تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ضربة موجعة جديدة لإيران في حلب

Lebanon 24
03-06-2016 | 19:36
A-
A+
 ضربة موجعة جديدة لإيران في حلب
 ضربة موجعة جديدة لإيران في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت الميليشيات التي تدعمها إيران ضربة موجعة جديدة في ريف حلب الجنوبي من جرّاء هجوم مباغت شنه الثوار، فيما كثفت طائرات الأسد الغارات على حلب وريفها موقعة عشرات القتلى والجرحى. وذكر ديبلوماسيون في اجتماع مغلق لمجلس الأمن أن منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة ستيفن أوبراين أبلغ المجلس أن الأمم المتحدة ستطلب من الحكومة السورية الموافقة على إسقاط المساعدات الإنسانية جواً إلى المناطق المحاصرة. ففي سوريا أعلنت الفصائل المشاركة في غرفة عمليات «جيش الفتح« سيطرتها عصر أمس على قرية معراتة ومنطقة مستودعات التسليح الاستراتيجية قرب بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، بعد اشتباكاتٍ مع الميليشيات التي تقودها إيران سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى. وأكدت حركة «أحرار الشام« سيطرتها على المناطق المحيطة بخان طومان مؤكدةً مقتل العشرات من عناصر قوات النظام والميليشيات. كما أكدت كل من جبهة النصرة وجيش السنة تقدم قواتهما في المنطقة، فيما سيطر «جيش الفتح« على تلال القراصي ومحطة الوقود قرب قرية معراتة في المنطقة. ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أسر الثوار عناصر من الميليشيات الشيعية خلال المعارك هذه. جاء ذلك بعد ساعات فقط من إعلان «جيش الفتح« إطلاق معركته الجديدة في ريف حلب الجنوبي، بهدف التقدم في مناطق سيطرة الميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية واللبنانية، وجميعها تابعة لإيران. وفي غضون ذلك، شهدت مدينة حلب ومحيطها جولة جديدة من الغارات الكثيفة شنتها قوات النظام وتسببت بمقتل 38 مدنياً على الأقل. وقال مصدر في الدفاع المدني في الأحياء الشرقية لوكالة «فرانس برس« إن 28 مدنياً على الأقل قتلوا من جراء غارات كثيفة على أحياء عدة في المدينة، بينما قتل عشرة آخرون جراء غارة استهدفت حافلة نقل للركاب على طريق الكاستيلو. وتمكن المرصد السوري من توثيق مقتل 25 شخصاً على الأقل بينهم ستة أطفال. وتحدث مراسل «فرانس برس« عن قصف «جنوني» بالبراميل المتفجرة، ولا سيما على حياء الكلاسة والسكري وباب النيرب حيث سقط معظم القتلى، في وقت ألغت المساجد صلوات الجمعة وخلت الشوارع من المارة. وفي شريط فيديو لمراسل الوكالة في حي الكلاسة، كانت جرافة تعمل على رفع أنقاض مبنى سكني مؤلف من طبقات عدة بعدما استهدفه القصف وتسبب بمقتل عشرة أشخاص من سكانه. وقال المرصد السوري كذلك إن طائرات حربية تابعة للحكومة السورية قتلت ما لا يقل عن 15 شخصاً في غارات جوية على بلدة بمحافظة دير الزور في شرق البلاد الجمعة. وأصابت الغارات بلدة البوليل قرب مطار عسكري. وقال المرصد ومقره بريطانيا إن أربع نساء وطفلاً بين القتلى. وتأتي هذه التطورات تزامناً مع تصدي الفصائل المعارضة في مدينة مارع شمال حلب لهجوم عنيف شنه تنظيم «داعش» فجر أمس، بعد ساعات من تسلمها ذخائر ألقتها طائرات أميركية تابعة للتحالف الدولي، وفق ما أكد المرصد وناشط محلي. ولم يتمكن مقاتلو التنظيم وفق المرصد، من تحقيق أي تقدم، مشيراً الى مقتل ثمانية من مقاتلي الفصائل و12 داعشياً خلال المعارك. وأوضح الناشط ومدير تحرير وكالة «شهبا برس» القريبة من المعارضة مأمون الخطيب لـ»فرانس برس« أن مقاتلي الفصائل «تصدوا لهجوم نفذه نحو 500 عنصر من تنظيم داعش حاولوا اقتحام المدينة فجراً«. وفي شمال شرق حلب، تواصل قوات سوريا الديمقراطية التي تضم مقاتلين أكراداً وعرباً هجوماً بدأته مطلع الشهر بدعم من التحالف الدولي لطرد التنظيم من مدينة منبج، إحدى أبرز معاقله في شمال سوريا. وأفاد المرصد أمس عن تسجيل حركة نزوح لعائلات المقاتلين الأجانب في التنظيم من منبج ومدينة جرابلس المجاورة باتجاه الرقة، معقله الأبرز في سوريا. وقال الجيش الأميركي أمس إن النصر في معركة منبج سيحرر أكثر من 40 ألف مدني من سيطرة «داعش» وذلك في أول إفادة من الولايات المتحدة عن العملية. وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية للصحافيين إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة تضم نحو 3000 مقاتل سوري عربي يمثلون 85 بالمئة من القوة الإجمالية وجاءت من السكان المحليين الذين سيستعيدون السيطرة فعلياً على المنطقة من التنظيم المتشدد. وفي اجتماع مغلق لمجلس الأمن قال ديبلوماسيون إن منسق الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة ستيفن أوبراين أبلغ المجلس أن الأمم المتحدة ستطلب من الحكومة السورية الأحد المقبل الموافقة على عملية لنقل المساعدات الإنسانية وإسقاطها جواً إلى المناطق المحاصرة. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف شخص يعيشون في 19 منطقة محاصرة داخل سوريا ثلثاهم محاصرون في مناطق تخضع لسيطرة القوات الحكومية، بينما تحاصر الباقين فصائل المعارضة المسلحة أو تنظيم داعش. وقال الديبلوماسيون إن أوبراين قال للمجلس إن الأمم المتحدة ستطلب الأحد إذناً من سوريا لإسقاط المساعدات أو نقلها جواً إلى المناطق المحاصرة حيث قال ديبلوماسيون إن حكومة بشار الأسد لم تسمح إلا بوصول جزئي للمساعدات أو لم تسمح بذلك على الإطلاق. وأوضح أوبراين في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني «أبلغت المجلس بأن مساحة العمل المتاحة لممثلي منظمات الإغاثة تتناقص مع تزايد العنف والهجمات في أنحاء سوريا«. وأضاف في البيان «نحتاج إلى موافقة الحكومة السورية وكل الضمانات الأمنية المطلوبة حتى يتسنى لنا تنفيذ عمليات الإسقاط الجوي... نريد من كل الأطراف السماح بحرية الحركة للمدنيين ولدخول المساعدات«. وقال إن الأمم المتحدة لم تصل إلا لمنطقتين من المناطق المحاصرة براً الشهر الماضي بما يمثل الوصول لنحو 20 ألف شخص أو 3.4 بالمئة فقط من إجمالي السكان المحاصرين في سوريا. وأوضح أوبراين أن على سوريا السماح بدخول كامل للمساعدات الإنسانية إلى كل المناطق المحتاجة. وأضاف في بيان بعدما تحدث أمام مجلس الأمن «نحن في حاجة إلى موافقة على كامل خطة حزيران للوصول إلى المساعدة الإنسانية». ووافقت السلطات السورية على إيصال مساعدات إنسانية عبر قوافل برية الى 12 منطقة محاصرة خلال حزيران، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة. ولم يستجب مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري على الفور عندما طُلب منه التعليق على هذا الإعلان. ولم يتضح لماذا قد تفكر حكومة الأسد في الموافقة على إسقاط المساعدات جواً إلى مناطق رفضت وصول قوافل المساعدات لها براً. وعموماً، طلبت الأمم المتحدة دخول مساعدات إنسانية إلى 34 منطقة إما محاصرة أو يصعب الوصول إليها. ووافقت دمشق على إيصال المساعدات إلى 23 منطقة، 12 منها محاصرة. ومن بين المناطق المحاصرة، رفض النظام السوري خصوصاً الدخول إلى حي الوعر في حمص (وسط) ومدينة الزبداني (جنوب غرب)، وسمح بإيصال مساعدات محدودة إلى ثلاث مدن هي المعضمية وداريا ودوما، المحاصرة من قبل قوات الأسد. والموافقة السورية للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر على إرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى 11 على الأقل من المناطق المحاصرة خلال حزيران الحالي أتت بعد أن دعت الولايات المتحدة وبريطانيا لإسقاط المساعدات جواً. وقال العديد من الديبلوماسيين الغربيين إن تلك الموافقة السورية قد تكون حيلة لإضعاف المناقشات الدائرة حول إسقاط المساعدات جواً وأشاروا إلى أن حكومة الأسد لديها سجل سابق من الحنث بوعود السماح بدخول المساعدات للمحتاجين. وحذرت المعارضة السورية من أن الحكومة قد تفتح الباب للمساعدات بما يكفي فقط لتخفيف الضغوط الدولية قبل فرضها قيوداً على دخول المساعدات مجدداً. وناشدت فرنسا التي ترأس مجلس الأمن خلال حزيران روسيا الجمعة الضغط على حليفتها سوريا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية براً، وهي الطريقة الأكثر فعالية بحسب الأمم المتحدة. وقال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، قبل المشاركة في اجتماع مجلس الأمن لبحث سبل مساعدة السكان المحاصرين في سوريا إن «الأولوية القصوى هي دفع أولئك الذين لديهم تأثير على دمشق، بدءاً بروسيا، الى زيادة ضغوطهم على النظام». وقال ديبلوماسيون حضروا الاجتماع إن فيتالي تشوركين مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة قال للمجلس إن إسقاط المساعدات جواً يمكن تنفيذه إذا تم ترتيبه بشكل آمن وصحيح. وكان مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص الى سوريا رمزي عز الدين رمزي أوضح الخميس في جنيف أن إلقاء مساعدات جواً على المناطق المحاصرة «ليس وشيكاً«. وأكد المندوب البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت «ينبغي إلقاء المساعدات حيث يرفض نقلها براً«. كما أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الى ضرورة الاستعانة بالمروحيات لنقل المساعدات خصوصاً الى 15 منطقة محاصرة من 19، لكونها الأكثر اكتظاظاً بالسكان. وقال «في المناطق المدنية، ليس ممكناً إلقاء المساعدات من الجو، إذ إن كل مروحية تحمل نحو ثلاثة أطنان وعليها أن تحط لتفريغ الحمولة». وتلقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي جون كيري .وجرى خلال الاتصال وفقاً لبيان الخارجية الروسية بحث تسوية الأزمة في سوريا إضافة إلى مكافحة تنظيم داعش الإرهابي. (أ ف ب، رويترز، واس، الهيئة السورية للإعلام، أورينت نت، كلنا شركاء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك