُبل تسوية النزاع المسلح في سوريا، بما في ذلك ضرورة تنصّل المعارضة المعتدلة فوراً من تنظيم «جبهة النصرة». وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أنّ المكالمة جرت أمس، وأضافت: «انّ الوزيرين تناولا أيضاً مسائل محاربة تنظيم «داعش» وسبل قطع التغذية عن الإرهابيين والمتمثلة في استمرار تدفق الإرهابيين من الخارج وتوريدات الأسلحة لهم». وأضافت الوزارة: «بحث الطرفان أيضاً المسائل العملية المتعلقة بالتعاون بين روسيا والولايات المتحدة بصفتهما الرئيسين المتناوبين لمجموعة دعم سوريا». من جهته، اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر، أمس، أنّ جهاديي تنظيم «داعش» في مدينة «منبج» الاستراتيجية في شمال سوريا «يطمحون» لتخطيط لهجمات ارهابية في الخارج. واضاف: «لهذا السبب ولكون المدينة نقطة دخول مقاتلين اجانب وخروجهم، فهي تعدّ هدفاً مهماً ونحن مرتاحون للعمل مع القوات المحلية الراغبة في استعادة اراضيها من التنظيم المتطرف، وهي تُحرز تقدماً». الوضع الانساني عقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة طارئة لبحث مسألة إسقاط المساعدات من الجو على المدن المحاصرة في سوريا، وذلك بعد ساعات من إعلان الأمم المتحدة أنّ العملية ليست «الخطوة الوشيكة». وفي سياق متصل، وافقت السلطات السورية على ايصال مساعدات انسانية عبر قوافل برية الى 12 منطقة محاصرة خلال حزيران، وفق ما اعلنت الامم المتحدة أمس. واضاف مكتب العمليات الانسانية في الامم المتحدة أنّ السلطات السورية وافقت ايضاً على ايصال محدود للمساعدات الى ثلاث مناطق اخرى، لكنها رفضت في المقابل ايصال المساعدات الى منطقتين. وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أعلن امس أنّه أعدّ خطة لإسقاط المساعدات جواً على 19 منطقة محاصرة داخل سوريا، لكن هناك حاجة للتمويل ولموافقة الحكومة السورية قبل التنفيذ. وقال البرنامج، في بيان، إنّه سيتسنى إنزال المساعدات من ارتفاعات كبيرة في أربع مناطق بينها الفوعة وكفريا حيث يعيش نحو 20 ألف شخص تحت الحصار، لكنّ المناطق المتبقية، وعددها 15، تقع في مناطق حضرية أو شبه حضرية حيث ستكون طائرات الهليكوبتر هي الخيار الوحيد لنقل المساعدات. واضاف البيان: «الإسقاط من على ارتفاعات كبيرة في تلك المواقع غير ممكن بسبب احتمال إيذاء الناس على الأرض على طول الطريق بين إسقاط الشحنة من الطائرة ومنطقة هبوطها الفِعلي على الأرض». وفي سياق متصل، حضّت فرنسا أمس روسيا للضغط على دمشق لتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى مئات آلاف الاشخاص المحاصرين في سوريا. وقال السفير الفرنسي في الامم المتحدة، فرنسوا دولاتر، إنّ «الاولوية المطلقة هي دفع الاطراف الذين لهم تأثير على دمشق، وفي مقدمهم روسيا، الى ممارسة ضغط أقوى على النظام السوري». جيش الفتح: أخلَينا إدلب أعلن جيش الفتح، التابع للمعارضة السورية المسلحة مساء امس الاول، أنّه أخلى مدينة إدلب من المقرات والثكنات العسكرية حتى لا يترك للنظام أي ذريعة لقصف المدنيين. وأكّد أنه اتخذ هذا القرار ليضع قوات النظام السوري في مواجهة مباشرة مع المدنيين والأطفال. وأضاف البيان: «أنّ جيش الفتح سيقوم بتوثيق كل جرائم النظام السوري ضد المدنيين». الوضع الميداني تعرضت الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب وطريق الكاستيلو الذي يعدّ المنفذ الوحيد منها باتجاه غرب المدينة، الى غارات جوية كثيفة أمس وفق ما اكّد المرصد السوري لحقوق الانسان. بدوره، قال مصدر في الدفاع المدني في الاحياء الشرقية إنّ 24 مدنياً على الأقل قتلوا جرّاء غارات كثيفة على احياء عدة في المدينة، بينما قتل عشرة آخرون جرّاء غارة استهدفت حافلة نقل للركاب على طريق الكاستيلو. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إنّ هذه الطريق «باتت بحكم المقطوعة مع تكرار استهداف حركة المارّة والحافلات»، لافتاً الى انّ «الاحياء الشرقية باتت عملياً محاصرة». وتحدث مراسل وكالة الصحافة الفرنسية عن قصف «جنوني» بالبراميل المتفجرة، لا سيما على أحياء الكلاسة والسكري وباب النيرب حيث سقط معظم القتلى، في وقت ألغت المساجد صلوات الجمعة وخَلت الشوارع من المارّة. وفي غرب حلب، أفاد المرصد عن سقوط عشرات القذائف منذ ليل امس الاول على أحياء تحت سيطرة قوات النظام، مصدرها مواقع الفصائل المعارضة. وأحصت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» مقتل طفلين وإصابة اربعة اشخاص بجروح «جرّاء اعتداء المجموعات الارهابية بالقذائف الصاروخية على حي الحمدانية». وفي ريف حلب الشمالي، صَدت الفصائل المقاتلة في مدينة مارع فجر أمس هجوماً عنيفاً لتنظيم «داعش» بعد ساعات من تسلّمها ذخائر ألقتها طائرات اميركية تابعة للتحالف الدولي، وفق ما اكّد المرصد وناشط محلي. ولم يتمكن مقاتلو التنظيم، وفق المرصد، من تحقيق أيّ تقدم، مشيراً الى مقتل 8 من مقاتلي الفصائل و12 جهادياً خلال المعارك. وأوضح الناشط ومدير تحرير وكالة «شهبا برس» القريبة من المعارضة، مأمون الخطيب، لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ مقاتلي الفصائل «تصدّوا لهجوم نفذه نحو 500 عنصر من تنظيم «داعش» حاولوا اقتحام المدينة فجراً». وتأتي هذه الاشتباكات بعد ساعات من تأكيد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إلقاء ذخائر للفصائل المقاتلة بالقرب من مارع. وبحسب الخطيب، فإنّ الذخائر التي تسلّمها «لواء المعتصم» المقاتل هي عبارة عن «ذخائر للرشاشات الثقيلة من عيار 23 وعيار 14 ونصف وذخائر للبنادق الروسية، لكنها بأعداد قليلة». وفي سياق متصل، قال الجيش الأميركي أمس إنّ هجوماً جديداً من المقاتلين، المدعومين من الولايات المتحدة في سوريا بهَدَف السيطرة على شريط من الأراضي على الحدود مع تركيا، سيحرر أكثر من 40 ألف مدني من سيطرة تنظيم «داعش» إذا ما نجح، وذلك في أوّل إفادة من الولايات المتحدة عن العملية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك